Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

What mercenaries are you talking about?

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

 

• يسمون الأشياء بغير مسمياتها.. و هباءً يجتهدون في محاولة تغيير الوقائع و المجيئ بوقائع بديلة تتوافق مع ظروف و ملابسات يرون في توافرها مخرجاً لهم من الحرج الذي يلقون بأنفسهم فيه.. و يعتقدون أن لا فكاك من الحرج إلا بالكذب الساذج و المداهنة العرجاء..

• إن معينهم من الكذب الساذج و المداهنة العرجاء لا ينضب.. و الحرج الذي يلقون بأنفسهم فيه لا ينضب.. و كل يوم هم مع الحرج في شأن!
• و حرجهم هذا ينشط حالياً في دارفور التي ملأوا الأصقاع بأنها غدت آمنة.. و هي نفس دارفور التي لم يتوقف الجنجويد عن العبث فيها.. و ما انفكت جرائم الجنجويد و إسقاطات عبثهم بالحياة تطال الأبرياء كل يوم و تشعل المرارات في النفوس.. و لا أمن و لا أمان مع المرارت المعسكرة في قلوب سكان المعسكرات في دارفور.. و لا نهاية لجهاد أناس يبحثون عن حقوقهم المسلوبة عنوة.. و يتحفزون للانتقام ممن اغتصبوا بناتهم و حواكيرهم..
• يقتحمك الأسى و أنت تقرأ أو تسمع عن سودانيين يموتون بأيدي سودانيين.. ثم تقرأ أو تسمع ضجيج النظام في وسائل الاعلام عن هجمات حركات مسلحة و ( مرتزقة) من ناحية وعن انتصارات( جنود بواسل) من ناحية أخرى فتتساءل، مستنكراً، عن أي مرتزقة يتحدثون و بأي جنود بواسل يتفاخرون؟!
• و سمعنا البشير يصرح بأن الحركات المسلحة الدارفورية جاءت من جنوب السودان ومن ليبيا.. وشاركت فيها مدرعات مصرية. و في تصريحه تهمة غير معلنة بتورط جنب السودان في ( غزو المرتزقة) لدارفور!
• و يتهم البشير مصر بالضلوع في دعم الحركات الدارفورية و دليله وجود آليات حربية صناعة مصرية ضمن ( الغنائم)..
• كيف تتورط دولة جنوب السودان و هي تعاني نفس ما يعانيه نظام البشير من عدم القدرة على السيطرة على كل الداخل الجنوبي.. و بالتالي لا تستطيع التفرغ لضبط حدودها مع الجيران تماماً
• لا يمكن للبشير أن ينكر أن الحركات المسلحة تتحرك بحرية بين مناطقها المحررة و بين دولتي جنوب السودان من ناحية و من ليبيا من أخرى..
• أما وجود آليات عسكرية مصرية في ميدان المعارك بدارفور، فلا يعني بالضرورة أن مصر ضالعة في المعارك.. كما أنه لا يمكن القول بأن روسيا ضالعة في قذف القرى الآمنة و قتل الأطفال في جبال النوبة و دارفور، لأن طائرات الميج و السوخوي المستخدمة في القذف طائرات روسية الصنع..
• ثم لتفترض أن مناوي استعان ببعض المرتزقة من الدول المجاورة، لماذا يضج النظام الذي استقدم مرتزقة من عرب النيجر و مالي غيرهما ليحارب الحركات المسلحة التي تحارب من أجل حقوقها..
• إن الارتزاق تجارة رسمية رابحة في سوق نظام البشير.. بيع و شراء بالجملة و بالتجزئة..
• تشتري السعودية مرتزقة سودانيين و يقوم السمسار طه عثمان للتنسيق بشأنها في رحلات مكوكية بين الخرطوم و الرياض.. و قد تسربت أنباء من الصحف الخليجية أن رأس المرتزق الواحد يبلغ الأقل 2000 دولار.. و المرتزق السوداني مطلوب في اليمن ذات التضاريس الوعرة و القتال فيها مهلك لا يقدر عليه سوى من يدافع عن أرضه و عرضه.. أو مرتزق وطَّن نفسه على التضحية بروحه من أجل حفنة من الريالات……..
• ( الامبريالية الأمريكية) و ( دول الاستكبار) أبرياء هذه المرة!
• شاهدت في فيديو نشره الحوثيون جنوداً لنا موتى مرميين في العراء باليمن.. تذكرت الشاعر/ تاج السر الحسن و أتى صوت الفنان عبدالكريم الكابلي يرثي ذلك الجندي الفرنسي الشاب الذي مات في ديان بيان فو في فيتنام ( كان في باريس لكن مات قهراً في ديان فو).. فأبناؤنا يموتون قهراً في اليمن..
• و الأمَّر من موتهم في العراء، أن أحد المقاتلين الحوثيين أخرج حزمة من الأرواق النقدية و نثرها على صدر أحد أولئك الجنود الموتى للدلالة على ثمن الارتزاق الذي يستحقه الجندي السوداني الميت!
• يا للمهزلة!
• هل يدرون لِمَ ماتوا؟ هل دفاعاً عن الحرم أم من أجل حفنة من الدلارات؟ ( حمدو في بطن سيدو) الذي مات..
• قال شهيد قال!
• لا تتحدثون عن عدد من ماتوا من جنودنا
• بعثتم بألف ومائتي مرتزق من الجنجويد و سوف تبعثون بآخرين لترفعوا عدد المنضوين الجدد لبعثة المرتزقة إلى 5 ألف مرتزق إضافة إلى ( الكمية) المتواجدة هنالك!
• نحن ندير سياسة شريفة فى زمن عز فيه الشرف، نحن دولة شريفة ومصر عمرها أبدا ما هتكون ديل لأحد
• الاختشوا ماتوا و تركوا البلد للمنافقين و الأفاكين و السفاحين و السفلة الآخرين يسرقون في وضح النهار… و يستأجرون الميليشيات ينهبون البيوت و يستولون على الأراضي و يغتصبون البنات المحتطبات و الواردات المياه.. و يعيثون الرعب في الأسواق نهاراً جهاراً.. عن أي مرتزقة تتحدثون؟!
• عن أي مرتزقة تتحدثون؟!
• ثم من نصدق، بيان حركة مناوي أم بياناتكم؟
• اننا في مجلس الصحوة نحمِّل النظام مسئولية سلامة الاغبش، ونطالب باطلاق سراحه فورا، لانه لم يخطئ بل قال كلمة حق في وجه سلطانا جائر”.
osmanabuasad@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ألدم يحن للدم .. بقلم: إسماعيل عبد الله

Tariq Al-Zul
Opinion

العامية السودانية بين قول الروب والسمحة ام جضوم .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

Dr. Mubarak Al-Sharif
Opinion

شوق الدروَيش: قُومَة للأدبِ والفَنْ وزِيادة! .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
Opinion

الهوية السودانية (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss