باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

في أصل كلمة corona ولماذا يجب أن تكتب كرونة وليست كورونا .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

اخر تحديث: 29 مايو, 2020 7:56 صباحًا
شارك

 

 

كلمة corona إغريقية (يونانية) قديمة وتعني التاج أو الإكليل، وقد دخلت الكلمة اللغات الأوربية الأخرى وجاءت منها كلمة crown الإنجليزية. وينسب إليها فيقال coronary أي تاجي إذا كان يشبه في صورته وشكله التاج. ومنها الاسم أو المصدر coronation بمعنى تتويج أو تنصيب الملك وإلباسه التاج.

ثم استعيرت الكلمة في عدد من العلوم وضروب المعرفة للتعبير مجازياً عن أشياء تشبه في شكلها التاج وذلك في علم الفلك وعلم التشريح وعلم النبات وعلم الأمراض. ففي علم الفلك corona هي الهالة أو الدارة الضوئية التي تحيط بالشمس والقمر وبقية الأفلاك. وكل ظرف أو وعاء دائري يحتوي أجزاء مثل عظام الجمجة أو (كرونة) العربية (السيارة) يسمى كذلك.
وفي علم التشريح هناك الشريان التاجي coronal artery وفي علم النبات هناك إكليل الزهرة أي شكلها الداخلي المتفتح الذي يشبه الإكليل وينبت فيه البرعم. وفي علم الأمراض هناك فصيلة من الفيروسات تسمى coronavirus كون الفيروس يشبه في صورته المجهرية التاج أو الإكليل وهو الذي تسبب نوع منه covid-19 في الجائحة التي تجتاح العالم هذه الأيام.
مع ملاحظة أن المصطلح coronavirus قديم ومعروف قبل ظهور هذا المرض فقد وجدته مثلا بطبعة معجم إكسفورد للغة الإنجليزية لسنة 1999 غير أن الاسم لم يعرف خارج دوائر الاختصاص إلا بعد انتشار الوباء هذا العام.
ولأن نقل الأخبار والمعلومات العالمية إلى اللغة العربية يجري سريعا ومتزامنا مع الأحداث من غير تدبر ومراعاة لقواعد تعريب الكلمات الأجنبية arabization، فقد كتب الاسم الأجنبي للفيروس corona في الصحف ووسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي العربية هكذا: “كورونا”. ثم شاعت هذه الصيغة حتى صارت صيغة الهجاء والكتابة السائدة الآن في العربية. وهذا خطأ مزدوج: فهو أولاً خطأ من حيث التهجئة والنطق السليم للكلمة الأجنبية ذاتها، وهو ثانياً خطأ من حيث الطريقة الصحيحة لتعريب وتصريف الكلمات الأجنبية وتوطينها في العربية.
فالحرف الثاني في الكلمة وهو الحرف o لا ينطق واواً في اللسان الأوربي (الإنجليزي)، وإنما يلفظ حركة مد قصيرة وهي التي تسمى في اللغة العربية الفتحة. ولذا فإن المقطع الأول من الكلمة co ينطق (كَ) كافاً مفتوحة من غير حرف الواو لأن الفتحة قامت مقامه.
أما الحرف a في آخر الكلمة فهو علامة التأنيث في اللغة الإغريقية. وهو يقابل تاء التأنيث في العربية. ومن الأمثلة على ذلك في الإغريقية الاسم المؤنث Athena فأثينا (أثينة) هي إلهة goddess الحرب والحكمة عند قدماء الإغريق. وكذلك كلمات مثل: victima ضحية، poema قصيدة، problema مشكلة إلخ.. (مع ملاحظة أن بعض الكلمات الدالة على المذكر في العربية واللغات الأخرى، نجدها مؤنثة في الإغريقية مثل كلمة corona تاج).
هذا، وصوت الحرف a في آخر الكلمة مماثل لنطق صوت تاء التانيث العربية حينما تنطق بها هاءً. فالمعروف أن تاء التأنيث في العربية تنطق هاءً إذا وقفتَ عليها ولم تصل أي سكتَّ ولم تنطق بعدها حرفاً أو كلمة. ولكن إذا وصلتها بما يليها فإنك تنطقها تاءً. وذلك في مثل كلمتي: رحمة ونعمة، حيث أنه إذا نطقت كل كلمة لوحدها وسكت، لفظت تاء التأنيث فيهما هاءً (رحمه ونعمه) ولذلك سميت هذه الهاء (هاء السكت)، ولكنك إذا قلت مثلا: رحمة ربك أو نعمة ربك، فإن الهاء تنطق تاءً. ولذلك تجد في المصحف (رحمت ربك) مثلاً بالتاء المفتوحة.
وهكذا يتبين لنا أن تاء التأنيث في العربية أصلها هاء (وهذه الهاء هي ضمير المؤنث). والجدير بالملاحظة والتأمل هنا أن صوت هذه الهاء والحرف a في نهاية الكلمات الإغريقية والدال على التأنيث، متماثلان في النطق، فمخرجهما واحد، وهو الحلق.
وعليه فإن الحرف الأخير في كلمة corona يجب أن يكتب في العربية تاء أو هاء تأنيث (نة) وليس ألف مد (نا) لتأتي الكتابة الصحيحة للكلمة (كرونة) وليست (كورونا).
وهذا ينطبق على كل الكلمات الإفرنجية التي تنتهي بحرف a لأن جلها إن لم يكن كلها من أصل إغريقي وذلك تطبيقا لأصول التعريب وقواعد الصرف في اللغة العربية. فالاسم المؤنث Athena مثلاً كان ينبغي أن يكتب (أثينة) بتاء التأنيث وليس بألف المد، وقس على ذلك.

abusara21@gmail.com

الكاتب
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من يترك مقعده خالياً: يرتدّ إليه صدى الغياب من عمق الفراغ.
منبر الرأي
الإحتجاج على القانون كأعلى درجة من درجات إحترامه .. بقلم: نبيل أديب عبدالله / المحامي
منشورات غير مصنفة
البشير يبدأ زيارة للسعودية غداً ويقود وفد السودان المشارك في القمة العربية
منبر الرأي
الحمي النزفية بين والٍ منتخب ووزير خط أحمر .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
Uncategorized
من يملك حق التحدث باسم السودان؟ احتكار الوطنية وصراع الخطاب السياسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكايتي مع سعادة اللواء .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشاهد وتأملات من مصر الجديدة!! .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

لا مجال للتسلط والإنفراد بالحكم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الوظيفة العامة بين المنظورين الشخصي والمؤسسي .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss