من كتاب من الإنقلابى البشير أم الترابى -4- .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
” بالكيكة ” فقبلت أن تنال حظها منها حيث باعت الدين بالدنيا ، وشاركت السيد الصادق المهدى ى حكومته القومية ودخل الترابى الحكومة ، وصار وزيرا للعدل ، والنائب العام برغم سقوطه فى الإنتخابات فى دائرة الصحافة حيث تحالفت الأحزاب ضده ،وواجهت الحكومة القومية إنتفاضة السكر وقد كانت ثورة عارمة إنحاز فيها الحزب الإتحادى الديمقراطى إلى الشارع السودانى ، وإنضمت الجبهة إلى حزب الأمة داعمة الحكومة فى زيادة السكر ،وعندما إلتهب الموقف تراجع الصادق المهدى من الزيادة ،وكان الموقف شبيها بإنتفاضة الخبز التى حدثت فى مصر إبان عهد السادات فقد إرتفع سعر الخبز فإشتعلت القاهرة وإنفجرت الإنتفاضة ، وأضطر السادات أن يضحى بوزير ماليته وأن يتراجع عن القرار ، ولكنه سمى الإنتفاضة
لا توجد تعليقات
