باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

وكأنه يا بدر الحوار لا رحنا ولا جينا .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2016 7:15 مساءً
شارك

كلام الناس

*كتبت وفترت من الكتابة عن السياسة الإقتصادية اللعينة التي تبنتها الإنقاذ منذ سنواتها الأولى حين نفذها وزير المالية والإقتصاد الوطني وقتها عبدالرحيم حمدي عبر نهج الصدمة تحت مظلة أسلمة الإقتصاد الإسلامي قبل أن يعترف سدنة الإنقاذ أنفسهم فيما بعد بأنها سياسة السوق الحر.

.* منذ ذلك الوقت شككت في نسبة هذه السياسة للإسلام وقلت أنها بعيدة عن سماحة الإسلام ومتناقضة مع مقاصده الجوهرية في العدل والإحسان، لكن للأسف إستمر تطبيق هذه السياسات بهدف التمكين للإنقاذيين ومن والاهم على حساب كل الاخرين من أهل السودان.
*قلت أيضاً أن مخرجات حوار قاعة الصداقة لن تخرج السودان وأهله من دائرة الإختلالات السياسية والإقتصادية والأمنية الناجمة عن مجمل سياسات الإنقاذ التي فشلت في الحفاظ على وحدة السودان ولم تحقق السلام الشامل ولا التحول الديمقراطي الحقيقي ولم تبسط العدل و لم تكفل حماية الحريات خاصة حرية التعبير والنشر.
*لم أكن حاشا لله أرجم بالغيب لكن المقدمات كانت ظاهرة منذ الأشهر الاولى لإنطلاق مبادرة الحوار التي تطوع بعض سدنة الإنقاذ بوضع الفاولات أمام أقدام المحاورين لعرقلة مسارها، مع التمسك بعدم دفع إستحقاقات الحوار والإستمرارفي تنقيذ السياسات الاحادية بمساندة هزيلة من الموالين.
*كتبت أكثر من مرة عن الاثار السالبة لاستمرار التطبيق الشائه لسياسية السوق الحر بلا رحمة رعاها أسياد هذه السياسة في بلادهم عبر حزمة من خدمات الرعاية والحماية، لكن أهل الإنقاذ تركوا حبل الأسعار على غارب السوق “وأدوها سوط” دون إعتبار للاثار الكارثية على المواطنين.
*قبل أيام كتبت في هذه المساحة تحت عنوان” الأهم إعمار علاقات الحكومة مع أهل السودان” وقلت أنه حتى إعمار علاقات السودان الخارجية لم تتم كما ينبغى ما لم تتجه الحكومة بقلب سليم لإعمار علاقاتها مع أهل السودان
*لم يجف مداد”كلام الناس” حول قرار تحرير سعر الدولار المخصص للأدوية إلا وأصدرت وزارة المالية والإقتصاد الوطني حزمةجديدة من سياسات الصدمة شملت زيادات جديدة برفع الدعم عن بعض السلع الأساسية للمواطنين مثل الكهرباء والبنزين والجازولين والغاز وسط تصاعد الأسعار الجنوني المزداد يومياً.
*لم تكتف الحكومة بذلك بل صدر قرار من الفريق شرطة حقوقي بابكر مصطفى علي رئيس هيئة الشؤون الإدارية والتخطيط بتاربخ 3 نوفمبر الجاري تم بموجبه وضع قوات الشرطة في حالة الإستعداد بنسبة 100%وتشكيل فصائل من قوات الشرطة تسخر لهم كل الامكانانيات والمركبات لأغراض الإستعداد.
* أي أنه تم وضع قوات الشرطة في حالة إستعداد تام لمواجهة إحتجاجات المواطنين المشروعة والمتوقعة والتصدي لهم بالقوة .. وكأنه يابدر الحوار لا رحنا ولا جينا، وعادت “ريمة” الإنقاذ لقديمها في محاولة فرض الأمر الواقع بالقوة مهما كان الثمن الذي يدفعه أهل السودان

noradin@msn.com

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

فينيق لبنان والبحث عن حكماء .. بقلم: السفير/جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
مسرح الأحداث: واقع السوداني في موطنه وفي مهجره .. بقلم: د. حسن حميدة
منبر الرأي
مصطفي سيداحمد الإنسان والفنان في بورتسودان الثانوية .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد
من (باشدار) الي (خراب دار) … ومن (دار الباشا) الي (دار الخراب) .. بقلم: د۰ فتح الرحمن القاضی
منبر الرأي
الهوية السوداية: السودان: اسم أجدادنا واسمنا الحالي .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كوارث حكم العسكر .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

من بين فرسخ الأمل !! ودم المعاناة !! خرج عيد اهل السودان بطعم الوجع !!! .. بقلم: جمال الصديق الامام/المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حان وقت الحساب يا قادة قحت .. بقلم: صديق الزيلعي

صديق الزيلعي
منبر الرأي

رحاب مبارك وما فات ثورة ديسمبر بسبب سوء الاختيار

كمال الهِدَي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss