باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

وضع النقاط على حروف دعوة بروف الطيب زين العابدين إلى الشباب لإحداث التغيير المنشود .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 17 أبريل, 2018 12:52 مساءً
شارك

 

badayomar@yahoo.com

عمود : محور اللقيا
للبروف الطيب زين العابدين مقالة بعنوان ( دعوة إلى الشباب لإحداث التغيير المنشود ) تم نشرها في صحيفة الراكوبة الإلكترونية بتاريخ 8/4/2018 دعا فيها مجموعات الشباب المستنير في كل أنحاء البلاد الذين يهتمون بالشأن العام و بقضايا الوطن و الذين يدركون أن المستقبل لهم و يجب أن يكون مغايرا للواقع البائس سياسيا و إقتصاديا و تقافيا .. دعاهم أن يتولوا زمام المبادرة في منازلة النظام في إنتخابات عام 2020 و أن يطرحوا برنامجهم على وسائل التواصل الإجتماعي وأن يتم إنشاء لجنة تنسيقية من المجموعات المبادرة . ثم شرع بروف الطيب زين العابدين في تفصيل كيفية إختيار ممثلي الشباب في القروبات و منهم تختار اللجنة التنسيقية بواسطة لجنة الحكماء التابعة لها عشرة اشخاص منهم و يتم عرض هذه الأسماء على التصويت الإلكتروني لإختيار مرشح الشباب لإنتخابات رئاسة الجمهورية ! هذا و قد وضع البروف صفات هي شروط للمرشحين أن يكون مستقلا و أن يكون العمر اقل من خمسين عاما و أن يكون جامعيا و ذو كفاءة في الإدارة و ان يتمتع بالأمانة و الحس الوطني و السمعة الحسنة و الإيمان بالنظام الديموقراطي و بالحكم اللامركزي . من حيث لا يدري – أو ربما يدري – أرى أن بروف الطيب زين العابدين يدعو الشباب المستنير إلى تجريب المجرب الذي قد تجاوزته حركتهم في تطورها المستمر و تعديها لمرحلة اللجنة التنسيقية إلى مرحلة تكوين الكيان الأمثل لشباب الثورة , و الذي أراه يشابه في مخيلة البروف كأنه هو حزب المؤتمر السوداني ! أما أمر الإشتراك في الإنتخابات القادمة بدون ضمانات فهي لا تعدو ان تكون صك براءة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم , فهل لعب الزهايمر بعقولنا لننسى ما شاب الإنتخابات الماضية من تجاوزات في التعداد السكاني و في التسجيل و من تزوير في عملية الإقتراع و في قفل الصناديق , و ما عرا الأحزاب المعارضة التي خاضت الإنتخابات من صدمة من عدم تمكنها من إحراز نسبة ال 4% المؤهلة لها للتمثيل في البرلمان بحكم نظام التمثيل النسبي !
لقد كتبت الكثير من المقالات عن مسيرة حركة الشباب السياسية على الساحة السودانية و كلها موجودة على الصحف الإلكترونية في النت . في مقالة من مقالاتي الأولى بعنوان ( الشباب كتيبة الصدام الأولى ) أبنت أن الشباب يتميزون بفورة الحماس نسبة للتفاعلات الكيماوية في دواخلهم و بسرعة الحركة بفعل الفتوة الجسمية التي تساعدهم على المناورة و تحمل المشاق , و بذلك صار الشباب هم كتيبة الصدام الأولى على مر العصور . لقد كانت للشباب أدوارا في أيام الربيع العربي و قد قامت تنظيمات شباب الثورة بتحركات عدة و لكن قد تراجع دورها نتيجة لحملات الإعتقالات التي طالتها و الخسارات التي منيت بها دون دعم مادي في أحداث هبة سبتمبر 2013 . لذلك فقد دعوت في مقالة لاحقة إلى التنسيق بين منظمات الشباب و شباب أحزاب المعارضة لعمل لجان تنسيق العمل الثوري في الأحياء و تكوين جسم قيادي للثورة من ممثلين من منظمات الشباب في ( قرفنا ) و ( كفاية ) و ( شباب من أجل التغيير – شرارة – ) و ( أحرار السودان ) و ( التغيير الآن ) و ( أبينا ) و ( نفير ) و من ممثلين من شباب أحزاب المعارضة و من النقابات و من جمعيات النفع العام .
مع مجريات الأحداث السياسية في السنوات الماضية و مع فورة هبات شباب الثورة تبين خنوع السيدين رئيسي الحزبين الكبيرين و عملهما عمل الكوابح في عربة الثورة المنطلقة فيمنع أحدهما الخروج للتظاهر من مسجد الأنصار بودنوباوي و يصر على الإتفاق على مآل الحال بعد نجاح الإنتفاضة بينما يبتعد الاخر عن موقع الحدث و يترك ما يحدث للزمن ! و كان ذلك سببا في إحباط الشباب المنضوين لحزبي الأمة و الإتحادي الديموقراطي فخرجوا عنهما . التطور اللاحق كانت الدعوة إلى الإرتقاء بتنسيقية شباب الثورة كي تتحول إلى كيان سياسي أكثر حركة و تفاعلا , و كان الرد من البعض من شباب الثورة أن تاسيس حزب سياسي ليس بالأمر السهل عليهم فهم يفتقرون إلى الخبرة الكافية في هذا المجال و يفتقرون إلى المال اللازم لتاسيس الحزب و تحركاته السياسية لأن معظم الشباب عاطلين عن العمل . بناء على ذلك فكرت أن أستعيض عن الدعوة إلى تكوين حزب جديد بإختيار حزب سياسي ماثل يلبي كل تطلعات و آمال و وجدان الشباب .
إنني أرى أن حزب المؤتمر السوداني هو خير من يمثل جماهير شباب الثورة المفجرة لهبة سبتمبر , و الذين لم يجدوا حضناً لهم في الحزبين الكبيرين بعد أن تخاذل السيدان عن تأييدهم , و تركاهم كاليتامى على الطرقات تنهشهم طلقات القناصة التي نزلت عليهم مثل زخات المطر , فكان إستشهاد قرابة المائتين من هؤلاء الشباب . إن حزب المؤتمر السوداني هو الأكثر إحساسا بنبض شباب الثورة و الأكثر قربا لوجدانهم لأنه قد ولد من رحم مؤتمر الطلاب المستقلين في جامعة الخرطوم في السبعينات و الثمانينات من القرن الماضي . لحزب المؤتمر السوداني قاعدة عريضة معظمها من الشباب , و مع إزدياد الوعي و الإتعاظ من التجارب السابقة فلن تقوم للأحزاب التقليدية قائمة ثانية , فالشباب لا يخلطون بين القداسة و السياسة و لا يؤيدون الوراثة في السياسة . لقد حرنت تلك الأحزاب التقليدية الشائخة مع مرحلة الوصول بالسودان لنيل إستقلاله , و لم تتطور بعد ذلك و لم تضع خططا و برامج لمرحلة ما بعد الإستقلال من أجل تعزيز الوحدة الوطنية و التنمية المتوازنة و النهوض بالبلاد و التقدم لآفاق المستقبل , بل على النقيض إستمرت في تدبير المكائد و التحالفات بأساليب المكر و الخديعة لتكوين الحكومات و إسقاطها من أجل المكاسب الشخصية و الحزبية دون إعتبار للوطن و مواطنيه , و لا زال مسلسلهم هذا مستمرا … حزب المؤتمر السوداني يؤمن بالثورية في العمل السياسي و بالتغيير , و يركز على مفهوم الديموقراطية التعددية و تداول السلطة , و يدعو إلى البعد عن الغلو و التشدد يمينا و يسارا , و إلى العمل بمبدأ المواطنة و قبول الآخر المختلف ثقافيا و دينيا تحت مظلة الهوية السودانوية . يكفي أن حزب المؤتمر السوداني هو الحزب الأوحد الذي يكتفي فيه رئيسه السيد إبراهيم الشيخ بدورتين في رئاسة الحزب عملا بالتطبيق الديموقراطي الحزبي ثم يتنحى بل و يرفض أن يترشح ليكون رئيسا للمجلس المركزي للحزب و يكتفي بأن يكون عضوا فيه .
أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم وهو التعايش السلمي الديموقراطي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك أفريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني مما أدى لتمازجهم و كان نتاجه نحن , و أضحت هويتنا هي السودانوية . إن العودة إلى المكون السوداني العربي الأفريقي اللاعنصري تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية اللّوري .. بقلم: الصادق عبد الله عبد الله
الأخبار
مساعد البرهان يعلن قرب تعيين رئيس وزراء جديد .. جابر لــ«الشرق الأوسط»: اقتربنا من تحقيق النصر على «الدعم السريع»
منشورات غير مصنفة
إنه لا يوجد شجر يسير ولا زرقاء يمامة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
عرض لكتاب المرأة المُتَصَوْفة في السودان – الإرث المنسي .. بقلم: عمر محمد الأميّن
حرب الجزيرة أداة ضغط أم واقعا جديدا يتشكل .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المرأة السودانية في برلين: نور الاتحاد ونار القضية .. بقلم: تقديم وعرض د. حامد فضل الله /برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

واسوداناه تمت المقايضة التطبيع مقابل البراءة من تهمة الإرهاب .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .

طارق الجزولي
منبر الرأي

دقلو خارج السيادي .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

يامال.. موهبة ونضج وجسارة

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss