كنافة بارا و مندولات وادي هور … حينما قدل أبريل متوشحا بثراء التنوع .. بقلم: محمد بدوي
ليمون بارا … غناها عبدالقادر سالم فارتبطت مدينة بارا ” باخضرار الضراع ” في الذاكرة السودانية ، قبل ان يستوي الاسفلت معبدا الطريق بين بارا – امدرمان في ديسمبر 2016 مختصرا مسافة الود بينهما إلى اربعة ساعات بدلا من نهار كامل ، عبقرية الشارع السوداني التي قادته إلى الاعتصام في 6 ابريل بساحة القيادة العامة للقوات المسلحة كان علي موعد علي انغام الزغاريد (موسيقي مارشات الثورة) لتستقبل ساحة الاعتصام في السابع والعشرون ” من ابريل المنتصر ” كنافة بارا …. حملتها كنداكات بارا ليكشفن عن وجه آخر لبراعتهن في التعبير عن الوفاء للثورة .
لا توجد تعليقات
