باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. بشير إدريس محمدزين
د. بشير إدريس محمدزين عرض كل المقالات

للحوازمة أسئلة بسيطةٌ جداً .. تخصُّهم وتخُصُّ الوطن .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2017 12:14 مساءً
شارك

 

لاحظتُ -بكلّ أسف- أنّ أبناءنا وإخواننا في الحكومة (وما حول الحكومة) يتحسَّسون تحسُّساً بالغاً ويتحرّجون حرجاً شديداً إذا تجاوزهم أهلُهم ووجَّهوا أسئلةً مشروعةً للحكومة!! كأنهم يريدون بذلك أن يقولوا للحكومة إنَّ أهلنا تمام التمام وهم راضون عنكِ وبما قَسَمتِ لهم يا حكومة من خيرٍ عميم !!

مع أنَّ توجيه مثل هذه الأسئلة (المحرجة) من قِبل المواطنين سيرفع هذا الحرج من إبنائنا وإخواننا في الحكومة وسيرفع عنهم مشقة الإعتذار عنها..إلا إذا كانت الحكومة قد عيَّنتهم أصلاً (ألْفَوات) لأهلهم يكمِّمون أفواههم ويمنعون عنهم دخول هواءٍ حُر لا يمُر عن طريقِهم !!

أنا أعتقد أننا كطليعة (مستنيرة إفتراضاً) لابد أن نعمل علي ترسّيخ أشياء مهمة من هذه الإستنارة لدي أهلِـنا لا أن نعمل العكس.. وأول ما يُفترض أن ننَوِّر به أهلنا هو إشاعة (فضيلة التساؤل بينهم)..لأنه وببساطة ستذهب هذه الحكومة حتماً (يوماً ما) وسيجد أبناؤنا وإخواننا (ألفوات الحكومة هؤلاء) أنفسهم مع أهليهم مرةً أخري وعندئذٍ سيندمون أنهم لم يعلِّموهم هذه الفضيلة !!

• وما الذي نخشاهُ إذا علَّمناهم وأعلمناهم بحقِّهم في التساؤل؟! • لماذا نعتبر أن التساؤل ليس حقاً أصيلاً لهم ولا مسموحٌ لهم به وبخاصةٍ فيما يفعله بهم حكامُهم علي جميع مستوياتهم؟؟!! من مستوي شيخ الحلة وإلي رئيس الجمهورية؟؟!

• لماذا نخلق (نحن المستنيرون إفتراضاً) في دواخل أهلنا هذا التهيُّب العجيب لكل ما هو متعلقٌ بالحُكّام ومخاطبتهم ومساءلتهم مع أن الإسلام ظل في كل تعاليمه يحُضُّ المؤمنين علي فضيلة التساؤل والإعتراض وقول كلمة لا؟! بل إنَّ الإسلام ليُثيب بالجنة من يقول للحاكم لا إذا دفع حياته ثمناً لهذه الكلمة من بعد؟؟!

ما عايزين نتكلّم في السياسة، صح؟؟!!
• طيب بالله عليكم أيُّ أمور أهلنا يمكن أن يُناقش أو يُعالج دون أن يرد ذكرُ الحُكم والحُكام وسياساتهم؟! معاشُ الناس مثلاً؟؟ الأمن؟؟ صراع القبائل في كردفان؟؟ الحرب في الجبال؟؟ تقرير المصير الذي تبنته الحركة آخيراً؟؟ ماذا بالضبط؟؟!
• أيّ أمرٍ من هذه الأمور يمكن أن يُطرق دون التطرق للسياسة التي يتبناها الحُكّام بشأنه؟؟!!

• وبعدين مالها السياسة؟؟!! هل هي كُفر؟! هل السياسة إلا الإهتمام بمأكل ومشرب ومأمن الناس؟؟! السياسة في مناطقنا تحديداً يا أخوان هي (وعيٌ بالحقوق ومطالبة بها ووقوفٌ واثق ضد من ينتزع هذه الحقوق بغير مسوِّغ !!) أليس كذلك؟؟!

• لماذا يرسِّخ -بعضُ مستنيرينا إفتراضاً- في روعِ أهلهم صوراً طاغوتية للحُكام وأنهم (تابو) مقدّس لا يمكن إقترابه ولا سؤاله ولا إنتقاده ولا الحديث عنه؟؟!!

• لماذا نصنع فراعيننا بأيدينا ونعبدها؟؟؟ ليس ذلك فحسب وإنما لماذا نطلب من أهلنا أن يساعدوننا في خلق هذه الطواغيت وأن يعبدوها معنا بعد ذلك؟؟!! لماذا ؟؟!

والآن دعونا نسأل هذا السؤال:-

• لماذا دفعت الدولة بمنطقتنا دفعاً نحو الحرب بعد تطبيق نيفاشا؟؟ مثلاً لماذا أصرّت الحكومة إصراراً عجيباً علي مزاحمة الحركة الشعبية وقتها-وبصَغَرة نفس عجيبة- وبكل الطرق السليمة وغير السليمة في الإنتخابات الآخيرة التي أدت نتائجها إلي التمرد الآخير؟؟!
• لماذا أصرَّت الحكومة علي إقصاء الحركة إقصاءً عجيباً من كل مصدرٍ للقوة إلا قوة السلاح في وضعٍ هشٍ ومترهّل أساساً وغير محسوم؟؟!!
• وحتي بعد إعلان النتيجة لماذا أصرَّت الحكومة إصراراً عجيباً ومتهوراً ومستحيل التحقيق بعزمها علي إنتزاع سلاح الحركة ودون أيّ ترتيبات؟؟!
• من العاقل الذي يقول بأن خصمك سيقبل بعدما أقصيتَه من سُدة الحكم بأن تنزع سلاحه كذلك وقبل الوصول إلي أي تسوية؟؟!! أليس هذا دفعاً متعمَّداً وصريحاً إلي هاوية الحرب؟؟!!

• ماذا كان يضير الحكومة لو أنها تنازلت للحركة شيئاً ما لكسبها إلي جوارها في الحكم مثلما كان الأمر قبل الإنتخابات وحتي الوصول إلي تسوية؟! هل كان ذلك سينقص من سلطة الحكومة المطلقة علي كل أجزاء السودان الأخري؟؟!!! هل كان ذلك سينقص من ملكها شيئاً؟! أكان ذلك خيراً أم هذا الذي تسبح فيه المنطقة من دماء دون رؤية أي بصيص حلٍ متاح؟؟!!!

وليت الحكومة بعد كل ما حدث تثبت علي مبدأ الديمقراطية التي تقول إنها هي من يأتي بمن يحكم في جنوب كردفان.. وليتها إحترمت تلك الديمقراطية.. فبعدما فاز أو فُوِّز مولانا أحمد هرون-ولا إعتراض لنا عليه- فبأيِّ ديمقراطية تنقله الحكومة وكأي موظفٍ عاديٍ آخر إلي ولاية أخري ضاربةً بأصوات (الناخبين) ورغبتهم (وديمقراطيتهم)عرض الحائط وكأن شيئاً لم يكن ؟؟؟!!!!

• لماذا لا يُسمح لنا أن نسأل الحكومة عن كل هذه العبثيات التي تفعلها بأهلنا في جنوب كردفان؟؟!! ومن يتحمل نتيجتها؟؟!!

وأما الحصار وآثاره وملابسات رفعه فهذه قصة أخري من العجائب:-

• لماذا لا نطالب دولتنا سواء كنا في منبرٍ عام أو حتي منبر (قَـبَلي أهلي) بشرح ما جري بالضبط في شأن هذا الحصار وما ترتب عليه؟؟! هل هذه جريمة أن نطالب رئيس الجمهورية مثلاً بالإدلاء ببيان لشعبه بهذا الخصوص؟؟

• هل نعتقد أننا كحوازمة غـير متأثرين بسلبيات هذا الحصار في مناطقنا؟؟!

• ألا نـعتقد أن هذا التردي المُريع في الخدمات الصحية والتعليمية وفي الأمن العام والأمــن المجتمعي في مناطقنا هو نتيجةٌ لتخلي -أو عجز- الدولة عن مسؤولياتها في هذه المناطق سواء بسبب هذا الحصار أو غيره؟؟؟!!!!

• لماذا لا يسمح (مستنيرونا) في الحكومة لأهلهم بتوجيه هذه الأسئلة المشروعة للحكومة؟!
• لماذا يعتقد إخواننا أبناء الحوازمة أن مثل هذه الأسئلة المشروعة والواجبة هي أكبر من أهلنا وأن الحُكّام أعظم من أن تُوجّه إليهم هذه الأسئلة؟؟!!

• ألسنا كلُّنا -كشعب سوداني- نريد أن نعرف لماذا (من أصلو) فُرِض علينا هذا الحصار؟! وماذا خسرنا جرَّاءه وكم خسرنا؟ ومن الذي يتحمل مسؤولية هذه الخسائر؟؟!!

• والآن وبعد رفع الحصار (المشروط) هذا.. ألسنا كلُّنا جميعُنا نريد أن نعرف ما هي التنازلات التي قُدِّمت مقابل رفع هذا الحصار؟؟!!

• لماذا لا يسمح (مستنيرونا) لأهلهم بتوجيه مثل هذه الأسئلة مباشرةً لرئيس الجمهورية مثلاً..

وكل هذه الأسئلة بسيطةٌ جداً وسهلةٌ جداً ومضمونها بسيطٌ جداً وهو (أننا فقط نريد أن نعرف مَن فعل بنا هذا ولماذا فَـعل بنا كل هذا !!!)..
أليس هذا سؤالاً بسيطاً حقاً ومشروعاً ؟؟!!

bashiredris@yahoo.com

الكاتب
د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
خراب الخرطوم وتمزيق الوطن هي حماقة الأطماع .. بقلم: زهير عثمان حمد
منبر الرأي
السودان ومنعطف الاستعمار بالوكالة .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [302]
منبر الرأي
أسباب تراجع قيمة الألحان السودانية .. بقلم: صلاح شعيب
منشورات غير مصنفة
غياب الولاية ومحليات العاصمة .. بقلم: د. ابوبكر يوسف ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فِي حُلْمِ اسْتِعَادَةِ الوَحْدَةِ: الفَتْرَةُ الانْتِقَاليَّةُ .. وكُونْفِيدرَاليَّةُ الدَّوْلَتَيْنْ (2): خَطَلُ نَظْرَتَي العُرُوبَةِ والأَفْرِيقَانِيَّةِ المُتَصَادِمَتَيْن .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

القمردين … بقلم: سلمى الشيخ سلامة

سلمى الشيخ سلامة
منبر الرأي

زحام الخرطوم يبدأ من ديترويت! .. بقلم: م. عثمان الطيب عثمان المهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

فيلم العزيمة علامة بارزة في تاريخ السينما المصرية “1 ” .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss