باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في عيد الأضحى، هل تُضحُّون بالخراف فقط؟ .. بقلم: الريح عبد القادر

اخر تحديث: 12 يوليو, 2022 7:24 مساءً
شارك

في صباح العيد الكبير، هل تذبحون خروفاً فقط وتريقون دمه، أم تذبحون حب الدنيا بكل ما فيها، وتريقون دمها، حتى لا يبقى في قلوبكم إلا حب الله وحده، لا شريك له؟
اعلموا أن الله عليم بنا، يعلم أننا نحب الدنيا، وآية حبنا للدنيا تعلق قلوبنا بأبنائنا وبناتنا وأهلينا وأموالنا، وافتتان نفوسنا بمباهجها وملذاتها وشهواتها.
لكن الله يريد أن يكون هو الحب الأول والأكبر في قلوبنا.
ويريد الله أن تكون قلوبنا مكاناً نظيفا يليق بحبه.
نعم الله لا يحبنا فقط، بل ويغار علينا.
فسبحانه من محبّ غيور!
لكنها غيرة مختلفة تماماً، غيرةٌ تليق بجلاله وكماله وغناه.
غيرة رحيمة نافعة!
يغار ربنا علينا خوفاً علينا.
نعم، لا يريدنا أن نحب غيره أكثر منه، خوفا علينا من كل ما سواه، وكل من سواه، حتى أبنائنا.
فهو العليم بأن أولادنا وأزواجنا وأموالنا بل وأنفسنا، وكل ما نحبه ونتعلق به من دون الله، قد يكون عدوا لنا إنْ أفرطنا في حبه!
فإن كان الله سبحانه وتعالى يغار علينا من حبنا لأبنائنا، فمن باب أولى أن يغار علينا من حب ما هو أدنى من ذلك من الشهوات والأموال والمناصب والجاه.

لكل ذلك، حين أوحى الله في الحلم لعبده إبراهيم، عليه السلام، أن يذبح ابنه، فإنما أراد سبحانه وتعالى أن يُعلِّم خليله أنه أقرب إليه وأبر به من ابنه.
أراد أن يقول له: يا إبراهيم لن ينفعك ابنٌ من دوني.
ولكي يثبت له مصداق ذلك أوحى إليه أنْ اذبح ابنك!
هل تحبني يا إبراهيم؟ إذن اذبح ابنك!
اذبح ابنك ليكون ذلك دليلاً على حبك لي!
واختار إبراهيم حب الله على حبه لابنه الوحيد!
انصاع إبراهيم لأمر الله، فوضع ابنه، وفلذة كبده، موضعَ الذبيحة واستل سكينه ليُحز رقبته!

ونجح إبراهيم الأب في الامتحان!
ونجح إسماعيل الابن في الامتحان!

لكنّ الله أثبت أنه أرحم بالابن من الأب وأبرّ بالأب من الابن!
أثبت سبحانه وتعالى أنه أرحم بالابن حين فداه بذبح عظيم!
وأثبت سبحانه وتعالى أنه أبرّ بالأب حين قال له: لا تفعل ما يوجع قلبك ويفطره!

والآن، وأنتم تذبحون خرافكم، هل ستذبحون معها حب الدنيا ومتاعها؟
حب الدنيا بخلافاتها وأحقادها وسفاسف أمورها؟
حب الدنيا ودولاراتها وعماراتها وفارهات سياراتها؟
حب الدنيا ومناصبها وألقابها ونياشينها؟
حب الدنيا ونسائها ورجالها، وحب زعمائها ووجهائها ومشاهيرها وفنانيها ولاعبيها؟
هل ستذبحون فيه العنصرية والقبلية والحزبية والطائفية والمناطقية؟
هل ستذبحون فيه أعراقكم وألوانكم وانقساماتكم إلى نساء ورجال وإلى جيل شباب وجيل كبار؟
هل ستذبحون أرجاس قلوبكم وأوساخها لكي تغدو مكاناً يليق بحب الله سبحانه وتعالى؟

ثم هل ستذبحون حبكم لطاغوت الدنيا الأكبر: الأنا؟

إذن، فانّ الله سبحانه وتعالى لا يريد أن يوجع قلوبنا ويفطرها بذبح فلذات أكبادنا من الأبناء أو البنات، بل يريد أن يعلمنا أن نذبح “فلذات أكبادنا” من الشهوات والرغبات، ومن العداوات والأحقاد، ومن الغرور وحب الدور والقصور.

وأخيرا، هل الخروف كل ما تذبحون أم آخر ما تذبحون؟

كل عام وأنتم بخير

alrayyah@hotmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حميدتي بدوي طائش أمام شعب عمر حضارته سبع ألف سنة .. بقلم: طاهر عمر 
منبر الرأي
لجنة تحقيق من دقنو والرهيفة التنقد ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
هل ضلت المعارضة الطريق الي خارطة الطريق؟ (2-2) .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
التحرش بالنساء في مصر ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي
نجوى قدح الدم: الإبراهيمية، أم درمان، وكيف تُهدر الفرص حين تغيب الدولة

مقالات ذات صلة

الأخبار

إعلان حالة الطوارئ بشمال كردفان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صراع الذئاب ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
الأخبار

حرب السودان تحتدم في إقليم كردفان .. هجمات مكثفة على الأُبيّض بمسيّرات «الدعم السريع»

طارق الجزولي
منبر الرأي

هامبورج: مدرعات المريخ الدفاعية أذهلت الإعلام الرياضي الألماني. بقلم د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss