باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

شيخي صديق أمبدة.. وجب شكرك! .. بقلم: فضيلي جمّاع

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2017 2:41 مساءً
شارك

 

حملت لي رسائل هذا الصباح مقالاً لم أقرأ مثله قريبا في أدب الرثاء والإعتراف بالجميل لمن ذهبوا من هذه الفانية. المقال محل حديثي اليوم كتبه العالم ورئيس قسم الإقتصاد بجامعة الخرطوم سابقاً الدكتور صديق امبدة. وقد قلتها من قبل بأنّ صديق امبدة أديب ضل طريقه إلى الأرقام وعلوم الإقتصاد. ولعلي أضيف قبل الكلام عن المقال (الرثاء) وكاتبه ، أن كاتب هذه السطور كان في نيته منذ سنوات كتابة مقال عن الدكتور صديق امبدة والتعريف به للأجيال الجديدة – بل ولعامة السودانيين. حاولت وصرفتني الشواغل عن كتابة مقال أرد به ديوناً للرجل عندي مذ كنت طالباً بالثانوية حتى كبرت. لقد أردت بهذا المقال أن أزجي له الشكر أصالة عني وإنابة عن كثيرين، عملاً بقاعدة أن نشكر من قدم الصنيع وهو حي يرزق. أما أدب (الله لا جاب يوم شكرك) فذاك شيء لست من أنصاره! 

أعود إلى ما لفت انتباهي في مقال رثاء الدكتور صديق للسيدة مدينة بابكر بدري – زوجة الراحل ابراهيم قاسم مخير أول عميد لكلية الصيدلة ووالد الصديق احمد الملقب بكوريا وآخرين. جاء الرثاء في الذكرى الثانية والثلاثين لرحيل هذه السيدة – بنت ام درمان التي حرصت وزوجها- أن يظل باب حوشهما مفتوحاً لكل طارق وزائر. ثم كيف أنها كانت تحلف عليهم وهم داخلون لبيتها بأبيها بابكر بدري نعمة حياتها كما كانت تقول إن تغدوا أم لا؟
المقال موضوع حديثي لكاتب من أقصى شمال دارفور – من مليط حاضرة عرب الزيادية – والذي كان في الستينات وأوائل السبعينات طالبا باقتصاد جامعة الخرطوم ثم اختير محاضرا بها. كانت صلة القربي مع إبراهيم قاسم مخير زوج مدينة بابكر بدري سببا كافيا أن تجعله زائراً للبيت في عطلة نهاية الأسبوع مع آخرين يتفقدهم إبراهيم مخير ويتفقدونه، في مدينة تبعد مئات الفراسخ من مسقط الرأس وتبعد بحساب الحنين للأسرة والوطن الأصغر آنذاك أطنانا من الشوق والوجد. يقول صديق بأن الراحلة مدينة احتوته كأم – بل إن آمنة زوجة احمد كوريا- حسبته آنذاك أحد أشقاء كوريا وقاسم. وإذ يكتب صديق هذا المقال المشحون بالذكريات العطرة عن سيدة سودانية فتحت قلبها وبيتها لأهل زوجها ولكل ضيف وعاملت طلبة قادمين من دار فور وكأنهم أبناؤها من صلبها، أن يقول صديق امبدة الذي أدعي أنني أعرفه وأعرف رفعة تفكيره الوطني وسموه الثقافي – أن يقول هذه الشهادة في حق مدينة بابكر بدري فكأنما يقول لنا: أين تلكم السيدة الرمز للوطن وتلاقح ثقافاته من آفة حلت بنا اليوم، تحمل السواطير والمدي لتغير على طلاب وطالبات دار فور العزل في حرم دار العلم! أين قلب مدينة بدري ينبوع الرحمة مثل كل قلوب الأمهات السودانيات من قلوب هؤلاء؟
في المقال اسقاطات إنسانية لا تخلو من روح الفكاهة التي تحلت بها الراحلة العظيمة حتى وهي على تعاني من المرض اللعين في أخريات أيامها. نقل صديق ذلك بأسلوب جعل من مقال الرثاء توثيقاً لسيرة حياة أمرأة سودانية نادرة المثال. لقد نبهني مقال الدكتور صديق امبدة إلى ما كنت نويت كتابته منذ عقود عن كاتب المقال وفضله علي شخصي الضعيف وعلى آخرين من تلامذته. وقد يسأل سائل : ما علاقة التلميذ والأستاذ بينك وبين الدكتور صديق امبدة حتى تحسب نفسك أحد تلامذته ، أنت خريج الآداب؟
استاذي في نظري هو من يعلوني علما ويعطيني دون انتظار عائد. أعترف اليوم أنّ حصة كبيرة من قراءتي للشعر وللأدب السوداني ومحاولة قراءة أنماط من المعرفة بأكثر من لغة كان ممن وقفوا خلفها آنذاك وشجعوني طالب الجامعة وقتها صديق امبدة رابح – زميل الدراسة وصديق العمر لشقيقي علي جماع. كان صديق أول من حبب إلى شخصي قراءة مصطفى سند وشعراء الحداثة وكتابات كامي وماركيوز ويوسف الخال والسياب. كان يعطيني من الرعاية والتشجيع في هذا الجانب ما رفع همتي وأشعرني أنّ ما كنت أكتبه من “شخبطات” له قيمة. وصديق امبدة – الذي يعرف أن شقيقي علي جمّاع كان يدخرني لدور يراه أهم من الإنشغال بالشعر والأدب- كان يرى أنني ولدت لدور غير دور الطبيب أو المهندس أو الموظف الناجح الذي يريده لي صديق عمره علي جمّاع – والذي كان مؤهلا له أكثر مني دون شك. فقد شغل شقيقي علي بنجاح يحسد عليه أهم وظائف الإدارة وتقاعد وهو خبير للأمم المتحدة – زاده الله خيرا وزادني محبة له. وقد تعلمت من علي جماع ومن صديق امبدة صحبة الكتاب.. فالرجلان يقرآن في شتى المعارف بغزارة يحسدان عليها !
صديق امبدة لمن لا يعرفونه هو كاتب المقال النادر، الذي يقول المحظور، وبلغة تجعل المقال مرافعة عالية المستوى ! كتب مقالاً بعد انتفاضة أبريل حول شهادة لندن وفضح أولى نوايا مثقفينا وغير مثقفينا من المقتدرين من المتعلمين في الصمت على حائط مائل لبنية التعليم في بلادنا. ضج البعض وسكتوا.. ثم إن صديق امبدة هو أول من أشار بإصبع غير راجف ولا واجف إلى (مثلث حمدي) أكثر نتوء عنصري في أطروحات نظام الإخوان المسلمين الذي أضاع هيبة ماضينا ونضارة حاضرنا. وصديق امبدة كتب الكثير الخطير ولكنه في زمن الزعانف ، تشهر في وجهه سيوف الجهلة والإمعات وأدعياء المعرفة.
يا دكتور صديق امبدة- وأعرف أنك تكره تلك الألقاب- ذكرني مقالك المترع بالوفاء للحاجة مدينة بابكر بدري بديونك على شخصي الضعيف فقلت أشكرك على رؤوس الأشهاد، فمن لا يشكر الناس لا يشكر رب الناس. لا شيء عندي لأهديك غير كلمات لا ترقى لمقامك أيها العالم الجليل والأديب الذي سرقته علوم الإقتصاد. وقديما قال الشاعر في حالة من هو مثلي:
لا خيْلَ عندَكَ تهديها ولا مالُ فليُسْعِدِ النُّطْقُ إنْ لم يُسْعِدِ الحالُ
أطال الله عمرك ونفعنا ونفع أجيالاً من بعدنا بعلمك وأدبك أيها الأديب والعالم كثير التواضع!

التوقيع / فضيلي جمّاع
أحد تلامذتك في حوش المعرفة

fjamma16@yahoo.com

الكاتب
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشعب يريد .. بقلم: احمد مجذوب البشير
Uncategorized
اقتصاد السودان في زمن الحرب
الثقافية
كتاب جديد بالإنجليزية عن الشعر البدوي السوداني للمترجم والكاتب السوداني عادل بابكر
وقف الحرب وعدم تكرار التسوية التي تعيدنا لمربع الحرب
الحكومة الموازية وتعقيدات الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فوبيا العصيان .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

دولة المواطنة والديمقراطية للسودان هي الحل .. بقلم: نضال عبد الوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما الورد بيجرح سقايو: خاطرات يوم آخر لهرج السلاح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

اوباما في هيروشيما: نحو عالم خال من أسلحة الدمار الشامل؟ .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss