عبق من شذرات متناثرة للغناء والموسيقي في دارفور في التسعينيات .. بقلم: مكي إبراهيم مكي/هيوستون/تكساس
على محض المصادفة وأنا اتصفح موقع الفيسبوك لمح بصري فيديومنشورلمجموعة من شباب نيالا يبدوا أنهم كانوا في رحلة عفوية ضمت مجموعة من الصحاب والاصدقاء وأختاروا أن يجلسوا الي أحدي الحدائق والمروج الخضراء بغرض التنزه والترويح عن النفس الضائعة في زحام الحياة ومشاغلها التي لا تنتهي سيما وانها قد فرقت بينهم الى دروب ومرابع شتى .
لا توجد تعليقات
