باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

كافوري: ميزانيتك المقدودة .. بقلم: مجدي الجزولي

اخر تحديث: 24 يونيو, 2012 11:13 صباحًا
شارك

كفى بك داءً

خرج وزير المالية إلى الناس يوم 13 يونيو يعلن فلس الحكومة بصريح العبارة فكأنه يطلب عون الجمهور لفك حيرة الحكومة الما عندها. أما البشير الرئيس فاستعطف نواب حزبه الوطني، سكان البرلمان، أو كاد، ليقبلوا بحجة فاقة الحكومة، حيث شرح وفصل في المعلوم، أن البترول ببح. سوَق البشير إلى نواب حزبه رفع الدعم الحكومي عن المحروقات بجمباز تقليص حجم أجهزة الحكم والإدارة على مستوى المركز والولايات، وحصد تصفيقهم عندما أعلن نهاية عهد تعدد سيارات الوزراء والأمر الجمهوري بسحب الدراجات البخارية من ركاب كبار المسؤولين. عندها علت صيحات النواب بإجازة خطاب الرئيس ولما يفرغ من قراءته، ولوحت إحداهن بلافتة أمام كاميرات التصوير تحتفل فيها بشفافية الحكومة وصراحتها، أي إعلانها الفلس.
لكن، أفلس الحكومة وخيبتها الاقتصادية مما يحتاج إلى إعلان، وقد قدت جيوب الناس قبل جيبها، وأقر بذلك رجال ماليتها. في حديثه لبرنامج “حتى تكتمل الصورة” يوم الإثنين 18 يونيو قال الزبير أحمد الحسن، وزير المالية الأسبق ورئيس القطاع الاقتصادي للحزب الحاكم، أن الحكومة تمحركت في الإصلاحات الاقتصادية حتى أتت ساعة الجد هذه، بل أقر أن الحكومة راح عليها أن تنفع الاقتصاد بعائدات البترول حتى انقضت إذ أغفلت قطاعات الإنتاج ولم تسع إلى تنويعها. برر الحسن سوء منقلب الحكومة الاقتصادي بما أصابها في حلبة السياسة، فالاتفاقيات التي وقعتها الحكومة مع القوى المسلحة، كما قال، أرهقت الميزانية بتكاثر مستويات الحكم والإدارة وتفشي المناصب الدستورية، فعاد بذلك إلى الجمباز المعلوم حول بدانة الحكومة ورشاقتها.
ما ينفع من حديث الحسن طرحه الصلة بين اقتصاد الحكومة وسياستها، وهذا ميس القضية. ورطة الحكومة، كما يعلم الحسن، ويدرك المتظاهرون الذين خرجوا الجمعة الماضية والأيام التي سبقتها يهزون عرش كافوري، تكمن في التناقض المكشوف بين خططها الحربية وسوق اتفاقياتها المكلف، جهتي معدنها السياسي، وبين مطلب النمو والاستقرار الاقتصادي. تصب جل ميزانية الحكومة المعلنة في جب الدفاع والأمن، المصارف التي تفادى نواب الوطني التطرق لها تقية وخشية ومنفعة. محل هذا المطلب الحق، الجهاد الأكبر ضد هدر مقدرات البلاد في سوق الصراع على السلطة، اكتفى نواب الوطني بسلق البيض حول عربية المدام والدراجات البخارية حتى كاد الأمر أن يتدهور إلى محض حسادة بين أقران. لكن، لم تنطل تكتيكات الوطني، حكومة وبرلمان، على أحد، فقد صوت غمار الناس ضدها بأرجلهم في شوارع الخرطوم ومدني وبورتسودان وعطبرة. إذا كان نواب الوطني أجازوا خطاب الرئيس ساعة قراءته فقد أسقطه الشارع سيد الفهم.  
Magdi El Gizouli [m.elgizouli@gmail.com]

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة
منبر الرأي
يا القراي جاهزة للمناهج : حكاية النعامة والجِمال
الأخبار
حزب الأمة القومي: العملية السياسية الجارية هي أفضل الحلول المتاحة وعلى الأطراف العسكرية علي السعي لحل الخلاف القائم بينهم
منبر الرأي
كيف كان محتوى نشيد الاله ابادماك في مملكة مروي؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ناقل الكفر كافر .. بقلم: عبد الرحيم محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

تقييـم البني آدم بالمقلوب! (قصة قصيرة) .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الحفل الخيري لتكريم الأستاذه منال خوجلي بلندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

السُّودانَانِ: مُفاوَضَاتُ قِلَّةِ الحِيلَة! … بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss