باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كرت أخير .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 19 يوليو, 2022 11:50 صباحًا
شارك

ساخر سبيل –
تعددت اساليب القتل والسبب واحد ولا توجد فتنة أو خراب أو دمار للبلاد الا وكان وراءه ذلك التنظيم الشيطاني الإرهابي الكيزاني وفلوله وأتباعه ، تنظيم يتغذى على دماء الأبرياء وينعم بسرقة أموال الشعب السوداني ولم يأت إلى سدة الحكم (الذي ولى) الا عبر مؤامرات خبيثة والتاريخ لا يرحم كل من عاونهم أو تآمر معهم من أجل عرض سلطة زائل أو حفنة مال لا محالة ذاهبة طال الزمن أو قصر .
نظام عدوه الأوحد هو الشعب السوداني ولم يجتهد طوال سنين حكمه العجاف الا في تدميره وتدمير وحدته وأمنه وأمانه وتقدمه ، نظام يسوده حقد دفين ضد كل من أراد خير للبلاد والعباد وقد ثار ضده كل الشعب السوداني بلا استثناء فقتله أيضا جميعا بلا استثناء لم يرحم ضعيفا أو مريضا طفلا او كهلا شاب أو شابه رجل أو امرأة ، حصدت آلة قتله حتى ذوي الاحتياجات الخاصة بكل شرائحهم آخرها حادثة دهس أحد ذوي الاعاقة السمعية الذي دهسته مدرعتهم دون رحمة لانه لم يستجب لمناداتهم فاعتبروه استفزازاً لهم وكانت عقوبته في التو هي القتل الفوري ، وأنواع وصنوف من الويلات أذاقوها لهذا الشعب الذي تحمل كل (قرفهم) وصلفهم وجبروتهم حتى ضاقت عليه الأرض بما رحبت ولا أعلم أن كان هؤلاء الكيزان وفلولهم من بني البشر أم هم مخلوقات من كوكب آخر .
إنهم يمتهنون أقذر المهن وأحقرها وهي القتل والنهب وسفك الدماء والابادة الجماعية لكل من وقف في وجه ظلمهم السافر ورأينا باعيننا كيف يتم قتل الثوار بواسطة أفراد شرطتهم وجيشهم وأجهزة أمنهم وكتائب ظلهم وجنجويدهم (الطرف الثالث) وذلك بكل ما أوتوا من قسوة وغلظة وتشف ، لم يتركوا سلاحاً الا واستخدموه ضدهم حتى الأسلحة المحرمة دولياً كانت حاضرة في حربهم ضد الشعب السوداني الثائر ، أجهزوا على كل البلاد وإنسانها ونسيجها الاجتماعي وكل مكتسباتها دمروا حاضرها بما يفعلونه الآن ومستقبلها باستهداف فئه الشباب الثائر ضدهم والذين يتم انتقاء القادة منهم وأصطيادهم واحدا تلو الآخر ولم يكن يوما قتلهم صدفة بل بحرص شديد حتى يقضوا على رؤوس وعقول المستقبل الذين يتوقعون انهم ان كان كتبت لهم الحياة سوف لا تقوم لهم قائمة في هذه البلاد مرة اخرى وكل ما يحدث الآن من اقتتال واحتراب في الشرق أو الغرب أو النيل الأزرق الآن من الفتن و النعرات القبلية من الإدارات الأهليه كان (وراها ) هؤلاء الاوغاد الاشرار فهم لديهم خطط للتدمير تحير حتى الشيطان فقد تركوا في ركن من أركان الوطن بؤرة للهلاك وما ظهر الآن من فوضى وانفلات أمني وحرب أهلية كانت بدايته في عام ١٩٩٨م كما قال اللص (المتعافي) في لقاء تلفزيوني شهير(عشان ما يجينا واحد ناطي ويقول لينا شماعة كيزان كعادتهم) كان ذلك اللقاء مع ا(لطاهر حسن التوم) هو بمثابة اعتراف منهم بان نظامهم هو من اجج لهذه النعرات عندما وزع الولاة حسب قوله كل في منطقة اهله وعشيرته بذلك تم القضاء على القومية التي كانت سائده انذاك مما بذر بذور الفتنه التي نجني ثمارها الآن بعد ما تم رعايتها من قبل ذلك الجنجويدي الذي لم يجد ضالته الا في رجالات الإدارة الاهلية الذين هم على شاكلته جهلا ورعونة وارتزاقا ولن نعمم هنا القول على كل الإدارات الأهليه لاننا نعلم ان هنآك نفر كريم منهم ساهم في حل الكثير من مشاكل البلاد والعباد وساعد في الاستقرار والأمن في مناطقهم فجاء غراب الشؤم هذا والذي لا يحط في منطقه الا واشترى اراذل قومها واغدق عليهم المال والسلاح لحماية نظامه الجاهل الذين يوطد بهم مملكته القائمه على القتل والنهب والعمالة والارتزاق .
لقد عاش أهل السودان في حقب ماضية في ظل الإدارات الأهليه وانتهى عهدها في عهد الرئيس المخلوع الراحل جعفر نميري الا ان هؤلاء الاوغاد اعادوها من أجل التمكين لنظامهم الباطش الذي لا ينمو الا في ظل القتل والترويع والإرهاب كل ما يحدث الآن في السودان من انفلات مقصود وحروب مفتعلة هو بسبب الكيزان (نكبة السودان)، أصبحنا نرى الموت في الطرقات كما كانا نشاهده في افلام الرعب ، شاهدنا الآن كيف يساق الأسرى وهم تحت التهديد بالقتل في الطرقات وكل ذلك امام اعين الأجهزة الأمنية المتهمة بالتآمر معهم والتي لم تهب لنجدتهم واختارت موقف المتفرج فقط وكأن الأمر يحدث في بلد آخر لا يعنيهم امره مما يؤكد زعمنا بأن كل ذلك منهم هم وليس غيرهم ، يستخدمون اسلحتهم لقتل الثوار السلميين ويدسونها عمن يقتلون ويغتصبون الحرائر أمام اعينهم ، من اي صنف انتم أيها الافاكون او كما قال الاديب الطيب صالح (من أين اتى هؤلاء)
الحرب الأهلية كانت (كرت اخير) لوحوا به مرارا وتكرارا حتى وها هم الآن يستخدمونه بعد ما ايقنوا الا مناص الا بتسليم السلطة شاء أم لم يشأ بعدما اقتربت الثورة السودانية المجيدة من دك آخر معاقله عبر مسعى الثوار الميمون لتكوين حكومتهم الشرعية والإعداد لها وبعلم المجتمع الدولي الذي كان يتخذ عدم توافق القوى الثوريه زريعة لبقائه في السلطة ، اكتملت الصورة الآن وصار الانقلاب في شهقته الأخيرة ولن تنجح محاولة هدم المعبد على رأس الجميع .
وما زلنا نكرر ونكرر ان الاتحاد بين القوى الثورية المناهضة لهؤلاء الاشرار الانقلابيين الآن فرض ليس فيه تهاون أو أي رأي آخر فهذه معركة وطن يكون أو لا يكون ، انفضوا غبار الخلافات ابنائي الثوار الاشاوس وشدوا السواعد واكنسوا هذا الروث الكيزاني واتباعهم من وطنكم واعملوا شرعيتكم الثورية الفوريه على كل من امتدت يده الآثمة ضد البلاد والعباد والنصر حليف الحق في اي زمان ومكان وانتم أهل الحق وخاصته ، لا تفاوض لا شراكة معهم لا مساومة والله غالب.
كسرة:
الحرب الأهلية الان هي الكرت الأخير
كسرات ثابتة:
• مضى على لجنة أديب 998 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

قضايا قانونية مترجمة: أبو رنّات وراعي الأبقار الذي قتل سائق القطار .. قضية حكومة السودان .. ضد بليلة بلة بليلة وآخرون .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

عرائس بلدي الدمويّون .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي

في السودان وغيره: لا مدنية بلا حوار .. بقلم: عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

تاج السر الحسن: لم نسمر بآخر المقطع بعد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss