باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نحنُ لم نسأم الموت كثمَنٍ لمبادئنا .. بقلم: لواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2022 11:45 صباحًا
شارك

صَرّحَ مدير شرطة ولاية الخرطوم :
(لا علاقة لعربات الشرطة المنتشرة حول شوارع القصر والتي هي محاطه بالاسلاك الشائكة واي انتهاك يحدث الشرطة بريئة منه ولا علم لنا لمن تتبع).
الخبر أعلاه تَعِجُّ به وسائل التواصل الاجتماعي. ( إن ثبتت ) صحة نسبة هذا الحديث للسيد مدير شرطة ولاية الخرطوم فإن لذلك دلالات يجب الإشاره إليها والتحدّث عنها والتوقُّف عِندَها.
أول هذه الدلالات هو مُجَرّد صدور مثل هذا التصريح حيثُ أنّ ذلك يعني إنفِلات أحد الضباط القياديين لخارج حوش الإنقلاب ولِخارج السياسه العامّه التي ظلّت تَفرِضُ ستاراً كثيفاً على أهم جانب من سياسات الدوله والّذي له تأثيراً مباشراً على راهن الوضع في الوطن.
نحنُ نعيشُ في وضعٍ مأساويٍّ منذ ساعة الإنقلاب لم تُفارقُهُ رائحَة البارود والقنابِل والغاز ونعيشُ تغييباً كامِلاً عن مَن هي الجهات التي إصبَعُها على الزِناد فلا أحَدٌ من الذين نراهُم في مواجهة المواكب يُشبِهُ رجال الشرطه الذين عرفنا عبر تاريخِها ورأينا تسليحاً لا يَمِتُّ بِصِلَةٍ للشرطه ولا سلوكِها ولا تسليحِها الذي نصّ عليه القانون مِن مُدِي وسكاكين وسواطير وعكاكيز ومن جانبٍ آخر رشّاشات ثقيله محموله على عربات. ويعلم الجميع أن زي الشرطه لم تَعُد له كرامه بعد توزيعِهِ من مَخازِنِها لغيرِ أهلِها فانتَفَت الهَويّه ولم يعُد أحدٌ يأمَن من يرتدونَهُ على الطريقِ العام.
ثاني هذه الدلالات هو كسر دائرة الرّهبه والتحدث بالصوت العالي ويحمل ذلك أيضاً تجاوّباً محموداً مع نبض الشارع الذي سئمَ القتل واستمَرّ يطلُب الموت دون أن يَعرِف مَن هو قاتِلُه إذ أنّ في هذا التصريح درءاً مُبَكّراً لمسووليةٍ متوقَعٌ مواجَهَتها غابَت معرفتُها بسببِ صَمتٍ طالَ أمَدُهُ.
ثالثاً نحنُ نستشعرُ نفياً تحذيرياً مسؤولًا لمسؤولية الشرطه عن حدثٍ ، ولو أنّهُ لم يقع بعد ، في قالَبٍ مختَلِف عمّا اعتادت ان تُطالِعنا به في بياناتِها ومؤتمراتها.
هي خطوةٌ نُشجّعُها ونُشيدُ بها إلّا أننا نُسارِعُ إلى لَفت نَظر الشرطه إلى الخطوات القانونيه صَوبَ رُكنٍ هام في هَيكَل أوجب واجبات الشرطه وهو ( منع وقوع الجريمه ) فالشاهِدُ أنّهُ لا يُكتَفَى بالتحذير فقط وهُنالك جريمةٌ قد تُرتَكب إلّا اذا كان التحذير هو الوسيله الوحيده المُتاحَه ولا أعتقدُ أن ذلك ممكن واقِعاً. فنحنُ أمام أسلاكٍ شائكَه وسيّارات وآليّات عليها شعار الشُرطه وهي لا تتبعُ للشرطه وقطعاً هنالك قُوّه بشريه مسؤوله عن تشغيلِها وهي التي أتت بها إلى موقِعِها هذا. إذاً كُنّا سنكونُ أكثر إمتِناناً لو أنّ الشُرطه قامَت بمُداهَمة هذه الآليات وألقَت القبض على أطقُمِها وفتحت بلاغات في مواجهتِهِم وسَحَبَت الآليات إلى أقسامِها وتَحَرّت الأمر وخرجت تُعلِنُ عن ذلك ونتائجَهُ للشعب السوداني.
إذاً المشهد الذي اكتنَف التحذير يُحَدِّثُ عن تَنَصُّلٍ عن المسؤوليه مع إشادَتِنا بِهِ كأوّلِ تصريحٍ إيجابيٍّ لمسؤولٍ يأتي بعد ثلاثٍةٍ وثلاثينَ عاماً. اتمنى ان يكون التصريح صحيحاً ومقصودًا من قائلِهِ ومُتَوافقٌ عليهِ من القياده فنحنُ لَم نسأمَ المَوت كثمَنٍ لمبادئنا ولكن سئمنا نسبة القَتل لأهلنا قبيلة الشرطه وسئمنا اليد المُطلَقه بعلم الشرطه من مليشيا وكتائب وبكينا كثيراً على قِيَم ومبادىء و زي الشرطه.
للقياده أقول أنكم وصلتم أقصى رتبه في سُلّم المِهنَه وبَعدَهُ لا شيئ. هنالكَ طريقان لا ثالثَ لهُما أمّا ولوج التاريخ من أوسعِ أبوابِهِ او الذهاب الى مَزبَلَتِه. يقولُ المولى عزّ وجل ( إنّا هديناهُ السبيلَ إمّا شاكراً وأما كفورا ).

melsayigh@gmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حرب السودان بين الإدانات الدولية والدبلوماسية
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
أمريكا وحرب مناطق النفوذ العالمي
عرض لكتاب ويلو جي. بيريدج “الإسلاموية في العالم المعاصر: نهج تاريخي”  .. بقلم: دكتور أمير سيد.. ترجمة بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

النبى الخضر ..!!بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج

ترحيب الحزب الشيوعي بلقاء تقدم مع حميدتي خطوة تستحق الإشادة .. بقلم: صديق الزيلعي

صديق الزيلعي
بيانات

ييان من وطنيون أحرار للشعب السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة وجدلية الوحدة الثورية .. بقلم: محمد الصحابي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss