باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مراجعات لغواصات الأخوان المسلمين .. بقلم: بدوي تاجو/ المحامي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

العدو المندس والثورة المضادة
في العمل السياسي السوداني

(1)
العدو المندس !و الثورة المضادة
       كشفت الأيام  القليلات  السابقات ، أثر “الانتخابات”  الخرافية  الجزافية “العدو  المندس  والثورة المضادة  لجماعة الأخوان  المسلمين  في تنظيمات  العمل السياسي  السوداني ، ليس فهذا فحسب بل الاختراق  لتنظيمات السياسية السودانية  وجهاز الدولة الحكومي  بجنوب السودان  وعل أوضح إفصاح عنه  ما أورده  المقاتل جبريل أبراهيم  قائد حركة العدل و المساواة ، أثر معركة النخارة بقوز دنقو ، و التي جاءت  نتائج  ضحاياها  ما يفوق الف شهيد وفق التصريحات الرسمية  لقادة المؤتمر  الوطني ، حيث  كشف جبريل بأن الاحتمال مرجح بأنهم  مخترقين ، وأنهم  يتحرون الآن لقفل الثغرات,,,,,,
      أما الرفيق  الخطيب سكرتير الحزب الشيوعي في لقاء  منشور بالراكوبة بتاريخ مايو 2015                           
  أفاد بذات المنحى واضاف  في ظل جعل معالجة  الأختراقات  السياسية  أمور تنظيمية  تعالج داخل الحزب،  في هذا السياق و للذكر فقط ، نذكر  تسريبات ريفرز  “حول اللجنة الأمنية السودانية العليا ” في تعاطيها  مع مواليها  وخصومها كنمط  جدير بالانتباه اليه., وقد اشبعه نابهة كتابنا الباحثين والآكاديميين بحثآ وسبرآ عميقا.
     لا غرو أن تاريخ  العمل السياسي  الوطني  يؤرخ  ومنذ وقت بعيد لتكتيكات الأخوان  المسلمين بالسودان، رزق اليوم باليوم،  في غياب الخط الأستراتيجي  و المبدئي ، أو بسبب  الخيبة في عدم وجود  دولة”الخلافة   الراشدة” ذات المفاهيم  الغائمة ، وثانيهما لجينية التنظيم و عدم عراقته بإصول الأحكام  السلطانية ،سيما “المعاصرة” و تجربته التاريخية  في منبته المصري  القطبي، أو الهندي “المورودي” و الندوي الباكستاني  تمركزت  في الدعوة “للخروج” عن عالم اليوم و المعاصره  و السكني في مجد حضارة لم يتبق منها الا الأيام  الفائتات  الطيبات  المتكاثرات بالمجد  المندثر ، وبالتالي صارت سمات “البرغماتية و النفعية” ، والذكاء  المدعي ، و الأطلاقات الثيوغراطية” كانت ، أو المرارة في بعض  من مخرجات  الفعل  و الرشدية حينا ، أو  الخطاب اللفظي  المؤثر  “الذكي” خلافا لما يوازيه  ويقابله في التاريخ الأغريقي  الملحمي  ، يؤسس لسفسطائية  غائمة و لغوية  غير منضبطة –مثال معاصر ، النظام الخالف ، الاندغام ، وقديم مصطلح “المجتمع الرسالي” و أكثر  قدماً “الجاهلية” للالفية  الفائتة ,القرن العشرين,  عند القطبيين  الأكبر سيد قطب  و الاصفر محمد قطب  من الأخوان, وغياب الضبط  المفهومي  و الأيدلوجي ، وتهويمه وفق إجتياحات  التفسير “للنص المقدس” هي المردود المنطقي  لخروج مراكز من انماط  النشاط البشري والايدلوجى المنفلت ” المتباين ، من بوكوحرام ختما بالداعشيين  الهائميين,,,,,   و ما بين الأولى و الثانية  أرتال من التخريجات الثيوغراطية ، من اصلاحيين ، واحيائيين  و توحيديين  و منورييين” “و دهريين  ” ، قاعديين  ,, وهلم جرأ,غير ان المحزن حقا لم تستطع ان تخلق نموذج حكم تجريبى وعلى أرض الواقع كنظام حاكم سلطانى ,ألآبالسودان وفى أهل ألسودان.,لكن مرددود اكله لم يات بالخلآفة الراشدة اوالحكم السوى العادل , فاعادت” صياغة  الآنسان السودانى” أنبنت على التمكين والفساد فى ألارض, والقتل الجماعى المجانى , وأنتهاك الآعراض, بمايشابه السبى فى التاريخ المتوحش القديم , ضحايا تابت, وقتل التشفى , وبوله وفرح , معركة النخارة, وممارسة سياسة ألآرض المحروقة  والآنتنوف , كما هو ناشئ فى جبال النوبة والنيل ألآزرق ودارفور بتعميق والهاب الصراع القبلى ألآهلى , حتى تجعل من قضية دارفورمحل الدعوى الجنائية بلآهاى , وكأن هذا هو طبعهم, طبع ذاك ألآقوام اللئام  فلو قتل منهم عشرة الف , فهذا بسببهم,اما ان كان القتل الجماعى  مايناهز مائتى الف فهو أيضا بسبب اقتتالهم مع بعضهم البعض , وليست بيد عمر , وعلى ذات القياس ماتم أيراده , ماالعيب أن وطأ الحر العربى الخادم الزنجية , وهى رواية الترابى الشيخ عن المشير الحوار
 “رزق اليوم باليوم” و المياومة السياسية  هو ما خلق من جبهة  الميثاق الأسلامي – أصلا الأخوان المسلمين- في الستينات  إلتحاف و تحريض قوى وطنية أخرى ، الأتحاديين , وحزب الأمة   الانصار لتتمالأ وتتوالى  ضد  تيار السير  الوطني  الديمقراطي  الهادف  لتحرير الدولة  الوطنية  من خزعبلات  العصبية الدينية ، الأصل و المحتد ، الأثنية  و المناطقية (منطقة) – و عول على استغلال بيرق “الاستنصار الديني”  لخلق “جبهة ميثاق أسلامي” ضد نمو  الدولة الوطنية  الديمقراطية  الحديثة –” الدولة المدنية” وهو ما ظل  أيضا  ينداح  في أيام قادمات تحت تعويذة “وحدة أهل القبلة” ، دفعت بقوى سياسية  على ذات  المسار  المنهج “الثيوغراطي”  أو “الجمهورية الأسلامية” الأشتراكي الأسلامي  وهلم جرأ  من أنماط  الادعاء ، وهذا  المنحى من تيار “الشعبوية  الديني  الثيوغراطي”  هو ما سلم “عين ”  الاحزاب الوطنية “للمجاراة” وقصب السبق ,ودون فقة او روية,في أيهم اشد  انحيازاً”  “للدستور الأسلامي”  ، وكان  ثمرة  مردوده  أن استغل الأخوان المسلمين   القوى السياسية  السودانية   الأخرى  من الأتحادين  و الأنصار  وحزب الأمة – في حربهم الضروس  ضد “الالحاد” والشيوعية”  و حظر نشاط الحزب الشيوعي  وطرد    نوابه  من البرلمان  القومي,,,,
(3)
     هذا  الفهم  الغائي  النفعي و التحريضي  ، هو  ما جعل جماعة الأخوان  المسلمين السودانية ،  تشعر “بالتزكية” وفق مكونها  الديني  ، الأستعلائي و انهم  الفئة  الراشدة  الراجحة و المنتصرة ، بل الفئة   البدرية ” فصاروا  راس رمح  لترسيخ  مفاهيم  ” العدمية الوطنية”  لأنشاء  تخريجات “الأخوة العالمية” ، وموالاة  ” التنظيم  العالمي الدولي” في عز  أيام  نشأته  أيام سعيد رمضان  ، و مجليتهم العالمية \المسلمون  المحررة  منذ جنيف .  
      و أدل موقف على ذلك  هم ما سلف ذكره ، لم يكن مهماً   من أجل الوصول  إلى  أهدافهم  أن يستعينوا  “بقوى  الطائفية الدينية” –الختمية كانوا أو الأنصار ، وأحزابهما  ليتقوا  بها فى معاركهم الآتية ، و يصطبرون إلى  الزمن   الآتي حينما يستطيعوا أن يدجنوا هذه القوى ذاتها و يوظفوها في تنظيمهم ، وهذا ليس على صعيد التنظيمات فقط ، بل زراعة أشخاص  وجماعات   مندسة  في الأحزاب السياسية السودانية ،  كغواصات  و أمثلة  مبثوثة كثيرة في فترة  الأنتفاضة 1985 ، و الديمقراطية الأولى ، وفترة  الحكم الأنتقالي  “المجلس العسكري” ، تورى صواب  ما ذهبنا اليه  علّ خاتمته  أن صار رئيس المجلس العسكري الجنرال سوار الدهب  أسطع مثال وانموذج للاندساس الأخواني  وهذا  ما أهله  تبوء  قيادة منظمة الدعوة الأسلامية  الذراع  الأممي  المقدس  لحركة  الأخوان  الأقليمية  و العالمية ، واليوم  في خريف   عمره  يقف مع نظام المؤتمر المتهالك  في عملية تزييف مريع لارادة شعبنا   الغلابة ، بدعم الانتخابات  التلفيقية تجديداً لسلطان  المشير البشيرالأفتئاتى الشعبوى الدينى, وتركيزآ للاستنتاج السديد بان انتفاضة أبريل اجهضها ذات النفر المناط به الحفاظ عليها ومن ضمنهم قادة المجلس العسكرى ذاته.
  نواصل
تورنتو 14\مايو2015

b_tago@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منبر الرأي
تسييس امتحانات الشهادة السودانية
منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك
منبر الرأي
اوقفوا كل الاستثمارات الخارجية .. بقلم: سعد مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محفزات الصراع في جنوب السودان .. بقلم: إستيفن شانج

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحوَّاتة و لهيب الثورة: بين جين شارب ومحمود عبد العزيز .. بقلم: محمد كمال الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المسافة الذهنية بين باريس و قاعة الصداقة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

انطباعات امدرمانية- الصيد والبحر!! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss