باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عثمان ميرغني

كُلنا شركاء في الجريمة!! .. بقلم: عثمان ميرغني

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2018 8:23 صباحًا
شارك

 

حديث_المدينة

مِن مَشاهد فيلم أمريكي.. زعيم الهنود الحُمر كان يقود قومه في معارك شرسة ضد غُزاة الأراضي الجديدة.. ولكنه في كل مرة يُهزم، فيتراجع إلى خُطوط دفاع أخرى ليخوض مزيداً من المعارك وتستمر الهزيمة تلو الهزيمة.. أخيراً جمع مُقاتليه الذين يرفضون الاستسلام وقال لهم: (من حقنا أن نقرِّر مصيرنا ونستمر في القتال.. لكن ليس من حقنا أن نُقرِّر مصير الأطفال الصغار معنا فهم لا يُشاركوننا في اتّخاذ القرار..) ثُمّ قرّر الاستسلام لينقذ الأطفال..

عندما يمتطي تلميذٌ صغيرٌ قارباً بائساً ليذهب به إلى المدرسة، ثُمّ يعود به نهاية اليوم.. ويفعل ذلك على مدار عام دراسي كامل.. بل لمرحلة دراسية كاملة.. فهو ليس شريكاً في اتّخاذ القرار.. ولا علم له بالمُتَسَبِّب في الحال الذي يجبره على ارتكاب هذا الخطر المُحيق.. وعندما يغرق المركب البائس بحُمُولته من هؤلاء الأطفال الصغار فهو ليس مُجرّد حادث عابر في يومياتنا المُرهقة بالألم الوطني.. بل هو إعلانٌ جهيرٌ بأنّنا كلنا نرتكب خطيئة لا تُغتفر في حق أجيال حاضرة وأُخرى قادمة.. جريمة أن نُقرِّر مصير أطفال صغار لا يعلمون معنى أن يزدحموا ويتراصوا مثل صناديق البضاعة الرخيصة في مركب صغير فقير ليس به وسيلة إنقاذ..!

أمس رُوِّع السُّودانيون بنبأ غرق (23) تلميذاً يافعاً في بحيرة سد مروي.. غرقوا أمام سمع وبصر الجميع.. وهم في (طريقهم!!) إلى المدرسة.. وكلمة (طريقهم!!) هنا لفظٌ غير دقيقٍ، الأجدر أن يكون في (إبحارهم) فوق قارب بائس هو وسيلة نقلهم إلى المدرسة..!

أسرة واحدة فَقَدَت خَمسة من أبنائها الصغار، وأخرى ثلاثة.. وأخفّ المصائب من فقد اثنين من أطفاله..

هل تعطّلت الحركة في شوارع العاصمة اليوم؟ هل أعلن الناس الإضراب عن الوقوف في صُفُوف الخُبز اليوم؟ فقط اليوم ولو لمدة ساعة واحدة حِدَادَاً على هؤلاء الصغار الذين لم يُشاركوا في صنع هذا الوضع المَأزوم الذي نكابده.. لكنهم يدفعون ثمنه ظلماً وعُدواناً..؟!

كُلّنا شُركاء في جريمة الصمت اللئيم على واقع الحَال.. مَن المسؤول عن أوضاع هؤلاء المُواطنين في تلك المناطق؟ مَن حرمهم من أبسط الخدمات لا لشئ سوى أنّهم رفضوا التهجير وارتضوا الإقامة في موطنهم.. وبُح صوتهم وهم يُطالبون بحُقوقهم.. ثم اعتصموا أمام رئاسة ولاية نهر النيل لعدة أشهر التحفوا بالسماء وناموا على أرض جَرداء ولم تصغ لهم أُذن.. فكبتوا الحسرة على وطنٍ لا يقدر مُواطنة مُواطنيه..!

مَن المسؤول عن قتل (23) تلميذاً لا ذنب لهم سوى أنّهم أرقام في دفاتر الوطن المنسية؟

كلكم وكلنا شُركاء في الجريمة..!!

ولا حول ولا قوة إلا بالله..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منشورات غير مصنفة
موسيقي السود هي الوجدان الموسيقي العظيم لكل أهل الأرض
Uncategorized
خريف لا ينتهي: قراءة في دروس «خريف الغضب»
منبر الرأي
نموذجان لدور الفرد في التاريخ: الدكتور قرنق.. والسلطان قابوس .. بقلم: إبراهيم الكرسني
منشورات غير مصنفة
يا نيل يا شامخ كيف بتموت؟ بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

مقالات ذات صلة

عثمان ميرغني

لا وقت للدموع..!! .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

الكلام دخل الحوش!! .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

الوزير.. في رحلة علاج!! .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

وجهة نظر مقدرة لماذا لا نسمي رئيس وزراء؟ .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss