“صوت المرأة” وثقافة المرأة: أي صوت زار بالأمس خيالي؟ (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
وقفنا في الحلقة الأولى عند التواضع الثقافي الذي تناولت به “صوت المرأة” ثقافة النساء. فلم تطلق لترسانتها الحداثية العنان فتصفها بالتخلف والبدائية ووجوب التخلص منها الآن وإلى الأبد. قلنا عن تحقيقاتها إنها “إثنوغرافية” أي وصف عياني للظاهرة بغير رأي مسبق من عقيدة شعواء تبغي التقدم أب جزم. ويكون المحرر من المجلة في طقوس الظاهرة بما يسمى في علم الأنثروبولوجي ب”من يلاحظ المناسبة مشاركاً فيها”. وهذه حيلة من يعتقد أن التغيير الثقافي عمل طويل المدى ليس أمره بإرادته وحده فيرتجله فيصبح ملوماً حسيرا,
لا توجد تعليقات
