مأساة مكتب ضرائب البرقيق!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
فى بداية إنشائه كان يسمى بمكتب ضرائب أرقو وكان بداخل مدينة أرقو لمدة تتجاوز الخمسة أعوام وبعد حكومة المؤتمر الوطني تحول للبرقيق وتغير إسمه لضرائب البرقيق إلى يومنا هذا، وتعاقب عليه عدة مدراء وموظفين من المنطقة وخارجها وكانوا يراعون ظروف المنطقة من النواحي الاقتصادية والإجتماعية وطبيعة المنطقة ذات الحرفة الرئيسية فيها الزراعة أما التجارة فأغلب التجار أعمال خردوات وبقالات صغيرة وحرفيين بالجهد البدنى دون رأس مال وبالرغم من الظروف الإقتصادية التى تمر بها البلاد والمنطقة بصفة خاصة تقبل التجار الأمر الواقع بزيادة الضرائب كسائر المحليات من حولنا حتى أتى مدير جديد لمكتب ضرائب البرقيق وجاء لهذا المنصب على الرغم من وجود موظف أعلى منه درجات وأكفأ منه خبرة *ان الذي يقف على قمة ضرائب البرقيق أتى بعد تخليه لفترة وبوساطة البعض من أسرته بالخرطوم والولاية الشمالية وبعض المسؤولين من ذوي الصلة والمحسوبية بإعادته مديرا للضرائب، وهو الان كأنه ينتقم من الكل أولا موظفو الضرائب والعاملين معه في الفترة السابقة .ثم التجار وخاصة أهالى مدينة أرقو للإنتقام منهم دون رحمة مستندا على تطبيق القانون بأعلى درجات التعسف القانون الذى منحه سلطة يصعب التراجع عنها مهما تصاعدت الشكاوى على مستوى الولاية وإلا ذاد الإنتقام تأديبا لهم برفع الضرائب كرة أخرى وتحرك التجار للمالية التى لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قاصدين المجلس التشريعي ورئيس اللجنة الاقتصادية والذى وضح بأنه يؤيد كل مافرض على التجار وبعدها توجه التجار لرد حقهم عن الظلم الواقع عليهم للجنة الاستئناف المسمى برفع الضرر ومراعاة الحقوق لأن لجنة الاستئناف مستضافة معه بمنزله الذى به ثلاثة(٣) أفراد على رأس مكتب الضرائب من نفس الأسرة هو وزوجته التى ترفض للجنة الاستئنافات عدم التخفيض مع زوجها وأخت مدير ضرائب البرقيق أيضا وعدد من الأسرة بالولاية (ورثه )
لا توجد تعليقات
