باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نقولها للكيزان ومن لف ودار في فكلهم.. لن يحكمنا العبيد.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

نقولها بالصوت العالي، الذي يعانق أرواح شهداء ثورة ديسمبر المجيدة.

الذين صعدت أرواحهم إلى بارئها وهي مطمئنة، وواثقة أننا لن نكذب أو نخون، أو نفرط في العهد. نقولها لكل شرائح المجتمع السوداني، كتّابه ومثقفيه وصحفييه وإعلامييه، وسياسييه، ومهنييه، وموظفييه وعماله، نقولها لهؤلاء وغيرهم، بعد رحلة الفشل والدماء والدموع والآهات والجراحات والأحزان والخيبات والخوازيق. . !
لن نقبل بعد الآن، أن يحكمنا عبيد الطغيان الذين باعوا ضمائرهم وأخلاقهم وقيمهم للطغاة على مر تاريخنا السياسي الحديث، الخالي من قيم ومعاني الحداثة طوال سنوات حكم الطغاة . . !
نقولها: بالفم الملآن لعبيد الطغيان الذين باعوا إنفسهم ووطنهم وشعبهم لصالح الطاغية الظالم القاتل الفاسد، ثلاثون عاماً . . !
نقول لهؤلاء وغيرهم من الخونة والعملاء والمرتزقة : إن العبودية ليست لوناً أو شكلاً أو عرقاً أو نسبا. . . !
العبودية هي طبع وسلوك وممارسة وظروف وشروط حياة، فكل من قبلها وتكيف معها فهو عبد ، حتى لو نال أعلى درجات العلم، وأدعى الرفعة والشرف، وتبوأ أرفع المناصب في دولة القهر والظلم . . !
رفعة الإنسان ليست بالمظاهر، وإنما بالمواقف والأفعال.
العبودية، ليست لوناً، أبيضاً، أو أسوداً، أو أصفراً، وإنما هي طبع وشعور داخلي يجعل الإنسان غير قادرا على إتخاذ موقف شجاع وبالتالي القبول بالظلم والتكيف معه والدفاع عنه لاحقاً، كإنبهار المقهور بقاهره . . !
أن يقبل الإنسان، بيع نفسه وقيمه ومبادئه وحريته وكرامته وإنسانيته لحاكم فرد.
أن يكون أداة طيعة لخدمته، وتنفيذ أوامره وتعليماته على حساب وطنه وشعبه.
لذلك نقول : لكل الذين نافقوا وزيفوا وهللوا للطاغية عمر البشير، في منابر السياسة والإعلام، وطبلوا في المؤتمرات والندوات والفضائيات والصحف، وكتبوا المقالات مدحاً وإطراء له، زاعمين إنه فريد عصره ، للدرجة التي تباهى فيها أحد المنافقين، بإنتماء الطاغية: القبلي والمهني والسياسي.
وقتها قال الصحفي الوسخان حسين خوجلي: البشير ، جعلي وجياشي وإسلامي، إعتقاداً منه إن ما قاله يمنح الطاغية الحق في حكم السودان للأبد .. هذا واحد من نماذج وضيعة في حياتنا العامة، هناك ثلة من الرجرجة والدهماء امثال العنصري الطيب مصطفى والأرزقي الصادق الرزيقي، والكذاب أسحاق فضل الله وفي ساحة الفن والغناء، هناك رواد الفن الهابط على رأسهم كمال ترباس الذي ذرف دموع التماسيح مؤخرا بعد أن ظل ثلاثون عاما، هو وغيره يغنون للطاغية الملعون، وهو يرقص بغباء أرعن، فوق جماجم الضحايا، وآهات حرائر السودان، وصرخات الأطفال.
نقول: للذين إغتنوا على حساب الشعب وحقه في الحياة، وحازوا المناصب وشيدوا العمارات والفلل، وأسسوا الشركات وأطلقوا العنان لقنوات الفساد أن تبث سموم التخلف والجهل والكراهية والعنصرية والأكاذيب والتضليل والدجل والنفاق والشعوذة، لتغييب الوعي وتزييف الحقائق، والإساءة والتقليل من شأن ودور المناضلين والمناضلات، من أجل الحرية والعدالة والسلام.
نقول لهؤلاء الذين لوثوا تاريخهم ولطخوا سمعتهم بالعار والخيانة، أن شعب السودان، شعب حر، لن يقبل بعد الآن، أن يحكمه العبيد ..
عبيد الطاغية والظلم والطغيان والمصالح الضيقة.
نعم شعب السودان، شعب حر ، وأثبت ذلك للعالم، بالأفعال والمواقف والتضحيات الجسام، بالأرواح والدماء والدموع.
إنه شعب حر، إنتصر لحريته ثلاثة مرات: في إكتوبر، ومارس أبريل، وديسمبر المجيدة، التي كانت أعظم ثورة شعبية على مدار التاريخ القديم والحديث.
ثورة شعبية سلمية ضد أسوأ دكتاتورية، عرفها التاريخ، دكتاتورية تزاوج فيها الإستبداد مع الفساد.
لذلك نقول: لا نريد إن يحكمنا بعد الآن، عبيد الطغيان والظلم والجهل والتخلف والظلام.
الحرية بلا أحرار تتحول إلى ميوعة وفوضى وعبث وخمول وكسل وغرور زائف.
لذلك نريد أن يحكمنا الأحرار الذين يعرفون معنى الحرية ودورها في حياة الشعوب وتقدم الأوطان.
الأحرار المؤمنون بالحرية والمعرفة والإبداع والخيال الحر، الذي يصنع التطور والتقدم ليكون تذكرة دخول الوطن والشعب للعصر الحديث من أوسع أبوابه.
بوابات الحرية الفاعلة والعادلة المنجزة للإنسان.
هؤلاء هم قادة المرحلة، وصناع التغيير الذين سينجزون أهداف ثورة الخلاص، التي دشنها شهداء ٢٨ رمضان ١٩٩٠م، بدمائهم وأرواحهم، وإنجزها الشرفاء من أبناء وبنات الشعب السوداني بإنطلاقة شرارة ثورة ديسمبر المجيدة في ٢٠١٨، كي تخلصنا من الإنقلابات العسكرية والحروب والفقر والمجاعات والمظالم، وتصوغ مستقبل مشرق للأجيال القادمة على هدى الحرية والعلم والمعرفة.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
خواطر وآراء حول رواية “48”: سوق العيش: أشجان النوستالجيا وأحزان الحاضر
منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
منبر الرأي
مأزق “الدولة” السودانية: بين “وصاية” العسكر المدعاة.. و”نقص التربية” الديمقراطية للأحزاب .. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب
منبر الرأي
قمة الصين… الصعود الصيني الناعم المغلف بالقوة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لن نقبل بالصادق بديلاً .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

أزمة السودان في دارفور: من أجل تسوية شاملة وعادلة ونهائية .. بقلم: د. الطيب حاج عطية

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الذي يحاول سرقة فرحة الشعوب اﻻثيوبية ولماذا؟! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم اﻻثيوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

في البدء يأتي الكلم .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss