باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر القراي
د. عمر القراي عرض كل المقالات

يا (علماء) السوء.. ووعاظ السلاطين!! .. بقلم: د. عمر القراي

اخر تحديث: 17 مارس, 2019 9:28 صباحًا
شارك

 

 

(أولئك الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ * لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ)
صدق الله العظيم
يا علماء السوء ووعاظ السلاطين!!
تصدر هيئتكم هيئة (علماء) السودان، بياناً تستنكرون فيه قتل المسلمين الأبرياء في نيوزلندا، رحمهم الله، وتصمتون صمت القبور، عن قتل المواطنين، السودانيين، المسلمين، الأبرياء، بواسطة مليشيات النظام، في معسكر (أردمتا) للنازحين في دارفور؟!
ألا تعلمون يا (علماء) أن الأقربين أولى بالمعروف؟!
يا علماء السوء ووعاظ السلاطين!!
ألا تعلمون أن هؤلاء الذي قتلوا في المعسكرات، قد جاءوا إليها بعد أن حرقت قراهم، وقتل أهلهم، واغتصبت نساؤهم، ودمرت أوطانهم، فتفرقوا بين معسكرات اللاجئين، ومعسكرات النازحين؟! لماذا لم نر لكم بياناً يشجب أو يستنكر، قتل المواطنين الأبرياء في دارفور، أو يدين اغتصاب النساء السودانيات الحرائر، أو يعترض على تدمير أوطانهم، حتى سكنوا المعسكرات؟!
يا علماء السوء ووعاظ السلاطين!!
لقد قامت الحكومة بقتل الأبرياء في جبال النوبة، بأن رمت عليهم البراميل المشتعلة بالطائرات.. فحرقت القري، وقتلت الأطفال، والنساء، والبهائم، وحرقت الأشجار، حتى لجأ الناس الى كهوف الجبال.. ولم نسمع منكم كلمة واحدة، تدين هذه الجرائم المنكرة!! ألا تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر؟!
يا علماء السوء ووعاظ السلاطين!!
لماذا صلى اشياخ منكم، صلاة الغائب، على أسامة بن لادن، ولم تصلوا على السودانيين الذي قتلوا في دارفور، وفي جبال النوبة، وفي النيل الأزرق، وفي حرب اليمن؟! ألا تعلموا أن حكومة الاخوان المسلمين، قد قتلت الآلاف في دارفور؟! ألم تسمعوا الحكومة تقول بأن عدد القتلى عشرة ألف؟! لما لم تطالبوا لهم بالقصاص، وتطلبوا من الحكومة أن تحدد الجناة وتعاقبهم؟!
يا علماء السوء ووعاظ السلاطين!!
ألم تشعروا بالغلاء، وأزمة الخبز، والجاز، ومنع الناس من استرداد أموالهم من المصارف؟! أليس هذا هو أكل أموال الناس بالباطل تقوم به الحكومة جهاراً نهاراً؟! لماذا لم تخرجوا بياناً يدين الحكومة لمفارقتها لأمر الله في رعاية حقوق العباد؟! (أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)!!
يا علماء السوء ووعاظ السلاطين!!
وحين قصرتم عن قول الحق، ونصح الحاكم، خرج إليه الشباب والشابات في مظاهرات سلمية، فما كان منكم إلا أن هاجمتم الثوار، وأفتيتم بأن الخروج على الحاكم لا يجوز.. مع علمكم بأن الحاكم لا طاعة له إذا فارق الحق والدين، ألم يقل الصديق الأكبر: (أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيت فلا طاعة لي عليكم)؟
يا علماء السوء ووعاظ السلاطين!!
لقد خرج الشارع السوداني ضد حكومة الاخوان المسلمين، ومع أن المظاهرات التي استمرت ثلاثة أشهر، ولا تزال مستمرة، كانت على طول المدى سلمية، فإنها قوبلت من الحكومة بعنف مفرط، قادته كتائب الظل، والمليشيات الملثمة.. فقتل أكثر من خمسين شهيداً، وضرب الأبرياء بالعصي والغاز داخل المستشفيات!! ودهس الأبرياء من الأطفال بعربات الأمن في الشوارع، وأعتقل المئات من الرجال والنساء، ولم يفتح الله عليكم بكلمة حق، تدينون فيها كل هذا الظلم، فهل أنتم (علماء)؟! وهل أنتم جديرون أن يصلي الناس خلفكم؟!
يا علماء السوء ووعاظ السلاطين!!
ألا تهمكم الاخلاق والقيم والمثل؟! من ضمن جرائم الحكومة في مواجهة التظاهرات، تم تعذيب المعتقلين، فقتل المعلم أحمد بخشم القربة، نتيجة اغتصابه بآلة حادة، وضربت الطالبات بعنف، وتم القبض عليهن بصور من التحرش الجنسي، في جامعة مأمون حميدة، والجامعة الوطنية ..
واقتحمت المليشيات البيوت، ودخلوا الى الاسر، وقالت لهم امرأة: كيف تدخلوا علي وأنا في بيتي وما لابسة لبس استقبل بيهو رجال؟ فقال لها أحد الملثمين الصعاليك: إنتي قايله نفسك منو؟! أليس لديكم أي قدر من الدين يجعلكم تغيرون على الحرمات؟! ألا تغضبون للتعدي على أعراض بناتكم ونسائكم وزوجاتكم؟!
يا علماء السوء ووعاظ السلاطين!!
أتجهلون الدين أم تخافون على أنفسكم؟! أم تخافون على أرزاقكم وتطمعون في عطاء الحاكم؟! يا علماء السوء لو أن أحدكم حاز الدنيا كلها، ما أصبح بها غنياً!! لأنه لو تركه تبدل الحال لن يتركه نفاد الآجال.. ألا تعلمون أنه ما كسب شيئاً من كسب العالم وخسر نفسه؟!
يا علماء السوء ووعاظ السلاطين!!
من الذي نصبكم (علماء) السودان؟!
أليس هو الحاكم الذي رفضه الشعب،
ورفع في وجهه شعار (تسقط بس)؟!
هل تريدون الحق: انتم علماء بزعمهم!!
//////////////////////

الكاتب
د. عمر القراي

د. عمر القراي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الحالة في دارفور، عملاً بقرار مجلس الأمن 1593 (2005)
Uncategorized
مرايا الثورات: ماذا تعني 1789 للسودان اليوم؟
الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة
الأخبار
اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان عادل بخيت
منبر الرأي
ثورة أكتوبر: من الأيقونة إلى التشريح “١-٢” .. بقلم: د. النور حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطائر الجريح … بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

العين تدمع والقلب يحزن على أستاذ يوسف شبرين .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي (5) .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

حديث الصراحة … إلى الحلو وعقار وعرمان وأركوي وآخرين!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss