باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

كارثة الأمطار والسيول بين ملحمة وملخمة ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2014 8:51 صباحًا
شارك

فى خريف العام المنصرم ( 2013 )  ، إنطلقت مُبادرة  ( نفير) الشبابية فى الثانى من أغسطس ، لمواجهة آثار كارثة الأمطار والسيول التى حلّت بالبلاد ، بما فى ذلك عاصمتها الخرطوم ، وقد جسّدت ( نفير)- يومها- معانى وقيم العمل الطوعى الإنسانى السودانى الخالص، الذى يأتى صادقاً ،  فأستحقّت رضاء وشكر المتضرّرين ، وثناء الشعب ، وإشادة  وتقدير حقيقيين ، من كُل صاحب وصاحبة ضمير حى، وفطرة و وجدان سليمين ، لكونها مُبادرة  شعبيّة شبابيّة خالصة ، من كُل زيف ، أو أجندة ضيّقة ( حزبيّة )، تسعى لتحقيق ( كسب) لاحق ، من أفعالها وأقوالها ، حتّى وإن جاء هذا الكسب ، محمولاً ، على ظهر الإستثمار فى آهات وعذابات المتضرّرين ، وهو الأمر الذى ظهر واضحاً للعيان ، خلال كارثة الأمطار والسيول ، التى حلّت بالبلاد هذا العام 2014 ، والتى فضحت زيف وأكاذيب الدولة  (الرسالية) ومؤسساتها الرسمية ، وربيباتها الأُخرى الشعبيّة الدعوية ( نسائيّة ، شبابيّة …إلخ  ) (( الكرتونيّة )) ، حول الإستعدادات المُبكّرة للخريف ، وحول قيم ومفاهيم العمل الطوعى ، إذ تكشّف بوضوح مسعى الدولة الإنقاذيّة ، لإستغلال الكارثة الإنسانيّة ، وجهود مواجهتها ، فى ( نُصرة ) برنامجها السياسى، بما فى ذلك ، تجهيز الساحة ، وتهيئتها و ( تعبئتها ) عبر ” كتائب ” ( الإنتشار السريع ) ، لمعركة الإنتخابات المزعومة ، القادمة ، بحيث ، تلتصق بذاكرة ( الجهات المُستهدفة ) ، من المتضرّرين ، وبخاصّة ، من الشرائح الضعيفة فى المجتمع ، ملامح وصور وأسماء وشعارات ( جهات ) و ( منظمات ) و  (شخصلات ) مُحدّدة ، (هبّت ) وسعت لمساعدتها و ( نُصرتها ) ، بتقديم ( الإغاثة ) فى شكل ” أكياس ” و” كراتين “، لها يوم محنة السيول والأمطار !…فياله من خُبثٍ ولؤمٍ وكيدٍ كؤُود!.
عبر حملةٍ منظّمة ، وطرق إعلامى مُستمر، كرّست الدولة هذا العام ، قُدرات ماكيناتها الإعلاميّة الضخمة ( المقروء والمسموع والمرئى) لإيصال فكرة و رسالة إعلاميّة مركزيّة مُحدّدة ، مفادها أنّ الدولة لم تُقصّر قط ، أى ” نفضت يدها بالكامل ” من ” غُبار ” أىّ مسئوليّة ، ماديّة أو معنويّة ، فى الكارثة ، حتّى  ولو ” أخلاقيّة ” ، إذ سعت بخبثٍ مدروس ، لتحميل الضحايا المسئوليّة الكاملة ، تجاه ماحدث ، بحيث تكثّف الطرق الإعلامى اللئيم على ” نغمة ” ( رمى النفايا فى المصارف ) و ( بناء البيوت فى مهاوى السيول )، ناسية أو مُتناسية – عن عمد – أنّ ذلك ” الجهل المجتمعى “، وإن حدث ، فهو – من قبل ومن بعد – مسئوليّة الدولة ، يكشف ويفضح – فى المقام الاوّل ، تقصيرها ، وقصور إعلامها، فى عمليّة نشر الوعى ” مُبكّراً ” ، وليس الإكتفاء بمجرّد التباكى على اللبن المسكوب ، بعد الحدث !. وفى وبين كُل هذا وذاك ، إنهمرت ( أمطار و سيول الوعود ) برفع المُعاناة وجبر الضرر، وعين القائلين بهذه الوعود الكاذبة ، على معركة الإنتخابات المزعومة ،و التى ستكون ( معركة فى غير معترك ) ، لكونها معركة داخليّة بين تيارات ومراكز قوى أهل البيت الإنقاذى ومن والاهم ، وهى إنتخابات نتائجها ” مضروبة ومخجوجة ” ، معروف سلفاً ، هدفها ومبتغاها ، فطوبى للمُباركين و المُشاركين والواقفين على أرصفة الإنتظار،و سائقى وراكبى قطار الإنقاذ و” الترلّات ” !. 
بإختصار ، أرادت  الدولة الإنقاذيّة – كعادتها –  الإستثمار فى عذابات الناس وآلامهم ومُعاناتهم ، وحشدت وجلبت لذلك ، الأرقام والإحصاءات من التاريخ القريب والبعيد ، و نشطت فى ( توزيع ) كراتين وأكياس الوعود ، وعينها على الإنتخابات المُنتظرة ، وأسمت حملتها لإستغلال كارثة الأمطار والسيول ( ملحمة ) ، بينما هى هى فى الأصل ( ملخمة ) ، إذا ما قُورنت بالجهد الصادق والشفيف ، الذى  قامت به حملة ( نفير ) التى جسّدت بحقٍّ وحقيقة ( ملحمة ) شبابيّة وشعبيّة فى العام المنصرم ، فى الداخل والخارج ، وقد شهد لها العالم أجمع ، بتطابق الفعل مع القول ، فيما حاولت حملة هذا العام ، إظهار ” أولى الأمر ” ( الولاة ) و( المعتمدين ) والمسئولين كافّة ، بإعتبارهم ( ملائكة رحمة ) و ( مُخلّصين ) و ( فاعلى خير ) و ( رُسل إنسانيّة ) بينما هُم بسياساتهم ومُمارساتهم أُس البلاء ! . 
تبقّى أن نضيف ، ومع كُل ذلك ، مازالت الدولة مُطالبة ، بتقديم كشف حساب حقيقى ، يتضمّن جميع أوجه الصرف ، عن حملتها، وعندها سيتّضح أكثر، كُل شىء ، وستبين الحقائق عارية ، بعيداً عن ” كسوة ” الإعلام  و” بروباقاندا ” التجهيل . شعبنا يا هؤلاء أذكى من أن تمر عليه ، مثل هذه الأحابيل ، ويفهم ويعى تماماً قيمة الجهد الشعبى والرسمى النظيف والعفيف ، ويُدرك علوم وفنون إجراء المُقارنات ، ولسان حاله يقول لكم : ” على من يا هامان ” ؟!.    

faisal.elbagir@gmail.com
////////

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
عودة الذهب… مجرد استراحة قلق في عالم لا يزال يعتمد على الدولار؟
منبر الرأي
المجلس العسكري يعترف بوجود الدولة العميقة واستهداف المرافق الحيوية في البلاد .. بقلم: محمد فضل علي … كندا
معمار الرواية وبناؤها (الجزء الثالث): مع الأديب عماد البليك .. حاوره د. محمد بدوي مصطفى
مستقبل بلادنا فى التعليم التقني ام الاكاديمي؟!! .. بقلم: خالد البلولة
منبر الرأي
حرية التعبير في الغرب: حرب الرأي بآلية السوق والمحاكم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحملة على أبناء دولة جنوب السودان وأهمية اللجوء للرؤى العاقلة نحو علائق جدية .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

الطريق للعدالة النهج القديم واستغلال الاستثناءات وغياب المجالس (2-3) .. بقلم: المستشار فائز بابكر كرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطل دعاوي تكفير الحزب الشيوعي … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

ارشادات عامة لشباب الثورة، والوطنيين من افراد الجيش، مع قصيدة عن الكيزان .. بقلم: أوهاج م. صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss