باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل يا ترى فتح البرهان والكيزان بوابات الخزانات والسدود السودانية لغسل آثـار جريمة الكيماوي

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2025 10:34 صباحًا
شارك

قد يستغرب الكثيرون من عنوان هذا المقال، لأنه لا يمكن أن يخطر على بال أحد أو أي إنسان لا يعرف مكر وخبث الكيزان. ولكن لأن الكيزان صنف من خلق الله يختلف في سلوكه وتصرفاته وحتى معتقداته الدينية عن سائر البشر الأسوياء، فكل شيء شرعتهم ممكن ومباح ، ولا توجد سقوف أو حدود أو نهايات لجرائمهم.
ووفقاً لمقترحات الرباعية، فإن الخيارات أمام رئيسهم البرهان أصبحت محدودة جداً. ويأتي في قائمة تلك القرارت ان يتخلص البرهان ويتحلل من كيزانه ويبيعهم في سوق النخاسة، ومن ثم يذهب إلى مفاوضات الرباعية. وفي حالةعدم الانصياع لمتطلبات الرباعية فسوف يتعرض البرهان لما هو أسوأ مما قد يأتيه من الكيزان.
البرهان الآن مُزَور زَرَة كلب في تكل (المطبخ)، وذلك لأن تهمة استخدام الكيماوي أمامه، وإيواء الدواعش والإرهابيين من خلفه. وبما أن الرجل معروف عنه أنه مصاب بمرض السلطة الذي ظل يعشش في مخيلته تحقيقاً لحلم أبيه، لذلك سوف لن يستسلم بسهول وسيقاوم لكي يبقى على رأس الدولة بأي ثمن كان. إذا الخطوة الأولى التي إن خطاها من المحتمل ان تبقيه ضمن التسوية القادمة، هي التخلص من الكيزان. أما الخطوة الثانية والتي هي أكثر تعقيدا، هي خطوة محو آثار جريمة استخدام الكيماوي. طيب، اذا كان موضوع التخلص من الكيزان سوف يكون ممكنا، خاصة اذا ضمنت له الرباعية الحماية منهم، وهي في وسعها فعل ذلك. فكيف له التخلص من جريمة الكيماوي، التي لا تستطيع الرباعية عمل أي شيء ازائها، لأنها جريمة مقيتة وأكثرقذارة من مرض الجزام الذي ينفر الناس من الشخص المصاب به، على الرغم من انه ليس هو من تسبب في اصابة نفسه بالجزام.
إذاً ما هو الحل مع كارثة الكيماوي؟ أنا أعتقد- والله أعلم- أن الرجل، وبإيعاز من كفيله، قد وجد حلاً لمشكلة الكيماوي، الا وهو اللجوء إلى حيلة فتح جميع بوابات الخزانات والسدود لتفيض وتغمر المياه العاصمة ومناطق مجرى النيلين. وبمثل هذا التصرف يكون البرهان قد ضرب عصافير عدة بحجر واحد. فالعصفور الأول هو غسل آثار جريمة الكيماوي بهذه السيول الجارفة التي بلا شك قد تكون نظفت معظم آثار الجريمة في العاصمة، وبوجه خاص المناطق المتهم استخدام الكيماوي فيها، مثل منطقة المقرن وما جاورها. والآن وبعد ان فعل فعلته هذه، فسوف لن يمانع من السماح للمنظمات الأممية المختصة بالحضور وأخذ العينات من العاصمة لتحليلها وساعتها قد لا تجد أي أثر للكيماوي، وهكذا يستطيع البرهان أن يفتح لنفسه نفاجاً يحرره من تهمة استخدام السلاح الكيماوي ويجد له موقعاً ضمن المعادلة السياسية القادمة.
أما العصفور الثاني الذي ضربه بحجر الفيضانات فهو رد الجميل لكفيله الذي ظل يقدم له كل أشكال الدعم منذ اندلاع هذه الحرب اللعينة، حيث أن جريمة إغراق السودان سوف توفر للكفيل أدلة قوية تمكنه من تعضيد شكواه في الأمم المتحدة ضد إثيوبيا التي ظلت ترفض السماح لدولتي المصب مشاركتها في إدارة سد النهضة وتبادل المعلومات الفنية المتعلقة بتشغيله. كما أن مسح آثار الكيماوي سوف يبعد عنه هو الآخرالإتهامات بالمساعدة والتواطىء في استخدام الكيماوي. حيث اوردت الدكتورة أميرة هالبرين، في كلمتها امام مجلس حقوق الإنسان، والتي قالت فيه “بأن الحكومة المصرية متهمة بتقديم دعم عسكري واسع للجيش السوداني ولجماعات اسلامية داخل السودان، و أن هذا الدعم لا يقتصر على الأسلحة التقليدية، بل يشمل نقل أسلحة كيماوية إيرانية إلى السودان، وتسليح جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة، في مقدمتها جماعة “البراء بن مالك” التي فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات مؤخرً.”
أما العصافير التي ضربها بحجر الفيضانات واهداها للكفيل ، فهي:
1) تفريغ مخزون المياه في سدود السودان لتصب في خزانات وسدود وبحيرات الكفيل، وبذلك قد ضمن الكفيل توفر كمية هائلة من المياه تكفيه طيلة فصل الصيف ولسنين عدداً. وقد اوردت الدكتور أميرة هالبرين، ضمن تقريرها الذي تلته امام مجلس حقوق السودان بأن مصر اقتطعت ستة مليارات متر مكعب من مياه نهر النيل من الحصة السودانية.
2) إغراق الزراعة والمحاصيل في السودان وتلفها، وبهذا سوف يضمن الكفيل عدم إمكانية السودان الشروع في الزراعة مرة أخرى خلال هذه لسنة، لأن موسم الزراعة قد انتهى وكذلك موسم الخريف، وأن ما تبقى من مياه في سدود وخزانات السودان بالكاد تكفي للشرب.
طبعاً كل هذه الخسائر التي احدثتها الفيضانات لا تعني الكيزان في شىء طلما وجدوا من يساعدهم لإسترداد فردوسهم المفقود وحتى ولو لم يتبق في السودان إلا قطرة ماء واحدٍة وصفوان صلدا ليس فيه تراب، لذلك قبلوا بفكرة فتح الخزانات والسدود.
وما يعضد زعمي بإن الفيضانات كانت بفعل فاعل، فهو ما شاهدته، وقد يكون شاهده عدد كبير من الشعب السوداني، من خلال الصور المباشرة التي أظهرت وجود أشخاص من ذوي البشرة البيضاء على متن مراكب وهم يقومون بأخذ قياسات لمستوى مناسيب مياه النيل في مكان ما في الخرطوم، ويبدو أنهم من خبراء الري التابعين للكفيل الذين كانوا يتحكمون في مياه النيل منذ الاستقلال. ومن المحتمل جداً أن يكونوا هم من فتح بوابات سد جبل أولياء والسدود الأخرى في السودان والتي أدت لإغراق أجزاء واسعة من المناطق الواقعة على ضفتي النيلين وفي مناطق واسعة في بالخرطوم والمدن السودانية الأخرى. كما يقول المثل المستورد “يا خبر بفلوس بكرة يكون ببلاش
وكما عودنا الكيزان طوال سنين حكمهم المشؤوم، والذي امتد لأكثر من 35 عاماً، على إذاقتنا جميع ضروب الأذى، فإن كارثة مثل كارثة الفيضان تعتبر بالنسبة لهم حمى خفيفة ولا تمثل شيئاً مقارنة بجرائمهم الدامية السابقة والحالية المتمثلة في الحروب الكثيرة التي اشعلوها في معظم انحاء السودان، ووعلى رأسها هذه الحرب العبثية ام الحروب التي أشعلوها، وادت الى موت العدد الكبير من السودانيين، والملايين الذين تشردوا وجوعوا وأمرضوا وهُجروا ونزحوا.
لذلك اقول لكم يا سادة يا كرام، من يعرف حقيقة الكيزان حق المعرفة، لابد له من التفكير خارج الصندوق دائمًا وأبدًا، ويتهمهم بأسوأ مما هو أسوأ من السوء نفسه، لأن جرائمهم لا حدود لها وتفوق أي تصور. فهل منكم من أحد كان يتصور أن يسرق الكيزان شجرة الصندل من المتحف القومي؟ أو ان يتفوه أي سوداني بعبارات شاذة ويكيد خصومه في سرادق عزاء، ، كما فعل رئيس الكيزان البرهان في عزاء محمد طاهر ايلا، حينما كال المدح للمرحوم واختتم مدحه قائلاً “ان كثير من الناس قد يغيظهم هذا الكلا ونحن نقصد ان نغيظهم بيه”.”
أختم هذا المقال فأقول للشعب السوداني صبرًا آل ياسر، إن لكم رب لطيف رؤوف رحيم يحميكم من كيد الكيزان، ولن يترككم لمؤامراتهم الخبيثة. وكما يقول أهلنا البقارة “الماعندها ضنب (ذنب) ربنا بحاحي ليها”، أي إن البهيمة المقطوع ذيلها سوف يحميها ربنا ويهش وينش عنها البعوض والحشرات. فلا البرهان وكيزانه يستطيعون طمس جميع آثار جريمة الكيماوي، لأنها متوفرة بكثرة وفي مناطق متفرقة وبعيدة عن مجرى النيلين، ولا الكفيل يستطيع أن ينجو من جريمة مساعدته الكيزان في استخدامهم الكيماوي من خلال البراميل المتفجرة والضرب بطيرانه في جبل موية ومناطق عدة في دارفور، فقريباً جدا سوف ينال كل من اجرم بحق هذا الشعب جزاءه وبئس المصير.

وكما يقول المثل السوداني “التسويه كريت في القرض تلقاه في جلدها”، وإن الله يمهل ولا يهمل، وأيًا كان الفاعل الحقيقي لجريمة الفيضانات والكيماوي، فإن الله تعالى قد غسل بالفيضانات أكبر قدر من الكيماوي الموجود حول النيلين، والقى به في البحر ليسلك طريقه في سيلٍ عرمٍ صوب الشمال ليستقر به المقام في الخزانات التي تقع في أقصى أقاصي السدود والخزانات الشمالية خارج السودان، وبذلك تكون بضاعتهم قد ردت إليهم. يا من أنت لطيف بعبادك الضعفاء، وذو بأس شديد على الظالمين. وكما يقوله المناضل حاتم حمتو: “أنا ما بفسر أكثر من كده وانتم أيها القراء ما بتقصروا في فهم ما أعنيه.”

حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب.
لا للحرب، لا للتقسيم، لا للعنصرية، لا للجهوية، لا للقبلية، لا للتدخلات الخارجية المعطلة للدولة المدنية الديمقراطية.
كلنا سودانيون ويجمعنا وطن واحد ولا يهمنا أن ننتمي لهذه القبيلة أو تلك..
اوهاج م صالح

awhaj191216@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
الأخبار
بدء محاكمة عمر البشير ورموز نظام الانقاذ
منبر الرأي
هذا كلام للناس … بقلم: نورالدين مدني
حامد بشري
الحزب الشيوعي والمنزلة بين المنزلتين .. بقلم: حامد بشرى
الأخبار
الأمم المتحدة و(العفو الدولية) تنتقدان أوضاع الصحافة بالسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا مجلس السيادة المدني؟ .. بقلم: مجاهد بشير

طارق الجزولي
Uncategorized

لا نريد تصنيع سيارات كهربائية لأول مرة أو آخر مرة

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

احتفالاً بالذكرى الثامنة والثلاثين حول تقديم الحزب د. النعيم كمحتفل (19) .. بقلم: الأستاذ خالد الحاج عبد المحمود

خالد الحاج عبد المحمود
بيانات

صحفيون لحقوق الإنسان (جهر): الرقابة الأمنية تعاود الهجوم على حرية الرأي والتعبير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss