باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

مليون زهرة تخرج من أكمامها .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 19 يناير, 2012 7:24 صباحًا
شارك

aloomar@hotmail.com

نعم يوجد ما يستوجب الاحتفاء به على رأس سنة الربيع الأولى. هناك مليون زهرة تفتحت وملايين أخرى تتبرعم أو تخرج من أكمامها، المثبطون والمتطرفون وحدهم ينفثون سموماً علَّهم يفسدون أريج الربيع. الثورات الشعبية السلمية منها والمسلحة حققت إنجازات جبارة على أرض الواقع.
الثورات أطاحت بأنظمة مترهلة بالاستبداد والفساد. الشعوب اقتلعت الجماهيريات الشائخة القاعدة المتورمة بالذات الرئاسية. الانتفاضات الشعبية وضعت حداً للأسرة الأولى والسيدة الأولى وبددت أحلام التوريث. الجماهير دمّرت قلاع الأمن مصدر التخويف والتخوين الفردي والتعذيب الجماعي.
الربيع العربي فتح الأفق أمام رياح الحرية والكرامة والعدالة. الشعوب فتحت الأبواب للمشاركة في صناعة السياسة وأصبحت تجهر بآرائها في كيفية معالجة قضاياها بلا وجل. شعوب الربيع العربي امتلكت مفاتيح صياغة المستقبل. عدوى الحريات سرت في الجسد العربي الراكد.
نعم المشهد ليس زاهياً، إذ ثمة مظاهر سلبية وعقبات وسحب تتلبد هنا وهناك. المثبطون لا يكتفون بغض البصر عمداً عن الانجازات بل يجتهدون في تجسيم تلك المظاهر السلبية خطراً يهدد الحاضر والغد. هم يخيروننا بين الرجوع إلى الاستبداد أو التوغل في ( الفوضى )
الحراك الشعبي المهول في وجه الطواغيت يشكل في حد ذاته أعجوبة تفرض الاحترام. الهبة الشعبية التلقائية ضد أجهزة القمع تنتزع التقدير. العطاء الجماهيري السخي استقطب انتباه العالم قاطبة. الصمود الذي بلغ حد الفداء بالدماء والأرواح يستوجب الافتنان.
المثبطون يقفزون فوق تلك المشاهد والانجازات عمداً. هناك رافد آخر يصب في جهود المثبطين رغم اختلاف المنبع. هؤلاء المتطرفون غير القانعين بما تم تحقيقه في السنة الأولى. هم لا يتغنون بالماضي ولا يشيدون بالحاضر، لكنهم مثل المثبطين يخوفوننا من المستقبل. هؤلاء ينطلقون من منصات خارج مدار الربيع معززين برؤى لا تواكب رياحه.
ثورات الربيع لم ينجزها راديكاليون من اليمين أو اليسار. هذه فصائل دأبت على اختطاف الدولة باسم الثورة. جماهير الربيع تستهدف تغيير هذه العقلية السياسية ووضع حد أبدي لأنظمتها. الربيع العربي يرفض حرق المراحل. الجماهير تريد بناء الدولة عبر حراك ديمقراطي ربما يتسم بالبطء أحياناً وبالارتباك أحياناً أخرى لكنه لا يخرج عن المسار الديمقراطي.
البطء قضية مبررة. الأعباء الموروثة متعددة ثقيلة. قوى الحراك متباينة بالإضافة إلى أنها منهكة. كل التيارات السياسية تعرضت للإجهاد تحت أنظمة القمع السابقة.
ضعف التيارات السياسية وتباينها بالإضافة إلى عدم بلوغها النضج المرتجى يبرر ارتباك المرحلة.
مصدر الأمل يتمثل في وعي الجماهير بالحلول الديمقراطية. هذا الوعي يشكل حائطاً أصم أمام كل مغامرة للنكوص إلى زمن الاستبداد. هو الضمانة ضد كل من يحاول سرقة الإنجاز أو تجيير التاريخ لصالحه.
نعم إيقاع النتائج الرسمية لا يوازي وتيرة الحراك الشعبي. نعم بعض الحقائق على الأرض لا ترضي الطموحات. قطاف الثمرات لم يأت على نسق البذور الثورية. الضمان الوحيد لتجاوز كل ذلك يتمثل في صندوق الاقتراع. هذا خيار سياسي وحيد لن يضل شعب ما ان تمسك به أبدا.

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يختتم إعداده للقاء الأهلي مدني خلف الاسوار المغلقة
منبر الرأي
شركة سوداني تفوز بمباراة هلال مريخ! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي
يا القراي جاهزة للمناهج : حكاية النعامة والجِمال
منشورات غير مصنفة
توانسه صينيين … بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحرب بين النظام والشعب الليبي!! .. بقلم: فيصل على سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

رحيل السحاب .. بقلم: محي الدين عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

عقبات في خطى سير الغازي صلاح الدين .. بقلم: سارة عيسي

سارة عيسى
منبر الرأي

لا خير فيكم إن لم تسدوا حاجتهم .. بقلم: د. زاهد زايد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss