باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ميناء أبو عمامة مرة أخرى!! .. بقلم: بشير أربجي

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2022 11:47 صباحًا
شارك

أصحى يا ترس –
إمتدادا لسرقة البلاد ومواردها ومستقبل أجيالها القادمة قامت دويلة الإمارات بتوقيع عقد لتشييد ميناء أبو عمامة المقترح مع شركة من دولة غيرقستان، وهو ما يجعل حديث وزير مالية الإنقلاب العسكري المشؤوم عن أنه سيوقع عقدا بالمشروع المقترح كذبا بواح، لأن الإمارات لا يمكنها أن توقع عقد تشييد الميناء ما لم تكتمل أوراقها المطلوبة للمشروع مع الجانب السوداني، رغم أن مثل هذه الإتفاقات والمشاريع الكبيرة بين الدول إن وجدت الموافقة عليها ينبغي أن تجاز عبر برلمان، وهو ما لا يتوفر بالبلاد حاليا وهي ترزح تحت إنقلاب البرهان وحميدتي منذ أكثر من عام ولا توجد بها أي أجهزة تشريعية لإجازة هكذا إتفاقيات، وهو ما يعني إستمرار الإنقلابيين والداعمين لهم في نهب موارد وثرواتها لمصلحة بقائهم في السلطة وإفشال أي سلطة مدنية قادمة، وهذا الإتفاق تحديدا مع الإتفاق بتنفيذ الطريق القاري للسكة حديد حتى انجمينا وبانقي معنية به بالدرجة الأولي القوى السياسية التي وقعت إتفاقا إطاريا مع العسكر، لأنهم بمساعدة داعميهم يريدون فعل نفس ما فعلوه مع الحكومة التي قادها حمدوك من حيث تجفيف الموارد عنها وتركها فى مواجهة الشارع السوداني، ومن ثم إثبات أن السودان لا يمكن حكمه حكما مدنيا ديمقراطيا يتساوي فيه الجميع ويسود فيه القانون، إضافة لأن طريقة توقيع عقود المشاريع هي نفس الطريقة التي كانت سائدة في عهد النظام البائد حيث لا برلمان يجيزها ولا وزارات وإدارات تخطط لها، إنما مشروعات تنشأ بحسب حوجة الطغمة الحاكمة للأموال لتسيير دولاب العمل لديها والذي يعني الصرف على القوات الأمنية لقمع كل الأصوات الرافضة لهذا العبث.
وغير ميناء أبو عمامة على ساحل البحر الأحمر فإن دويلة الإمارات العربية المتحدة قد تم منحها 2 ونصف مليون فدان من أخصب أراضي شمال السودان، وربما نصحو يوما صباحا ونجد أن هؤلاء الإنقلابيين والمليشيات المسلحة قد باعونا جميعا للإمارات والقاهرة والسعودية ولمخابرات إسرائيل وروسيا والصين مقابل حماية رؤوسهم فقط، ولن تتوقف أطماعهم هذه إلا إذا توحدت كل قوى الثورة المجيدة وأسقطت هذا الإنقلاب ودحرته، وإن لم يحدث هذا لن تجد الأجيال القادمة وطنا تناضل من أجله وتقوم بتنميته، فكل الموجودون بالسلطة الآن يريدون أن يتحصلوا على أكبر قدر من الأموال والممتلكات مثلما تحصل الفلول، ومن ثم ربما يتوجهوا لتركيا أو ماليزيا أو الإمارات نفسها للعيش فيها وصرفها على ملذاتهم، لتلحق بأموال البترول المنهوبة والذهب المنهوب وتصبح البلاد تحت رحمة محتلين بمعني الكلمة، لذلك يجب أن يتم إيقاف هذا العبث الآن وليس غدا عبر إصطفاف كل قوى الثورة المجيدة ضد الإنقلاب ومن أجل تحقيق أهداف الثورة المجيدة في الحرية والسلام والعدالة.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التعريب .. خطوتان للأمام .. بقلم: د. أحمد الخميسي
حوارات
الترابي: يسجنوني رغم أني لا استخدم سوى لساني فقط
Uncategorized
فتاة (البخرات) ومعركة المناهج التعليمية
الفرق بين الشريعة الدستورية والشريعة القانونية .. بقلم/ محمود عثمان رزق
الأخبار
حمدوك لـ «الشرق الأوسط»: «اتفاق المنامة» يكمل «منبر جدة»

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صاحب “محطّات صغيرة” ينْزِل في الأخيرة: وداعاً عُثْمان عابدين.. ذهب عِطْر الحِكايات، ستَبْقى الذِكْريات! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

يا أيها الإسلاميون كونوا مسلمين .. بقلم: د. عبدالله جلاب/ جامعة ولاية اريزونا

د. عبدالله جلاب
بيانات

الإمام الصادق المهدي ينعي الاستاذة فاطمة أحمد إبراهيم

طارق الجزولي
كمال الهدي

معركة وطن .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss