لك الله ياعاصم عمر، سيد الشباب !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*الشاهد أن الأحزاب بمافيها حزب المؤتمر السودانى قد أخلوا بقواعد التعبئة الجماهيرية لأنها فى هذه المرحلة من درجات التقاضي تحتاج الى تعبئة نوعية وسط المحامين والاعلاميين فهنالك مراحل الاستئناف المتعددة والتعبئة الجماهيرية تكون الحاجة اليها فى آخر درجات التقاضي ، وتحكي قصة اغتيال الرئيس الاميركي جون كنيدى ، فعندما قتل احدهم قاتل كيندي لإخفاء الجريمة اتهم الرئيس كيندي بأن هذا القاتل هو القاتل ، فاعتبر الدفاع ان الرئيس قد أثر على العدالة بهذا التصريح فبرأت المحكمة قاتل القاتل لتدخل الرئيس نيكسون وتأثيره على العدالة .نلفت النظر الى ان الجهود السياسية غائبة فى وقتها او حاضرة فى غير وقتها ، نحن لاندعو للتأثير على العدالة ولا التدخل فى اعمال القضاء ، ولكن نعوّل على برنامج اصلاح الدولة.
لا توجد تعليقات
