ما خُفِي أعظم.. آخر الدواء (البل)! .. بقلم: فتحي الضَّو
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
خامساً: الإعلان فوراً عن تشكيل المجلس التشريعي، ذلك من شأنه أن يزيح عبئاً رُزِئَ به المُكون المدني في مجلس السيادة وكذا المجلس التنفيذي الوزاري. ولعل غياب المجلس التشريعي جعل ميزان الشراكة في حالة اضطراب دائم، نتيجة تربص المكون العسكري بالسلطة وتمدد تجاوزاته بما لا يمكن أن يطاق!
(8)
لا توجد تعليقات
