باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

غموض الجنائية وكيفية التعامل معها

اخر تحديث: 1 مارس, 2009 2:09 مساءً
شارك

بقلم: جمال عنقرة
          (عمود اليوم أزال الغموض وكشف الحقائق، يجب أن ينشر بكل اللغات) هذه هي الرسالة عبر الموبايل التي بعث لي بها أخي خليفة الخير عبد النعيم تعليقاً علي المقال الذي نشر في هذا المكان قبل بضع أيام بعنوان (قرار الجنائية ليس نهائياً) ولم أنشر الرسالة وأقف عندها إحتفاء، وهي بالحق تستحق الإحتفاء، لتأكيدها بلوغ رسالتي مبلغها المنشود، ولأنها من أخ عزيز أكن له مودة وتقديراً شديدين منذ أن كنا أطفالاً صغاراً، نلعب ونلهو في رمال عروس النيم، مرقدنا الدافيء، في (الصينية) و(شارع الأربعين) ومحكمة الناظر، وميدان الغربية وهلم جرا. ولكني وقفت عندها لأنها تؤكد حاجة الناس للحوار الموضوعي غير المتوتر. وأنا لست بصاحب علم في القانون، ولا بممارس للدبلوماسية الرسمية، ولا أعرف أضابير المحافل الدولية ودهاليزها، ولكن الأمر لا يحتاج إلي كل ذلك. فالقضية بائنة وواضحة وضوح شمس الظهيرة، ولا تحتاج إلي (درس عصر) ومن عجب أن كثيرين من الذين يملأون الدنيا صراخاً يعرضون خارج الزفة، ويكاد يصدق فيهم القول (الخير مصوبر في محل والخيل تجقلب في محل).
          فالتعبئة المطلوبة اليوم ليست تعبئة قتال ميداني، ولكنها تعبئة مدافعة قانونية. وأري الذين يتأهبون لمنازلة العدو مثل الذي يحرث في البحر. ومثلهم أولئك الذين ثبتوا في القول أن المحكمة ليست جهة اختصاص، ولا تنعقد لها مسئولية لمحاكمة سودانيين. فهذه دفوع ولي زمانها. فنحن اليوم أمام وضع محدد. فالمحكمة رغم ضعف الحيثيات، ورغم عدم الإختصاص سوف تصدر قرارها. وكما قلت في المقال السابق فإن قرار المحكمة لن يكون نافذاً إلا إذا أصدر مجلس الأمن ما يعززه. وهذا قول نتفق فيه مع الآخرين. ولكن الذي يجب أن نتفق عليه ونعمل من أجله هو أن نحول دون تعزيز مجلس الأمن لهذا القرار. ولقد قطعت الحكومة السودانية في ذلك شوطاً بعيداً من خلال ما قدمت من مرافعات قوية لدحض الإتهامات الموجهة ولإثبات أن الدافع وراء الإتهام سياسي وليس قانونياً. واستطاعت أن تكسب إلي صفها مجموعة مقدرة إقليمياً ودولياً، ففضلاً عن المجموعة العربية والأفريقية ودول عدم الإنحياز، ومجموعة الـ77 والصين تقف دول كبري مع السودان، وتقف معه كذلك مجموعات ضغط داخل الدول التي تقود باتجاه التصعيد، وهي أمريكا وبريطانيا وفرنسا. هذا الموقف يجعل مجلس الأمن مهيأ لقبول أية خطوات عملية في سبيل معالجة الأوضاع علي الأرض في دارفور يعتمد عليها في توقيف قرار المحكمة الجنائية الدولية القاضي بتوقيف الرئيس السوداني المشير عمر البشير.
          والإجراءات المطلوبة تقوم علي محورين أساسيين، المحور الأول هو محور إحقاق العدالة في دارفور. وهذا يقتضي إجراء محاكمات وطنية جادة في الداخل للذين ثبت أنهم أحدثوا تجاوزات تستوجب ذلك خلال فترة الحرب. ولقد ثبت وجود تجاوزات، فلا بد أن يقتص من أصحاب هذه التجاوزات. (ولكم في القصاص حياة يا أولي الأباب) وما أراه يسير من خطوات في هذا الجانب أبطأ كثيراً مما هو مطلوب، ولا أحسب أن نيابة المستشار النمر إبراهيم بهذه الطريقة كافية لتحقيق ذلك. أما المحور الثاني فهو الوصول إلي اتفاق سلام شامل وعادل في دارفور. ورغم أن الخطوات في ذلك تتقدم، ولكنها أيضاً دون الطموح. فمبادرة أهل السودان أوشكت أن تفرغ من محتواها. أما حوار الدوحة الذي كان من الممكن أن يحدث اختراقاً حقيقياً في جولته الأولي قعدت به قشة واهنة، هي موضوع الأسري. فلم تختلف الحكومة مع الحركة علي شيء سوي الأسري. وهذه مأساة كبري. ولقد حزنت جداً عندما علمت أن الذين أطلق سراهم من أسري العدل والمساواة الـ 24 هم من الذين اعتقلوا يوم 10مايو الماضي من المتهمين بالولاء لحركة العدل والمساواة، وليسوا من الذين جاءوا يحملون السلاح من الخارج. وأكاد أجزم أن الرئيس عندما أعلن قراره كان يعني مقاتلي حركة العدل والمساواة الذين غزوا ام درمان وليسوا الذين يسمون الطابور الخامس. وفي ذلك إفراغ لقرار الرئيس من محتواه الحقيقي. ومثل هذه الأعمال تضر ولا تنفع. فنرجو أن نكون حاسمين وجادين في إنقاذ البلاد والعباد، لأن ذلك مطلوب لله والوطن قبل أن يكون مطلوباً للمحكمة الجنائية الدولية.
gamalangara@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
منبر الرأي
المخدرات أخطر من الحرب
الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة
منبر الرأي
تطلعات للمرحلة القادمة لحكم شعب السودان وادمان الفشل من العسكريين والمدنيين .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين
المعادلة في صراع العسكر والأحزاب

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تضمنت إنشاء نيابة ومحاكم خاصة: جدل في تشريعي الخرطوم حول فتوى إجازة قانون مكافحة التسول والتشرد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

استقالة المناضلة الكبيرة الأستاذة اسماء محمود .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الفراعنة ..البطولات المزيفة لا تصنع أبطالاً حقيقيين ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبو أحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

احساس الحكومة وحنان وزير المالية! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss