باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

كابتن امين زكي الذي اجلسنا على المسامير: رحم الله نجم النجوم كابتن امين زكي طيب الله ثراه .. بقلم: شوقي بدري

اخر تحديث: 7 يوليو, 2019 10:48 صباحًا
شارك

تحركنا من ميدان الربيع في بداية الستينات واخذنا الطراحة من الاربعين الي المحطة الوسطي الخرطوم ، شاركنا الآلاف في الزحف نحو استاد الخرطوم الذي كان قد تكامل قبل مدة قصيرة . كان معي الدكتور فيما بعد عز الدين آدم حسين طيب الله ثراه . كنا نمثل المريخ. وفي مباريات الملاكمة وفي نفس الاستاذ تحصلنا على 3 كؤوس للمريخ مع مدربنا ادريس جبارة . ولم يشارك من كل امدرمان غيرنا . كنا على ثقة كاملة بأن المريخ قد وضع كاس الدوري في جيبه . وكانت ثقة الهلالاب متضعضعة فلقد كان للمريخ فريق عظيم وقتها ، صار قاتلا بعد انضمام كابتن ماجد او ابو جنزير .
جلسنا على رأس الحائط الشمالي للدار ، الا ان اعلى الحائط كان مزودا بمسامير في شكل مثلثات حادة . اظن ان الغرض منها تعليق السور فيما بعد. نجح الناس في ثنيها الى اسفل في الماتشات السابقة ولكن البعض منها كان لا يزال بارزا مما جعل الجلوس مؤلما. وعند بداية المبارة كنا نصرخ باعلى صوتنا نشجع المريخ وكنا نتحرش بمشجعي الهلال وعلى استعداد للدخول معهم في معارك في اية لحظة .
وبعد فترة انخفض صوتنا ثم توقفنا عن الصراخ . السبب كان الشاب الغير معروف لنا وللكثيرين وقتها امين زكي الذي كان في العشرين من عمره ، الا انه كان يغطي كل الميدان بطريقة عقائدية . في تلك المباراة كان كابتن امين ظاهرة حسمت المباراة لصالح الهلال . وكانت قامته الطويلة تميزه . وبدأ واضحا منذ البداية ان الهلال سيفوز على المريخ . تلك المباراة كانت بلا منازع مباراة كابتن امين زكي .
في تلك الفترة كان هنالك دعاية كبيرة لاسبرين برسميان الاندروس والاسبرو في السينما . وكانت هنالك دعاية تظهر رجلا يسير منحنيا وصوت يقول له ….. لقد حان الوقت يا امين لتتخلص من هذا البرد . وبعد الاصابة الثانية للهلال بدا شاب ،، مطموس ،، في الصراح ….. لقد حان الوقت يا امين لتتخلص من المريخاب ….. ورد الهلالاب الهتاف . بعد ان تأكدلنا من الهزيمة انقطع صوتنا . فقام احد الهلالاب باستفزازنا بسبب صمتنا فقلت له … المسامير جننتنا …. كان الرد مسامير الحيطة ولا امين زكي القعدكم في المسامير . في ،، 1968 ،، حضر امين زكي الى بون في المانيا ووقتها كان الملحق العسكري هاشم العطا طيب الله ثراه وله صداقة مع كابتن امين زكي ، وكان الجميع في حالة ترحيب واحتفاء بكابتن امين زكي .
في التسعينات كنت نزيلا في فندق كبير في ابو ظبي . وفي البهو او الاستقبال التقت عيناي بمسؤول الامن الذي شدني شكله بطريقة قوية واحسست انني اعرفة بالرغم من انني متأكد من انني لم التقيه من قبل . ومن العادة ان يكون رجل الامن في هذه الفنادق من يستمتع بقامة طويلة لكي يفرض احترامه ويعطي الجميع شعورا بالامن . بعد التحية والتعارف عرقت ان رجل امن الهوتيل من توتي ، فقلت له بعفوية … انت فريب الاستاذ بخيت زكي . اتسعت عينا الرجل بطريقة غير مصدقة ثم قال لي …. ايوة عمي …. لكن ليه ما قلتا لي امين زكي … ليه ما امين زكي ؟ قلت له الكابتن امين زكي معروف ولاعب كورة عظيم لكن بخين بطل ولسوء الحظ ما في زول بيتذكرو ومفروض يعملوا ليه تمثال .
في انتفاضة الجنوبيين الاولى بدأ الامر بمجزرة انزارا التي نفذها الجيش ضد المتظاهرين العمال المسالمين في مصنع النسيج وانضم اليهم بعض التجار ببنادقهم . وحدثت فظاعات من فرقة توريت يخجل الانسان من التفكير فيها . ثم حدثت انتقامات ومن الجبش وتفلتات من بعض الجنوبيين ولكنها انحصرت في الاستوائية . من احدي تلك التفلتات كان ايقاف بعض الموظفين والمدرسين الشماليين لقتلهم رميا بالرصاص . كان بينهم البطل بخيت زكي وتم ابعاده لانه لبس بمندكورو او شمالي الا انه رجع بشجاعة وانضم الى زملاءه ولم تنجح المحاولات في اقناعه بعدم تعريض حياته للموت . كان يقول انهم زملاء واصدقاء ولا يقبل قتلهم وهم ابرياء لم يرتكبوا جرما والا فليقتل معهم ، كيف يفسر لاهلهم عدم موته وكيف يقبل موتهم والنجاة بحياته ؟. وامام تلك البطولة كتب للجميع الحياة .
لقد اوردت هذه القصة في كثير من كتاباتي وحكيتها في عدة مناسبات تكريما لهذه الاسرة الرائعة . ولكن نحن كالعادة لا نكرم ابطالنا .
ارجو ان يطلق اسم كابتن امين زكي على صالة في استاد الهلال او اتحاد الكرة . كما يجب ان يطلق اسم البطل بخيت زكي على مؤسسة في الشمال و الجنوب . ويمكن ان يقوم احد الباحثين في السودان بتوثيق هذه البطولة لتدريسها للصغار في الشمال والجنوب .

shawgibadri@hotmail.com

الكاتب
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صناعة النفط وإنتاج الفقر.. تهديد الأمن القومي!!
الحمر والمسيرية الأرض والعيش الآمن .. بقلم: محمد بدوي
منبر الرأي
إياك أن تكون منهم…( ٢) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
تطهير الذات لتدارك خطورة ماهو آت
عادل الباز
المؤتمر الوطني مسئولية القيادة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا لإهانة القضاء يا كيزان .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

تفكيك الاستعمار في التأثير الثقافي والتعليمي لاختبارات TOEFL وIELTS

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

“اعرف بلدك”.. لو زرت مرة جبل مرة .. بقلم: امام محمد امام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

ثورة السودان وضرورة استئصال (الحمدوكية) الخبيثة .. بقلم: مالك جعفر*

مالك جعفر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss