باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لك الرحمه والمغفرة: أرسطو السودان (الصادق المهدي) .. بقلم: عصام الصادق العوض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

رحل الي الرفيق الأعلي الامام الصادق نسأل الله له الرحمه والمغفرة والثبات عند السؤال

كنت من الذين يعارض المفاهيم التي تولد تلك المقاربات التي يطرحها الفقيد عند ظهور الأزمات التي كان يشارك في نسج الكثير منها بحسن النيه ليصبح أحد ضحاياها
فجعلت من الرجل حكيما ومجرب وعلة وعلاج في ان واحد اصبح رقما وفيلسوفا يصعب تخطيه بجدلياته ونظرياته التي كانت تحير كل مفكر أو عراف لبلوغ الرجل من العلم ما يجعله يخاطب هدهد سليمان عليه السلام
أسدل الستار علي اخر اسطوره من اساطير السودان
وعظماء المهديه وأكثرها جدلا لخروجه عن نمط الامامه المتعارف عليه ليجمع بينها وبين الزعامه السياسيه مع الإبقاء علي التوزيع الطبقي لطائفة الأنصار علي نهج الفلسفة اليونانية القديمه ينهل من أكاديمية أفلاطون
ويحلم بالمدينة الفاضله وتارة يعود الي واقع ارسطو ليجمع في السودان ما بين فيلسوف السماء وفيلسوف الارض لأجيال تبعد سنين ضوئيه عن أفلاطون ومدينته الفاضله وسقراط و ارسطو

ولد الصادق ليكون زعيما واماما وقد كان
ترك شرخا في كل جبين وجرحا علي خاصرة الوطن سيدمي حسرة علي وداع امام حمل امانة الأنصار التي نتمني ان لا ينفرط عقدها
بعد الوداع اذا رحل الامام فإن كل زعماء حزب عدول ثقاة فأجعلو من حزب الامه ركيزة وعماد للثوره والوطن الحفاظ علي حزب الامه متماسكا بقيادته هو حفاظ علي الوطن ان فقد الامام ليس فقد لحزب الامه ولا لطائفة الأنصار فقط وإنما فقد للسودان
ولمحيطه الإقليمي
نعزي انفسنا ونعزي ثورة ديسمبر ونعزي الوطن
انا لله وانا اليه راجعون نسأل الله له المغفره والرحمه والجنه

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
قمة الصين… الصعود الصيني الناعم المغلف بالقوة
منبر الرأي
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منشورات غير مصنفة
العقل العربي ومساءلة الفلسفة: بين التراث والحداثة – لمحة من كتاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعارضة و جدلية التغيير السياسي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

المخلوع .. القحة ولا صمة الخشم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الألعاب القذرة في السياسة السودانية (3) .. بقلم: محمد عبد المجيد امين (براق)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإحتفال بنجاح (الهبوط الشامل الفاشل) .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss