باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

على هامش الحرب الامريكية الإسرائيلية على ايران

اخر تحديث: 5 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

رشا عوض
ازاء كل حرب لدي حزن عميق ومرارة واسف، فانا اكره الحروب في كل مكان ، واعتقد ان الكراهية الحميدة الوحيدة في الدنيا هي كراهية الحرب.
كل الحروب التي عاصرتها في حياتي داخل وطني وخارجه لم اجد نفسي متماهية مع احد اطرافها ، بمعنى لم اعتقد انها حروب بين خير وشر او حق وباطل.
ربما عند وقوع الواقعة اتمنى انتصار طرف وهزيمة الاخر بحسابات النتائج الواقعية لانتصار هذا وهزيمة ذاك بمعايير قيمية واخلاقية، لا بمعاير مطلقة ترى في طرف ما مبعوث العناية الالهية الطاهر والمبرأ او رسول الانسانية المخلص!
ليس لدي ما يكفي من البراءة او السذاجة لاعتقاد ان من يقفون وراء طاحونة الموت والدمار الدائرة بلا توقف في هذا العالم هم قديسون او رسل انسانية!
الحرب من شرور الانسان الغليظة، فهي اسوأ منتج للغرائز البشرية!
لا توجد حرب مقدسة او وجودية ، بل هناك غباء او عمى بصيرة او انحطاط وطمع انساني يجعل الحرب ضرورية فيتم تغليفها بقدسية دينية او معنى نبيل او وهم كبير !
لن يكتمل السمو الاخلاقي للبشرية الا اذا طوت صفحة الحرب كما طوت صفحة الرق!
لا ارى مستفيدا من الحروب سوى تجار السلاح !
التكنولوجيا المتقدمة جدا حد الابهار في حروب اليوم تثير سؤالا مهما هل هناك قوة اخلاقية موازية لقوة العلم والتكنولوجيا وقادرة بالفعل على كبح الامكانات التدميرية وترويض اطماع الاقوياء ؟
هل يشهد العالم عهدا تكون السلطة الاخلاقية فيه هي السلطة العليا والمهيمنة ؟
ربما ولو بعد حين !!
والى ذلك الحين ماذا يفعل الضعفاء الذين يرون انفسهم ضحايا نظام دولي غير عادل ؟
المطلوب منهم اولا الحرص على ” التفوق الاخلاقي للضحية” بمعنى ان الدولة التي ترفض منطق الهيمنة الامريكية والازرائيلية المستعلية بالقوة على القانون والشرعية الدولية يجب ان تكون هي مثال للالتزام بالقانون، اولا تجاه شعبها فلا تقمعه بقوة السلاح وتصادر حريته السياسية ، وثانيا باتجاه محيطها الاقليمي ، فإذا كانت ايران مدفوعة باوهام الدولة الاقليمية العظمى تدوس على مبادئ القانون والشرعية الدولية وتنشيء لنفسها اذرعا مليشياوية في لبنان واليمن وفلسطين ، وتساند نظاما عسكريا باطشا بشعبه ومدمرا لبلده كالنظام الاسلاموي في السودان ، وتقول في خطابها الرسمي وعلى لسان اكبر رأس قيادي فيها انها سوف تمحو ازرائيل من الوجود ، وتهتف الموت لامريكا وتصفها بالشيطان الاكبر ، فان خطورة هذه العنتريات لا تقتصر على عدم مراعاة ميزان القوى الواقعي والذي يقول ان ايران بكل المقاييس غير مؤهلة لخوض مواجهة بهذا الحجم، بل الخطورة الاكبر هي ان ايران بهذا المسلك تعلن انها ومن حيث المبدأ لا ترفض منطق ” إزالة دولة من الوجود” وتنشئ قوات عسكرية لهذا الهدف وتسعى لامتلاك قنبلة نووية! وهنا تفقد ايران ” التفوق الاخلاقي للضحية” وتفتح الباب بيديها وهي الطرف الأضعف ” لمباراة الإزالة من الوجود” مع دول – وللمفارقة- هي من تملك التفوق العسكري الحاسم!!
وبعد ان اندلعت الحرب ارسلت ايران وابل صواريخها على دول الخليج العربي الامر الذي سيضاعف عزلتها الاقليمية، فكيف تحلم ايران بانتصار عسكري وهي تجبر كل جوارها الاقليمي على الاصطفاف ضدها دفاعا عن النفس!
بما ان النظام العالمي محكوم الى حد كبير بمنطق القوة ، فإن الدول الضعيفة او المستضعفة والى حين اشعار اخر يجب ان تدير شؤونها وعلاقاتها الدولية بما يناسب وزنها الواقعي في معادلة توازن القوى، مع سعيها المستمر لتحسين شروط وجودها وفاعليتها في هذا العالم عبر التقدم العلمي والاقتصادي والنضج السياسي، لا عبر العنتريات الجوفاء والاوهام الايدولوجية والمكابرات الرعناء.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
تخصيص وزارات للصوص اتفاق جوبا -يتناقض مع اتفاق حمدوك البرهان في بنده الثالث .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي
رسالة للبريد .. هل من مجيب ؟ .. بقلم: السر جميل
كمال الهدي
شعب أرزقي
انقلاب 19 يوليو: محنتنا المزدوجة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

Uncategorized

لن نمسك الماسورة مجددا!

كمال
Uncategorized

الجمود الاجتماعي في منظور إيمانويل تود وانعكاسه على الواقع السياسي في السودان

د. أسامة محي الدين خليل
Uncategorized

وداعٌ خلف غمام المواجع “ليه غيبتي يالقمرة؟”

محمد صالح محمد
Uncategorized

دور الجيش في الحياة السياسية من الإطلاق أو الإلغاء إلى التوافق

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss