باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح محمد علي عرض كل المقالات

من “لاميـّة العجم” إلى “لاميـّة العرب” وبالعكس .. بقلم: صلاح محمد علي

اخر تحديث: 4 يونيو, 2015 12:52 مساءً
شارك

الشكر للأخ إبن الدفعة  د. علي حمد إبراهيـــــم الذي أكثــر في مقالاته الأخيـــــرة من الإستشهاد ب” لامية العجم  ” لمؤيد الدين الطغــرائي و ذروة سنامها  ذلك البيت الشهير الذي صار مثلاً :
أعلـل النفس بالآمـــال أرقبها  *** ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
و حق للأخ علي أن يفعل و  ذلك لأسباب يقدرها من يعرف الأديب والدبلوماسي الكبير الدكتور علي والظلم الذي تعرض له في مسيرته المهنيّة .
هـذا الأمر حفزني للاستنجاد بالمراجع والاستعانة بمحركات البحث للوقوف على نص اللاميّة و معرفة صاحبها –  فوقعت على الآتي :
لاميّة العجم  قصيدة شهيرة للعميد مؤيّد الدين أبو إسماعيل الحسين بن علي الطغرائي المتوفى سنة 514 هـ  وكان قد عملها ببغداد سنة 505 هـ  يصف حاله ويشكو زمانه أولها:
أصالة الرأي صانتني عـن الخطل *** وحلية الفضل زانتني لدى العَطَلِ
حاكى بها الطغـرائي “لاميّة العرب”  للشاعر الجاهلي الشنـفــرى الأزدي  المتوفى سنة 70  ق. هــ التي أولها :
     أقيـــمــــوا بنــــي أمــي صدور مطيـــكم    ***  فإني إلى قـــــوم ســواكــــــم لأَمْيـــــــَـل
و بالرغم من أن عدداً من قصائد العرب الجياد قد جمعت في مجموعات مميزة  كالمعلقات و الأصمعيات و المفضليات  إلاّ أن قصيدة واحدة لم تنفــرد باسم خاص بها كما حدث ل    ” لاميّة العرب ” –  يميزها عن غيرها من القصائد مما يثير التساؤل عن سبب تفردها بهذه الميزة .
و لا شك أن للنقاد الذين أطلقوا عليها اسـم ” لاميّة العرب ” أسبابهم المقبولة.. و لو لم يكن الأمر كذلك لوجدنا من يعارض هذه التسمية أو ينكرها لكن شيئاً من هذا لم يحدث.
يقول الدكتور صلاح الدين الهواري  – في كتابه عن اللاميّة الذي اعتمدت عليه بشكل كبير في هذه المقالة  :
” صدرت اللاميّة عن طبيعة صافية و فطرة ساذجة لا تكلف فيها و لا تصنع و لا رياء لذلك جاءت معانيها مواكبة لآلام الشاعر و آماله و طباعه و أحداث حياته .. و اشتملت على فضائل إنسانية و محامد خلقية لم نجدها في كثير من قصائد معاصرية مثل الصبر و العفة و سمو النفس و علو الهمة و إباء الذل و الضيم ” .
و يشير ” حسب هذه القصيدة فخراً أن الرواة نسبوا للنبيّ ( ص ) قولاً جاء فيه { علموا أولادكم لاميـّـة العرب فإنها تعلمهم مكارم الأخلاق }  فإذا صحت هذه الرواية تكون هذه القصيدة و صاحبها قد بلغــا درجة رفيعة لم يبلغها أصحاب المعلقات على عظمة قدرهم الشعري و نفاسة قصائدهم و ذيوع صيتهم في الآفـاق ” .
و يضيف أن من الملاحظات المهمة التي تميزت بها اللامية :
–    ليس فيها مثل قول طرفة الذي ربط حياته بلذات ثلاث لولاهنّ لم يكترث متى جاءه الموت:
   فـلـولا ثلاث هنّ من لــذة الفــتـــــى  و عيشك لم أحفل متى قام عودي
–     بعكس كثير من قصائد الشعراء الفحول، كعنترة  و عمرو بن كلثوم ، فقد خلت من حديث  الخمر و المباهاة بشربها و الإنفاق عليها .
–    لم تتضمن ذكر النساء و التهالك على التلذذ بهنّ و سمت أبياتها عن الإقرار بالفحش و الزنى كما في بعض شعر امرئ القيس.
ينتمي الشنفري  إلى الفئة التي عرفت ب ” صـعــاليك العــرب ” وهي فئة انتفضت من قلب طبقة الفقــراء و المظلومين ثارت على أعراف القبيلة و ظلم أغنيائها حاولت بطريقتها الخاصة إرساء قواعد لمجتمع يسوده العدل و التكافل .. و يقال أن أفراد هذه الفئـة قد امتازوا بالشجاعة و الأنفة و الإقدام و أنهم لم يخرجوا على قبائلهم لسفه أو دناءة خلق  لكن من أجل تغيير الأعراف الجـائرة . و لأنهم كانوا يؤمنون بعدالة قضيتهم ،  فقد كان الصعاليك يفتخرون بأعمالهم و غــاراتهم و إن كان يتخللها نهب  و سبي و قتل . ولا ينسى هؤلاء الصعاليك و هم  يغيرون و يقتلون أن يحافظوا على فضائلهم و قيمهم الخلقية.
يقول عروة بن الورد :
فلا أترك الإخوان ما عشت للردى ***    كما أنه لا يتــرك المـــاء شاربه
و لا يستضام الدهــرَ جاري ولا أُرى *** كمن بات تسري للصديق عقــاربه
و إن جــارتي ألــــــوت رياح ببيتهـــــــا ***  تغـافلت حتى يسترَ البيـتَ جانبـُه
و قد مثل الشنفري حركة الصعلكة  بقيمها و مظاهرها  أدق تمثيل و كان مثالاً للصعلوك المتسلح بالصلابة و الشجاعة و الجرأة فمن حيث القوة البدنية كان يسابق الخيل حتى ضرب به المثل في سرعة الجري فقيل  ” أعدى من الشنفري ” إلى جانب تحليه بالفضائل و القيم الخلقية و السلوكية و كان يقيم أطيب العلاقات مع زملائه  الصعاليك من أمثال تأبط شراً و عامر بن الأخنس و عمرو بن براق  وغيرهم .
و حين قتل الشنفري أقسم تأبط شرّا أن ينتقم له و رثاه بقصيدة  عدد فيها مآثره و سجاياه منها قوله :
على الشنفري ســاري الغمام و رائــح  ***  غـزير الكُـلى و صـيّب الماء باكــُر
و يومـــك يوم العبكـتــيــن و عطفـه   *** عطفت و قد مس القـلوبَ الحناجـــرُ
تحــاول دفعَ المـوتَ فيهـــمِ كأنهــم  ***  بشـوكتك الحــذَّا ضئيــن عـواثـــــُر
فــلا يبعـــدَنّ الشــنـفــــري و ســـلاحه ***  الـحــديـــدُ و شـــد خـــطـــوه متـــواتـــرُ

هوامش :
1.    كما سـبقت الإشارة  فقد اعتمدت في هذا المقال بصفة أساسية على كتاب د. صلاح الدين الهواري ” لاميـّة العرب للشنفري ”  الصادر عن المكتبة العصرية – بيروت سنة 2012 م و كتاب ” PDF ” من ويكيبيديا بعنوان  ” شرح و إعراب لامـيـّة العجـم ” لأبي البقــــاء العكبــري .
2.    لا أنكر أنني  أقحمت نفسي في  ساحة لست من فرسانها و كان حريّـاً  ترك  الموضوع  للأدباء  الضالعين في النقد الأدبي – غير أني رأيت اعطاء نبذة تعريفية أوليّة للقارئ غير المتخصص بأمل فتح شـهيته  للقــراءة المتعمقة عن اللاميتين في وقت لاحق قانـعـــاً بأن أظــفـــــر من هذا الجهد المتواضع بأجـــر المناولة .

الخرطـــوم في :
أول يــونيــــو 2015 م

abasalah45@gmail.com

الكاتب

صلاح محمد علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منبر الرأي
تسييس امتحانات الشهادة السودانية
منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك
Uncategorized
من اغتراب الجسد إلى اغتراب المشروع الوطني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإيمان بضع وسبعون شعبة … بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

ثَغْرُ السُّودَانِ البَاسِمُ .. شِعْر: د. خالد عثمان يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى ذكرى رحيلك يا احمد محمد الحسن .. بقلم: الصادق عبد الوهاب ابومنتصر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حين تُجرى الجراحة على ضوء الهاتف

دكتور محمد عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss