باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل هؤلاء بشر ؟!

اخر تحديث: 26 أكتوبر, 2024 11:23 صباحًا
شارك

مناظير السبت 26 اكتوبر، 2024
زهير السراج
manazzeer@yahoo.com

* لا أشاهد في العادة التسجيلات المصورة لجرائم ومخازي الحرب الدائرة في السودان لسبب رئيسي وآخر فرعي، السبب الرئيسي ما تحتوي عليه من مناظر بشعة لا يطيق الانسان السوي النظر إليها، أما السبب الفرعي فهو إنتشار آلاف الفيديوهات المزيفة التي تعكس واقعا غير الواقع الحقيقي ..إلخ.

* إلا أنني شاهدت أمس تسجيلين مصورين ــ تحت إلحاح أحد الزملاء الصحفيين وتأكيده القاطع على صحتهما ــ أحدهما لقوة من مليشيا الجنجويد وهى تطلق النار في (إحدى المناطق المجهولة) على بعض الشباب العزَّل بالزى المدني وهم جالسون على الارض، وترديهم قتلى مع نعتهم بالكثير من الاساءات والبذاءات باعتبارهم من المستنفرين، والثاني لقرية من قرى الحصاحيصا بعيدة عن مركز تجمع مليشيا الجنجويد، قصفها الطيران الحربي مما ادى لوقوع العديد من الضحايا معظمهم من الأطفال في منظر لا يحتمله أى إنسان!

* لقد تكررت مثل هذه الجرائم المتعمدة التي تستهدف المدنيين والاسرى مئات المرات منذ وقوع الحرب وحتى اليوم، بدون أن يفهم الإنسان السبب الحقيقي وراء ذلك وهى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية يعاقب عليها القانون باغلظ العقوبات!

* وحتى لو لم تكن متعمدة فهى أيضا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يجب أن يطال مرتكبوها العقاب الصارم، حسب اتفاقية جنيف وميثاق حقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني (لقاعدة 11 ) التي تحظر القصف العشوائي أو الهجمات العشوائية التي تُعرِّفها القاعدة (12 ) بأنها التي لا تُوجَّه الى هدف عسكري محدد ( الفقرة 7 أ )، أو التي تَستخدِم طريقة أو وسيلة قتال لا يمكن توجيهها الى هدف عسكري محدد ( 7 ب )، او التي تستخدم طريقة أو وسيلة قتال لا يمكن تحديد آثارها على النحو الذي يقتضيه القانون، ومن شأنها في حالةٍ كهذه أن تصيب أهدافاً عسكرية ومدنيين أو أعياناً مدنيّة دون تمييز( 7 ج)، كما شرحتُ في مقالات سابقة ولكن لا بأس من الاعادة حتى تتسع المعرفة.

* عليه، فإن تبرير قتل وترويع المدنيين بأن القصف وقع بشكل عشوائي لا يعفي من وقوع الجريمة، ولا بد من محاسبة الشخص المباشر الذي ارتكبها والذي اصدر إليه الاوامر، حسب ( القاعدة 152 ) التي تنص على أن ” القادة والأشخاص الآخرون الأرفع مقاماً مسؤولون جزائيا عن جرائم الحرب التي تُرتكب بناء على أوامرهم “.

* بل ذهبت القاعدة (153) الى أبعد من ذلك، وقضت بتجريم القادة إذا عرفوا بوقوع الجريمة ولم يعاقبوا مرتكبها، أو كان لديهم علم بوقوعها ولم يتخذوا التدابير المعقولة لمنعها، وجاء في نص القاعدة: “القادة والأشخاص الآخرون الأرفع مقاماً مسؤولون جزائياً عن جرائم الحرب التي يرتكبها مرؤوسوهم إذا عرفوا أو كان بوسعهم معرفة أنّ مرؤوسيهم على وشك أن يرتكبوها، أو كانوا يقومون بارتكاب مثل هذه الجرائم ولم يتخذوا كل التدابير اللازمة والمعقولة التي تخولها لهم سلطتهم لمنع ارتكابها أو معاقبة الأشخاص المسؤولين عنها”.

* وتُلزم القاعدة (154) المقاتل بعدم إطاعة أمر غير قانوني: “يجب ألاّ يطيع المقاتل أمراً من الواضح أنه غير قانوني”، ولا يحميه من المحاسبة الدفع بأنه ارتكب الفعل إطاعة لأوامر عليا إذا كان يعرف أن الفعل غير قانوني، حسب القاعدة 155 والتي تنص على: “لا يُعفِي المرؤوس من المسؤولية الجزائية إطاعة أوامر عليا إذا عرف أن الفعل المأمور به كان غير قانوني، أو كان بوسعه أن يعرف ذلك بسبب الطبيعة غير القانونية الواضحة للفعل المأمور به”.

* كما يمنع القانون الدولي منعا باتا الاعتداء على الأسرى (بمختلف تصنيفاتهم)، بل ويأمر بتوفير كافة انواع الحماية والرعاية لهم، ويُعاقب بأشد واغلظ العقوبات من يخالف ذلك !

* ما هو السر في الاعتداء الآثم على المدنيين الآمنين في منازلهم وأحيائهم، والى متى يظل الأسرى يُقتلون ويُذبحون كالخراف في هذه الحرب اللعينة، وأين يفر المجرمون من عدالة السماء إن فروا من عدالة الأرض؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس
منبر الرأي
اقتصاديات الجيوش والأجهزة الامنية وبشائر الانهيار الاقتصادي .. بقلم: سنوسي عبدالله ابوجولة (السنوسي ابو الوليد)
منشورات غير مصنفة
الديسمبريون سيضعون نهاية لحكم الجنرالات في السودان ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
من تاريخ التعليم في السودان: أم درمان الأهلية الثانوية .. ذكريات الصبا . بقلم: بروفيسور/ عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي
ومضات توثيقية للثورة السودانية (20-4) .. بقلم/ عمر الحويج

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

منظمة العفو الدولية: عقوبة الإعدام في عام 2014: زيادة تدعو للقلق في أحكام الإعدام، مع لجوء الحكومات إلى فرض عقوبة الإعدام لمكافحة الجريمة والإرهاب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جنايز هيئة الآثار ..!!بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

ودالشيخ وصراع السلطة .. بقلم: حسن فاروق

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الأقلام الحرة .. لا تنحني تعلو دائماً! .. بقلم: نجيب أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss