باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ماذا لو كانت تحكمنا اليزابيث .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2022 10:58 صباحًا
شارك

بالامس تراصص البشر بتراتيبية وانتظام ببلاد الانجليز لالقاء نظرة الوداع علي جثمان الملكة اليزابيث الثانية بدير وستمنستر، تاركة وراءها إرثا من التقاليد حافظت فيها علىنظام صارم وسلس وابتسامة وأناقة تكملها قبعة جاذبة ماتت ولكن قيمها وارثها ذوالجذور الثابتة لن تتغير . ماذا لو كانت تحكم بلاد السودان والذي غادرته كمستعمرة قبلما يقارب الخمسة وستون عاما ويزيد .. هل كانت عاصمته الخرطوم ترزح وسط نفاياتتتراكم ومشافي تعاني الفاقة وينعدم فيها الانسلين والديتول ..
بالامس ضربت الاجراس في حياة أمة حكمت أمما، واستحكمت بمقدراتها وحينما غادرتمستعمراتها لم ينحنى ظهرها بل لم تغب عنها الشمس المشرقة ولا عاف الناس ضبابها فهي واجهة للسياحة والعمل والهجرات ولتلقي العلم والاستشفاء وفي زيارتها للسودانأواسط الستينيات، وثق المحجوب رئيس الوزراء لزيارتها في مذكراته، موضحا أنهاضحكت ضحكة واضحة، عندما قال لها أحد أعضاء الحكومة الانتقالية د. التجاني الماحيمعرفا نفسه بأنه من حزب جلالتها … يا ترى هل كانت تعلم انه ومنذ مغادرة جنودهالارض السمر ان ذلك المشروع الاخضر بالجزيرة والذي مثل في ذلك الزمان اقوى اقتصادياتالدول قد انهار تماما .. لا بل ان سكك الحديد التي تمثل شريان الحياة كادت تضمر وتموتوقد خلعت أرجل عرباتها ونهبت غالبية سكك مساراتها ..
ماذا يا ترى ان كان السودان ما زال مستعمرا والذي تقول الحكايات ان مع إليزابيث الثانيةلبست الشرطيات البريطانيات الحجاب، واعتمر السيخ عمائمهم …في تماذج وانسجاموتوافق رصين ووفق الانظمة والقانون
إنها الخلطة الإنجليزية المعتقة، والفلسفة العملية، والتفكير الدقيق، والتنفيذ المحكم،والتخطيط الاستراتيجي طويل المدى والذي لم يبقى منه اي بنود في مستعمرتها التيانفكت من قيدها وتحكمها .. ان الملكية البريطانية التي واجهت الحقوق المدنيةبالاستجابة لها مع الماجنا كرتا (Magna Carta)، عادت وواجهت الإصلاح الديني،باحتوائه فغدا الملك رأس الكنيسة، والدولة معا،هل تعلم مليكتنا السابقة والتي رزحت علياكتافنا وسلبتنا حريتنا ان ذهب السودان بات مستهدفا وثرواته نهبت وارثه تمزق اربااربا .. ماذا كان سيكون ان كانت الخرطوم منذ ان غادرها المستعمر قد حافظت علي التوازن، والدقة، التخطيط، والتنفيذ، وكل تلك الخلطة البريطانية الرصينة التي اورثها لهاالمستعمر الذي لم يترك خلفه لا تطرف، ولا عنصرية ولا كراهية ، ولا قسوة، ولا ذمم ضيقةومهما يكن حجم ما يرتكب فالمهم ان تبقى الأيدي نظيفة.. أين يا ترى الايادي النظيفة .. هلكانت الملكة تعلم ان مستعمرتها السابقة لا أيادي نظيفة بها اليوم وان تلك البلاد باتمواطنها يتوجع ويتوجع .. بل غشاه الجوع والعطش ايضا ..وأنهره تدفقت وفاضت .. ومنازل سكانه تدمرت وفقد ارواحا برئية كانت تشرئب باعناقها للغد المشرق الذي سودهحكامهم ..
صحيح يمكننا ان نقول ان آثار الاستعمار لا يمكن محوها، وإن كان يمكن ترميمها بكلمةمن صاحبة الجلالة ذات المكانة والاحترام التي تعد مخالفتها في ثقافة الإنجليز أمراعظيما… نعم، كان يمكنها رفض شن الحرب هنا ومداواة آثارها هناك؛ لكنها أبقت الأمر بيدرئيس وزراء جلالتها لتحافظ على تقاليد الملكية ويبتلى هو بتبعات السياسة التي ابتليتبها مستعمراتها المنفكة من قيودها ..
إليزابيث الثانية، حكاية ملكة، وأُم وايقونة شاهدت نشأة دول في عمرها المديد، وسقوطالدول ذاتها، رأت الحروب تندلع، وتنتهي، والأيديولوجيات تنشأ، وتدمر وتزول لكنها لمتتدخل طالما جنودها غادوا مستعمراتها وتركتها لمواطنيها اللذين بذاتهم باتوا ينخرونفي حقوق اهلهم وذويهم .. بل انها رأت العائلة المالكة البريطانية ذاتها تواجه المشاكلوالمشاكسات والانتقادات لكنها لم تتدخل لانها احتفظت برباط جاشها وسريان قوانينها .. اليزابيث عاصرت التقنية الحديثة تغزو العالم، وتغير المفاهيم والقيم وهي تبتسم، ولاتتدخل كثيرا كما يتحدث ويتشاكس من يطلقون علي انفسهم قادة وحكام ورؤساء احزابوطوائف وصوفية وجنجويد ومقطوعي الطاري .. انها فقط ، معتمرة قبعتها الانيقة ذاتالالوان الفاقعة ومحتفظة بأناقتها وعطرها الياسميني ..
لانها ارادت ان تكون غير مستعمرة لسودان لا قوس له ولا قارب ينقذه مما اوقعه به أبناءهليبدأ عهدا جديدا … وها هو الرئيس البرهان يغادر لتمام العدد للعزاء أبى من أبى ورضىمن رضى ولك الله يا سودان .
عواطف عبداللطيف
Awatifdersr1@gmail.com
—
Awatif Abdelatif

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
المرشد إلى فهم مهدية محمد أحمد المهدى بن عبدالله (5) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث
منبر الرأي
عن الغناء في الراهن الفني ومستقبله، ما تقوله نانسي عجاج ورؤياها .. بقلم: جابر حسين
منبر الرأي
ودأم بعلو والبعاتى والشاكلوتة واناس تتشكل حيوانات .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
انتفاضة 1924 والخيانة المصرية (3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة السودانية بين أخطر مصطلحين في السياسة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ الجامعي وباحث في العلوم السياسية

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

فرنسا وازدواجية المعايير .. بقلم: د. عادل عبد العزيز حامد

طارق الجزولي
بيانات

بيان من سفارة جمهورية جنوب السودان في القاهرة حول مقتل مواطن على يد تنظيم داعش الإرهابي

طارق الجزولي
الرياضة

المريخ يجري بروفته الرئيسية لمواجهته المرتقبة أمام سانت لوبوبو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss