باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مدد يا أبوهاشم … مدد .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

========
للمرة الثانية، يتدخل زعيم المراغنة وراعي الحزب الاتحادي الأصل ، في حلحلة مشاكل السودان العصية. الأولي كانت مع الزعيم الجنوبي جون قرنق، عندما تازمت الأمور واشتدت المعارك، وفقدت البلاد الكثير من أبنائها في الشمال والجنوب، فجاءت مبادرة الزعيم محمد عثمان الميرغني باتفاقية( الميرغني /قرنق نوفمبر 1988) .
تم التوقيع علي هذه الإتفاقية في أديس أبابا في السادس عشر من نوفمبر 1988، ولكن رئيس مجلس الوزراء، وقتها، الصادق المهدي قد تلكأ في قبولها ، بحجة أنه يحتاج إلي بعض الوقت الحصول علي تأييد الجمعية التأسيسية للمبادرة..وعندما حان وقت مناقشتها..كان انقلاب الجبهة الاسلامية هو الأسرع في يونيو 1989..وضاعت علي البلاد فرصة ذهبية لسلام السودان ووحدة أراضيه..كل ذلك بسبب الغيرة الحزبية والحسد السياسي.
وها هو التأريخ يكرر أحداثه..فقد تعقدت الأمور وتشابكت ، وتلاحقت الأحداث ، في شرق السودان، حتي أصبحنا لا ندري أيهما الصاح وأيهما الخطاء؟
كنا مع مطالب الشرق العادلة، وضد قطع الطرق القومية وتعطيل مصالح الناس والدولة..كنا مع الحقوق المدنية والاحتجاجات السلمية…وضد العصيان علي الحكومة والتمرد علي الدولة..كنا مع الحل الوطني…ولكنه كان غائبا بتقاعس أصحاب القرار..وأصبحنا نتلفت كالطفل اليتم، حتي تحرك الزعيم الوطني الديني الحسيب النسيب، محمد عثمان الميرغني ( وفي الليلة الظلماء يفتقد القمر) ..تدخل في الوقت المناسب. فهو يدرك بحسه الوطني ومعرفته بإنسان السودان وشرقه علي وجه الخصوص، متي يتحرك وكيف يضمن لمساعيه النجاح.
تدخل الحسيب النسيب بمبادرته …ليس طمعا في كسب حزبي او مجد سياسي ..فهو زاهد، بطبعه، في المناصب ..ولكنه أدرك بوعيه وتجربته السياسية ونظرته للامور بعين العقل، أن الامور قد تعقدت بما يضر السودان وأمن السودان ومنطقة شرق السودان بالذات، اذا ما تحركت القوي الخارجية لتأمين مصالحها الحيوية ، الإقليمية والدولية في منطقة البحر الأحمر. أدرك الزعيم بأن الحل يجب أن يكون سودانيا خالصا..تدخل الزعيم وهو يعرف قدره ومكانته واحترام طائفة الختمية في المناطق .كان واثقا بأنه ينطلق من قواعد وطنية صادقة..يعرفها أهل الشرق بذات القدر..كان أيضا واثقا بأنه يخاطب شعبا كريما .يكلم قبائل ونظار وعمد ومشائخ ورجال وشباب يكنون له الحب والتقدير والولاء ..ويعرفونه أيضا بأنه القائد الذي لا يكذب أهله..وان مبادرته لن تكون أبدا خصما علي مطالبهم المشروعة بل سوف تدعمها بما يوازن ما بين المصلحة الولائية والمصالح القومية للوطن.
ورغم ذلك..يبقي الخوف باقيا، بأن تخرج لنا من الجحور والاوكار المهجورة ، تلك الأفاعي والعقارب السامة ، لإفساد تلك المساعي الحميدة وقد أوشكت علي اكتمال حلقاتها بالنجاح.
ولكن، مع تفهم الدولة ، ممثلة في مجلسيها المدني والعسكري، التنفيذي والسيادي، والقوي الوطنية المساندة، فضلا عن وعي الجماهير الصابرة والمتابعة للأحداث، فإن مبادرة الزعيم الميرغني سوف تكتمل حلقاتها وتكلل بالنجاح الباهر بإذن الله…ولو كره الحاقدون.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

( قُفه ) مقدوده ..!بقلم: هيثم الفضل
منبر الرأي
بلاَع: لا يأكل أبداً (غير المسروق) .. بقلم/ أمين محمَد إبراهيم
منبر الرأي
قضايا التغيير الشامل في السودان (2): سيكلوجيا القهر والإذعان .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان
تاريخ السودان الوسيط بين القرنين 4 -16م .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
ملامح التسوية السودانية القادمة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك هذا لا يكفي .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبيي من شقدوم إلى لاهاي (1) … عرض وتحليل: د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

المؤتلِف والمختلِف في أسماء الأعلام السودانيين .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

ملاحظات نقدية حول ورقة د. آدم حريكة وآخرون مقدمة للمؤتمر الاقتصادي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss