باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

مزيكة أمريكا سوف تدق فرحا قبل مزيكة جمال فرفور! …. بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 12 أبريل, 2010 2:18 مساءً
شارك

 royalprince33@yahoo.com

سوف يحدث هذا بعد اغلاق صناديق الأنتخابات المفتوحه اصلا بعد ثلاثه ايام أو اسبوع كما طالبت الحركه الشعبيه بالتمديد لمدة اربعة ايام اضافيه أو بعد  60 يوما كما اشيع بأن بعض الدوائر تحتاج الى هذا الزمن لفداحة الأخطاء والتجاوزات التى حدثت وصعوبة معالجتها وبسبب (شفقة بت الشول) وأعنى بذلك المفوضيه القوميه للأنتخابات، لا أدرى اليس من الممكن اذا تم التأجيل أن يجد مختار الأصم فرصه لتدريب المزيد من الكوادر أم أن التأجيل غير مسموح به بناء على تهديد ووعيد البشير الذى أجزم بقطع انوف وايادى من يتحدثون عن التأجيل، ولا أدرى اذا ثبت للمراقبين المحليين والأقليميين والدوليين أن الأنتخابات كانت معيبه من جميع جوانبها وغير مبرئه للذمه، فهل تعاد أم لا ؟

واذا كان هذا الأمر على الأقل نظريا ممكنا، فلماذ كان البشير مصر على عدم تأجيلها مستعجلا ليلة تتويجه القادمه لا محاله اجلت أم لم تؤجل طالما ظل قرار او كامبو مرفوعا غير عابء أو مهتم بتدشين السد فى المرة الأولى أو الثانيه فى وقت لا زالت فيه مناطق عديده فى ام درمان والخرطوم تعانى من قطوعات الكهرباء.

ومن عجب فأن اوكامبو بين الفينة والأخرى يخرج بتصريح مثل الذى قال فيه ان انتخابات السودان تشبه الأنتخابات فى عهد النازى هتلر، فى ذات الوقت  الذى كان فيه المبعوث الأمريكى جريشن يطلق صك البراءة والنزاهه للأنتخابات، التى حرم من خوضها حوالى 10 مليون سودانى يعيشون فى المهاجر هم وحدهم قادرين على تحديد شخصية الرئيس  القادم والنظام الذى يحكم السودان  ديمقراطيا خلال الفتره المقبله.

جريشن .. ينتظرأن تدق مزيكته ليلة الجرتق فرحا باعلان نتيجة الأنتخابات لصالح البشير قبل أن تدق مزيكة الفنان (جمال فرفور)!

وهل تعرفون السبب يا سادتى ؟ وهل (جرايشن) اصبح مؤتمر وطنى كما قال البشير واقتنع بتطبيق التشريعات الأسلاميه فى شمال السودان وان يطبق فيه قانون النظام العام الذى جعل صحفيه سودانيه مشرده الآن بين بقاع الدنيا فى وقت يستقبل فيه المؤتمر الوطنى زميلاتها كاسيات عاريات على الهواء الطلق؟

سعادة (جرايشن) لا علاقة لها بالنظام الذى يحكم السودان مثلما ادارته غير مهتمه بأن يحكم الصومال نظام متطرف أو نظام اشد منه تطرفا، المهم ان ياتى حاكم يستطيع ايقاف القرصنه على شواطئ الصومال والقرن الأفريقى ويحمى مصالح الساده فى العالم الأول (المرطب)، وكذلك من المهم ان ياتى فى السودان نظام يعلن يوم فوزه انفصال الجنوب وبذلك يصبح الجنوب وبتروله ارضا مفتوحه وسائبه لأمريكا فى ظل الأزمه الماليه العالميه الطاحنه، وطالما استطاع المؤتمر الوطنى خداع الحركه الشعبيه كثيرا ببنود غرست داخل اتفاقية نيفاشا تجعله يتنصل مستقبلا من تلك الأتفاقات ولذلك كان الأصرار على ابعاد باقى القوى السودانيه الوطنيه كلها، فلن يصعب على امريكا بحجمها وثقلها ان تخدع الحركه الشعبيه وتحصل على ما تريده من الجنوب.

آخر كلام:-

•  التحية والتقدير للموقف الأوربى الذى اثبت بأنه يتعامل بصورة اخلاقيه على درجة عاليه مع قضايا الشعوب لا من منطلق المصلحه والمنفعه.

•  المؤتمر الوطنى لا يهتم لأى تجاوزات تحدث كبيره أم صغيره، فهو يعلم فى النهايه سوف تقبل هذه الأنتخابات مهما حدثت تجاوزات فالمجتمع الدولى تهمه مصالحه لا حرية المواطن السودانى.

•  نار الأنقاذ تأكل ابنائها المخلصين البرره الذين ساهموا فى بقائها حتى اليوم، فالهندى عزالدين ومحجوب عروه وعثمان ميرغنى يحتجون ويصرخون وينسحبون .. والجمل ماشى!!

•  على البشير الا يدخل البلد فى حرب جديده بتصريحاته عن استطلاعات مضروبه عن اتجاهات الوحده فى الجنوب مثل الأنتخابات الجاريه الآن، واذا فكر ان يدخلها فهل تكون هذه المرة تحت رأية الجهاد أم تحت راية (جريشن)؟

 

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مدبري انقلاب يونيو 89 …والمحكمة الملهاة !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
منبر الرأي
سأحبكِ بعنادٍ يكسرُ القيد حتى شهقة الوداع
بيانات
دعوة لحضور سمنار الحماية الدستورية لحقوق الإنسان فى السودان: تحديات وروى مستقبلية
نريد أن نفهم هل العيب في قادة الأحزاب ام العسكر ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
سودان كامل إدريس… بين التراتيل والمدافع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأكاذيب لا تبني وطناً .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكاتب حسن أحمد الحسن والرهان الخاسر!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

كيشورا محبوباني متفائل في حين ان فرصة اوروبا الجيوسياسية تلوح من بعيد كمنحني يسير نحو التسطيح .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوميات الاحتلال (4) قتل الأب معنويا و تلاشي حمولات الماضي الانهزامية .. بقلم: جبير بولاد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss