قانون التفكيك مرة أخرى .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي
دعونا في البداية ان نتفق علي أن مرجعية هذا النقاش هي الوثيقة الدستورية وقانون التفكيك لسنة 2019 وتعديل 2020 …عليه :-
☑️ قرارات الاستيلاء المذكورة لا سند لها في قانون 2019.
رأيي بشأن هذا التعريف :-
فكل هذه الأفعال مجرمة بموجب قوانين عقابية سارية والنص عليها هنا يعد تداخلا غير حميد بينها وتلك القوانين، فضلا عن أنه يعد تدخلا من قبل اللجنة في اختصاصات الأجهزة العدلية (النيابة والقضاء)، كما تكتنفه عيوب في أصول التشريع، كل ذلك وفق التفصيل الذي أوردته في مقالي.
& الدفاع عن التعديل تمسكا بالشرعية الثورية، مع الاحترام، فان الوثيقة الدستورية في ذاتها تقنين للشرعية الثورية (راجع الديباجة)، وليس أدل على ذلك من أن الفصل الرابع عشر منها اشتمل على وثيقة الحقوق والحريات، كعهد بين كافة أهل السودان وعلى التزام وتعهد الدولة بحمايتها. ثم اشتملت ذات الوثيقة على تفكيك بنية تمكين نظام الإنقاذ وما يترتب على ذلك من حل كيانات وإنهاء خدمة أشخاص، كإجراء استثنائي يشكل خصما على وثيقة الحقوق والحريات، لكنه يقوم على الشرعية الثورية.
عبد القادر محمد أحمد
لا توجد تعليقات
