باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

عجز القادرين: تأملات في الحالة السودانية (2-2): تأليف: د. نور الدين ساتي .. عرض وتعليق: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 30 يناير, 2017 2:17 مساءً
شارك

 

Khaldoon90@hotmail.com

هذا الميل نحو المقاربة السايكلوجية والسوسيلوجية للمشكل السوداني ، ومحاولة التعرُّف على الخصائص النفسية الجمعية للسودانيين كشعب ، وكذلك السعي لتشخيص الملامح والمرتكزات الأساسية لمنظومة القيم الأخلاقية السودانية عموماً ، بُغية استكناه تأثير جميع ذلك ، وانعكاسه على مُجمل تفاصيل الحياة السودانية إيجاباً وسلبا ، هو لعمري مبحث ليس بالجديد ولا النادر تماما. فهاهو الأستاذ الرائد أحمد يوسف هاشم ، المُلقَّب بأبي الصُحف ، يكتب بالعدد رقم 17 من مجلة ” النهضة ” ، الصادر بتاريخ 24 يناير 1932م ، مقالاً بعنوان: ” الترف الكاذب ” ، ينتقد فيه ميل السودانيين الفطري نحو الإسراف والتبذير ، وعدم الاهتمام بالاقتصاد في النفقة والادخار ، وعدم التحسُّب للعواقب ، وسوء التخطيط ، والسعي إلى الظهور بمظاهر الأُبهَّة والثراء الكاذب ، ولو على حساب أساسيات الحياة ، وكأنَّ رائدهم في ذلك هي شخصيتهم الأسطورية ” ود أب زهانة ” الذي يسخرون من أمثاله رغم ذلك.
ولعمري فإنَّ ما جاء على قلم نور الدين ساتي في هذه الجزئية من الكتاب الذي صدر بعد مقال أحمد يوسف هاشم المُشار إليه بأكثر من ثمانين عاماً ، ليخرجان من مشكاة واحدة ، فتأمّلْ !.
ولعل كتاب الشاعر والدبلوماسي الكبير الأستاذ ” محمد المكي إبراهيم ” الموسوم ب ” الفكر السوداني جذوره وتطوره ” الصادر في عام 1965م ، يندرج بحق في سياق تلك المحاولات المبكرة من جانب المثقفين السودانيين ، في ممارسة النقد الذاتي الجماعي لبعض ، الذي يستهدف استكناه وتشخيص بعض جوانب القصور الذاتي التي تعتري الشخصية السودانية عموماً ، مستهدفين بذلك الإصلاح ، ومحاولة توفير الإجابة الشافية على ” سؤال النهضة ” كما أسماه الدكتور حيدر إبراهيم علي في معرض المقال الذي نشره مؤخراً تعقيباً على فرضية ” العقل الرعوي ” ، الذي وصم بها الدكتور النور حمد الشخصية السودانية عموماً ، مفترضاً أنها السبب الرئيس الذي حال ، وظل يحول بين أهل السودان والنهضة ، والانطلاق في مدارج التحضر والمدنية والتقدم.
وبوسعنا أن نشير في ذات السياق كذلك ، إلى وجود عدد لا بأس به من المُصنَّفات ، من كتب ، ورسائل علمية ، ودراسات ، ومقالات صدرت خلال العقود الأخيرة ، لمؤلفين سودانيين وأجانب ، حول الخصائص النفسية والاجتماعية والسلوكية للشخصية السودانية ، فضلاً عن سيل المحاورات والمناقشات التي ما تزال تدور ، ويتم تداولها عبر مختلف وسائط التواصل الحديثة ، حول الشخصية السودانية ومفارقاتهاالعجيبة. ويبرز من من بين ذلك بوضوح بكثرة هذا التساؤل على سبيل المثال: لماذا يكون السودانيون نشطين ، وذوي همة عالية ، ومنضبطين ، وأمينين ، وجادين ، ومنتجين ، ومبدعين في الخارج ، بينما يكونون كُسالى ، ولا مبالين ، وسبهللين ، وعاطلين أو عاجزين عن الإنتاج والإبداع ، وتوفير أسباب التقدم والرقي لبلادهم وهم بداخلها ؟… حتى صار حالهم مصداقاً لمثلهم ذاك الذي يشبه الإنسان الذي ينفع الآخرين ولا ينفع أهله و أقاربه بأنه: ” مثل ضل الدَّليب ” ، بسبب أن ظل تلك الشجرة وثمرها كذلك يقع بعيدا جداً عن أصلها أو جذعها.
أما انطباق مضمون عنوان كتاب نور الدين ساتي ، ومن قبله بيت المتنبي الشهير على الحالة السودانية ، فإنه يتجسد تماماً في مشاهد بسيطة ، يمر الناس على نماذج منها كل يوم في غدوهم ورواحهم ، ولعلهم يتعجبون منها كما نتعجب ، ولكنها تدل – على بساطتها – دلالة عميقة على الكسل الفكري ، وضعف الخيال ، وخصوصاً سوء الإدارة وإهدار المال العام سدىً. أو هو إن شئت بكل بساطة ، عجز القادرين عن التمام. فمن ذلك على سبيل المثال ، الجهود والأموال الطائلة التي تنفق بانتظام سنوياً على تنظيف مجاري المياه والصرف الصحي ومصارفها الكبيرة منها والصغيرة ، وخصوصاً قبيل مواسم الأمطار ، في شوارع عاصمة بلادنا ، وبعض حواضرنا الأخرى. ولكن العمال والحفارين يتركون الأوساخ والأنقاض والأتربة التي يستخرجونها مكومة على حواف تلك المجاري ، أو على بعد مليمترات قليلة منها ، وذلك ببساطة لأنهم لم يُؤمروا بأن يطرحوها بعيدا ، أو في الغالب لأن حدود التعاقد أو ” المقاولة ” وشروطها معهم هو ذاك. وهكذا تكون النتيجة المتوقعة بالطبع ، هو أن أول مطرة تهطل ، سوف تجرف تلك الأوساخ والأوحال ، وتعيدها جميعها إلى مكانها الأول في أجواف تلك المصارف والمجاري ، ومعها في الغالب كميات إضافية من الأوساخ والأوحال ، فتسد تلك المجاري تماماً ، وتكرر المأساة المتوقعة وغير المستغربة.
ومن الطبيعي أن لو أنّ أموالاً إضافية قليلة أو معقولة ، قد دُفعتْ في مقابل خدمة نقل تلك الأوساخ والأتربة والأنقاض ، وطرحها بعيداً عن جنبات المجاري ذاتها ، لتم جني ثمار ذلك التدبير ونتائجه الإيجابية مالياً ، وبيئياً ، وصحيا ، بصورة مستدامة ، وأكثر جدوى اقتصادية ، ولكنه سوء التدبير ، و اللامبالاة ، بل هو عجز القادرين عن التمام ذاته.
وتعقيباً منا في الختام على المأخذ الذي يأخذه المؤلف على السودانيين عموماً ، بأنهم يميلون إلى التنصُّل عن مسؤولياتهم ، وإلقاء اللوم على الآخرين في كثير مما يحيق بهم ، نستطيع أن نقول إن هذه الملاحظة قد تبدو صائبة إلى حد كبير ، خصوصاً فيما يلي حياتنا الاجتماعية ، وحتى فيما يتعلق بأزماتنا السياسية والمجتمعية والاقتصادية وخلفياتها ، بل حتى في إخفاقات فرقنا الرياضية في مختلف المنافسات ، التي كثيراً ما نعلقها على مشاجب التحكيم الظالم والمنحاز ، أو سوء الطقس ، أو هطول الأمطار وابتلال أرضية الملعب الخ.. بيد أنَّ هذهالملاحظة ربما تمون موضع إعادة نظر ومراجعة في تقديرنا ، خصوصاً فيما يلي موقف بعض الآخرين من وجودنا وكياننا من حيث هو كأمة وكدولة. كما نلاحظ أن الكاتب لم يتطرق على نحو كافٍ إلى أثر التدخُّل الخارجي السالب في شأننا الداخلي خدمة للأهداف الخاصة بممارسي ذلك التدخل ، وهو أثر جوهري لا ينبغي إنكاره بأي حال من الأحوال ، أو التقليل من دوره وتأثيره. ولا شكَّ في أن الكاتب يدرك ذلك بكل مظاهره وأبعاده ، وذلك بحكم خبرته المعرفية ، وخلفيته الوظيفية ، وتجاربه المهنية الثرَّة.

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
قلم تحت التراب: الطيب شبشه من حياكة الملابس الى حياكة الأخبار .. بقلم: صديق محيسي
خيرة أبناء الوطن كانوا وزراء عند النميري ، وقد انفرد بالقرارات الكبيرة كعادة الدكتاتوريين .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة
مواد الاستراحة: الفساد، النهود والمجلد، الصحفي محمد الجاسم، والصحافة الرقمية !! بقلم: ابوبكر يوسف
الأخبار
الخارجية تؤكد القبض على المتهمين بقتل مواطنتين سودانيتين بليبيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تهتك الكونجرس الامريكى ومحنة أبيى السودانية .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

لا لمحاولات”الدغمسة”و”الغتغتة” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين عثمان
منبر الرأي

عيد باية واتساب عدت يا عيد .. بقلم: برير عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

اشكاليات مابعد تفويز هارون .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي ـ سلطنة عمان

عصمت عبدالجبار التربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss