باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

عندما يصدق القول الخواجة ويغش فى القول المسلم (رسالة عامة): الجزء الأول .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

اخر تحديث: 14 مارس, 2020 9:54 صباحًا
شارك

 

جمعتني أمس على طاولة كانتين المستشفى فسحة الغداء بزميلي الطبيب النيجيري المسلم الخلوق وسألني بتعجب وحسرة عن ما جرى لرئيس وزراء السودان من محاولة إغتيال وهو المسلم وفى بلد جل سكانه مسلمين ومشهورين بالشهامة والكرم وحسن الأخلاق والسلوك. قلت له المصيبة والخيبة سيكون وقعها أكبر على جمهور المواطنين إذا إتضح أن مخططي ومنفذي الجريمة مسلمين حيث لا فرق إن كانوا سودانيين أو من دول مجاورة لأن الله ينهى عن قتل النفس بدون حق وهذه من أهم شيم وشريعة الإسلام، إضافة إلي ذلك لا يعرف تاريخ السودان متلازمة إغتيال رؤساء بلاده بالمفجرات أو غيرها وإني أعتبرها جرثومة دخيلة علينا من ثقافات دول مجاورة

توسع الحديث وكانت التساؤلات متعددة ومن ضمنها هل يطبق المسلمون إسلامهم كما يجب عبادة وتعاملاً وسلوكاً أثناء حياتهم اليومية؟. قلت له: يا أخي أختصر لك الكلام “الدين المعاملة” لكن للأسف جلنا ينسي ذلك التعليم والتهذيب الراقي.

قال لي بمناسبة الدين المعاملة سأحكي لك قصتين من تجارب عشتها بنفسي.
(١) يقول : كان يمتلك سيارة نيسان أتعبته بأنها تسخن وقام بمحاولة إصلاحها عدة مرات عند مكينيكي إنجليزي صاحب قراش تعود يتعامل معه منذ زمن. كلفته السيارة مبلغ 450£ إسترليني خلال ثلاثة محاولات إصلاح ولكن ظلت السيارة كعادتها تسخن وآخر مرة تركها جوار السوبرماركت وذهب غضبًا إلي صاحب القراش محتجاً لسوء الخدمة. قام الميكانيكي بسحب السيارة وأخذ وقتاً مكنه أخيرا من معرفة العطل الرئيسي. إستدعى الدكتور وقال له إكتشفت أن السبب مجرد ” واشر” مابين الزيت والماكينة وكلفة الواشر اربعة عشر جنيه. سأرجع لك كل المبلغ الذي أخذته منك سابقاً فقط سأخصم منه ثمن الواشر . قال لى زميلي والله دفعها لي كلها راضياً ومعها إعتذار بأن تشخيصه للعلة كان غير صائب.

(٢) القصة الثانية
قال زميلي إشتريت أغراضاً من سوبرماركيت الحي و إستلمت من السيدة الكاشير الباقي من ما قد دفعت واكتشفت أنها ردت لي أكثر مما أستحق. قال عدت إليها وكان بصحبتى أحد السودانيين. لم تحتفي بعودتي الكاشير ظناً منها أنني أشك فى قدرتها. قال بعد إصرار فهمت أنني أريد تصحيح خطأ حسابها وأرجع الجنيهات التي لا أستحقها. قال غيرت من لهجتها وابتسمت فإذا بالسوداني يخاطبها معلقاً ” إنه مسلم”. قال انتفضت وقالت له رافعة إصبعها ” لا يمكن أبداً يكون مسلماً”!

(٣) القصة الثالثة
قال هذه حدثت فى نيجريا أن شقيقه يعمل مع جماعة كمهندسين كهربائيين. طلبت منهم مؤسسة فى مدينة تبعد من مدينتهم حوالي أربعمائة كيلومترًا تركيب محول كهربائي كبير ثمنه ما يعادل ثلاثة الف جنيه إسترليني. إشتروا المحول من أحد تجار مدينتهم ودفعوا الثمن مقدماً على موعد يسلمونه يوم سفرهم لعميلهم بعد ترتيب الوقت المناسب. بعد يومين تتصل بهم المؤسسة المعنية معتذرة بأنها لا تريد المحول. قال عادوا إلى تاجر الكهربائيات يريدون إسترجاع نقودهم. قال لهم التاجر ” للاسف لقد إستعملت النقود وإذا تصبروا تعطوني مهلة أبيع المحول لشخص آخر فإنني سأرد لكم نقودكم. ” قال وافقوا على ذلك وبعد مرور كم أسبوع إستدعاهم التاجر ليستلموا نقودهم. كانت المفاجأة أن قال لهم ” جاءني شخص مضطر ودفع فيه ضعف المبلغ الذى إشتريتمونه به”. قال ” والله سلمهم المبلغ مضاعفاً ولم يأخذ منه شيئاً! قلت له ” والله إنه مسلم نظيف”. ضحك زميلي وقال لي ” والله والله إنه غير مسلم”!

عزيزي القاريء هذه قصص تجارب حقيقية عاشها زميلي الطبيب النيجريي مع أشخاص لا علاقة لهم بدين الإسلام. سأحكي فى المقال ( الجزء الثاني) القادم “على النقيض” قصة تجربتي أنا مع أحد المسلمين وسأختم معلقاً بخصوص العنوان أعلاه. أطيب تحية وأجمل المنى

drabdelmoneim@yahoo.com
//////////////////

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
البحر الأحمر وباب المندب… مفاتيح الصراع مع القوى العظمى
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
السودان ومصر: من سيكولوجيا “وادي النيل” إلى وعي “السيادة الوطنية”
المبدعون عموما المرشحون منهم لنيل جائزة (ما) تتم غربلتهم لقائمة قصيرة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
هل أخطأنا استبصار الواقع وغالينا في عدم الوثوق بالعسكر؟ .. بقلم: محمد علي طه الملك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجنايات اللغوية – قناة الجزيرة نموذجاً (1) .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكوليرا لا تقتل .. وانما الاهمال .. بقلم: د. ابومحمد ابوآمنة/ اخصائي طب الاطفال

طارق الجزولي
منبر الرأي

محطات في حياة اللواء الركن بابكر عبد الرحيم بابكر .. بقلم: أمل فضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا يدور في جبل عامر؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss