باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قُرُوش الحِلاقَة .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كنتُ مع أطفالي، في جولة السوق المُعتادة، التي كانُوا يهزجُون و يطربُون لها، و كان ختامُها كالعادة: زيارةَ صالونِ الحلاقة، و ذهبنا إلى الحلَّاق، و عندما شرع في تشذيب شعر أبنائي، لمحتُ، فجأةً، من خلف الزجاج طفلاً مُشرَّداً، يتلصصُ على المحل، يبدُو أن الفُضُول كان هُوَ دافعُهُ الأوحد لمعرفة ما يجري داخل الصالون، كما يبدو أنه، لم: تتح له زيارةُ حلّاقٍ من قبل…
و خرجت إليه، و عدتُ به إلى حيثُ أجلس… و أقعدته بجواري، وسط دهشة الحلاقين و الزبائن، معاً…
و في الخفاء: أحصيت نقودي، و وجدت أنها تقل قليلاً عن سعر الحلاقة لثلاثة أشخاص، و لكني تجرأتُ، مع ذلك، و طلبت من الحلاق أن يواصل عمله، و يحلق للطفل الأشعث…
و من زاوية مُريحة كشفَت معالم وجهه الغض، الذي كسته البهجة و و عمَّه السرور، تابعت انفعالات الطفل الصغير، سعيداً بما ألهمني الله من فكرة لإسعادِ هذا الصبي البائس.
و عندما انتهت الحلاقة، كان شكله قد تغير لدرجة كبيرة، و بأن عليه أثر الأناقة التي كانت على بعد سنين ضؤئية عنه، أكثر من أولادي حتّى… و ابتسم في وجهي ابتسامة ملائكيّة، و لكنه لم يشكرني و إنما شكر الحلاق، و أخجل شكره هذا، أخجل الحلاق ذات نفسه، فرفض أن يستلم مني: و لا قرش أحمر!… على حسب تعبيره، لا من أتعاب الطفل، الذي صار حليقاً الآن، و لا من حساب أولادي.
و كان المبلغ الذي تم توفيره لدي كافيّا لشراء قطعة بيتزا قسمتها إلى ثلاثة شرائح، كان نصيب كلٍ من الثلاثة قطعة واحدة…
و كانوا يضحكون بسعادة غامرة، و إنتقلت إلى موجة من الضحك المُعافَى، كانت غاليةً عليَّ بحقٍّ و حقيقة، بحيثُ يُغطي ثمنُها: الحلاقةَ لمائة مُشرَّد…أو يزيد!
amsidahmed@outlook.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ولكنهم يعادون الثقافة .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

التحالف الاسلامي لمكافحة الارهاب هل هو الوسيلة الامثل؟ .. بقلم: الشيخ/ أحمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

المحبوب عبدالسلام.. جدل المصطلح وغموض المفاهيم! .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

لا للمنع من النشر .اسحاق وغيره .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss