باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

متين نخُش أم درمان..؟ .. بقلم: زاهر بخيت الفكي

اخر تحديث: 14 فبراير, 2023 10:22 صباحًا
شارك

بلا أقنعة –
قالوا أنّ القائد الفرنسي نابليون بونابرت الإمبرطور الفرنسي الذي تربّع على عرش فرنسا وقاد جيوشه لتغزو أوربا وتوسّع في احتلال أراضيها، التقى في يوم من الأيام في مأدُبةِ عشاءٍ فاخِرة، بملوك وأمراءِ أوربا فأراد أحد الأمراء أن يحرجه أمام الملأ، فقال له بصوتٍ عالٍ حتى يصل لجميع من كانوا في المكان وقتها، أليس من العارِ يا نابليون أن تُقاتِل من أجلِ الأرض، بينما نحن إذا قاتلنا فإننا نُقاتِل من أجلِ الشرف..؟ فرد عليه نابليون في الحال، وكان سريع البديهة، وحاضر الخاطرة، يا عزيزي كلٌ يُقاتِل من أجلِ ما ينقُصُه، فأفحم بردِهِ ذاك الأمير، وماأراده نابليون من جوابه ذاك، إنّ الشرف ينقُصُك أيُها الأمير، ولذا فأنت تقاتِل من أجله، أما أنا فلا ينقصني الشرف بل تنقُصُني الأرض ولذا أقاتل من أجلها.
شاهدتُ فيديو لزعيم من زُعماءِ زمان اللا وعي، يُدعى إبراهيم الماظ، يقف وسط رفاقه بانبساطٍ شديد، وهو يُبشرهم بأنّ الطريق للخُرطوم أصبح مُمهدا، والوصول للحُلم المنشود قد اقترب، ومن حقه طبعاً أن يحلم بالغدِ الذي ناضل من أجله هو ورفاقِه، فبوابات الحُلم لا يجب أن تُغلّق في وجه أي شخص سعى للتغيير واجتهد من أجله، والسلام المنشود هو أمنية لو تحققت، ستُحيل الغدِ إلى واقعٍ سعيد ينتظره جميع أهل السودان، وما دفعني للتعليق على ما جاء به ا(لزعيم)، أنّ حديث الرجُل وأحلامه التي بذلها لأتباعِه، لا ترقى لأحلام قائد وضع نفسه في خانة (الزُعماء) الوطنيين.
تخيّلوا أنّه يحلم مع رفاقِه بيومٍ قد اقترب، سيدخلون فيه أم درمان، لا للاستمتاع بالسلام لبناء السودان الجديد كما كان يدعي هو وغيره، ولا للاستفادة من الاستقرار في اعادة بناء ما دمرته الحرب على الأقل لارضاء البُسطاء، من الذين تأثّروا بها في تلك المناطق، بل كان يُحدثهم عن يومٍ سيدخلون فيه لأم درمان لاستبدالهم بأهلها، وللتلذذ بحمامِ الدُش، وبهواء المُكيِّف البارد، وبحمام الساونا الذي أخبرهم بطريقته، وطالبهم بتذكيره عند دخولهم لأم درمان، ليأخذهم إليها ليأخذوا نصيبهم فيها، للتخلُّص بها من رواسبٍ تعلّقت بأجسادهم، طيلة سنوات الحرب في تلك المناطِق.
أيُعقل يا هذا، أنّ هؤلاء الأبطال ظلّوا يُقاتِلون ويُقاتّلون لأجل الاستمتاع بحمام ساونا، ولأجل النوم تحت المكيف البارد في أم درمان، وهل هكذا يعيش اهل أم درمان اليوم، ويقيني أنّك تعلم أكثر من غيرك كيف يعيش الناس فيها، وأكثر أهل أم درمان أصبح استخدام الدُش عندهم نوع من الترف، لا لعدم توفره ولكن لعدم توفّر المياه والكهرباء في منازلهم، أو لعدم توفّر ما ينفقونه عليها، أما حديثك عن الساونا، فمن اتهمتهم زوراً وبهتاناً في حديثك البئيس بأنّهم يستخدمونها، رُبما لم يدنو أغلبهم من أماكنها، وأظنّك تعلم علم اليقين بأنّ لديهم ساونا تُغنيهم عن الساونا المزعومة، فرؤوسهم تغلي من الهموم، وجيوبهم تفور من سخانة العدم والفاقة.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في كتابيَ الرئيس المصري
الأخبار
الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على مدينة سنجة عاصمة ولاية سنار
منبر الرأي
فيتو روسي.. شرارة الحرب الساخنة؟
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [11٧]
بيانات
تصريح صحافي من حزب الأمـــة القومي

مقالات ذات صلة

البرهان والانقلابيين والتصرفات الانتحارية في ساعاتهم الأخيرة .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

كابوجا، ٨٤ عام، إلى محكمة الجنايات الدولية بلاهاي؛ البشير، ٧٦ عام، إلى الإستراحة بكوبر … بقلم: أسامة محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحكومة الجديدة بين تكتيك المشاركة وتهديد الانسحاب .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
عمر الحويج

الصراع في السودان بين مواتر تسعة طويلة

عمر الحويج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss