منبر الرأي فضيلي جماع عرض كل المقالات يا محمودُ .. نكادُ نراك ! .. شعر: فضيلي جماع اخر تحديث: 18 يناير, 2016 12:45 مساءً شارك (إلى روح محمود محمد طه في الخالدين) (إلى روح محمود محمد طه في الخالدين) 1في ليْلِ الإحباطِ الدامسِفي كلِّ أماسينا الحالكةِ الظلمةفي سعْي قوافلِنا للنورِوعند هتافِ حناجرِهاللعِتْقِ وللحرِّية ِيا محمودُ ، نكادُ نراك !وسامةُ روحِك تهبطُمن برْزخِها السامِقِ قمراً ،نبراساً من فيض الرحمة وتراً صوفيَّ الترنيمِوقوساً ، أو حُزْمةَ ضوْءٍ قدسيٍّيتوزّعُ فينا في توْقِ الإنسانِ إلى ملكوتِ العِتْقِوضحكةِ شمْسِ الحرِّية !في كلِّ أماسينا الحالكةِ الظلمةِيا محْمودُ ، نكادُ نراكأبِيَّ النّفْسِ ..جبينُكَ مرْفوعٌبحُداءِ الإنسانِإلى مجْدِ الإنسانِ-خليفةِ ربِّ الكونْ! 2ويا حلّاجَ القرْنِ العشرينْما زالَ تنابِلةُ السلطانِوطابورُ العلماءِ الزيفِوجيْشُ القوّادينَ ،حضوراً،يصْطفّون سِراعاًخلف الصيْحةِ بالتهليلِ..وبالتكبيرِ ،ويقتسمون جهاراًباسْمِ المصحفِعرقَ الفلاحينَوخبْزَ الأيتام!ونحن نكادُ نراكَوسامةُ روحِكَ تهبِطُمن برْزَخِها السامِقِلهباً قُدُسياً يتوزّعُ فينانوراً يأخذُنا هوْناً كالرُّؤيا قبْلَ أذانِ الفجْر،من ديْجُورِ اليأسٍإلى شُرُفاتِ حياةٍ،كنْتَ لموكبِها الحاديوكنْتَ الشامِخَ عندَ جلالِ الموتْ !ويا محْمودُ ، نكادُ نراكتضئ بنورِ البسمةِ عالمَناوتعلِّمُنا أن نغْرِسَ..شجرَ النخْوةِ فينا ،يا إنسانَ زمانٍ كانَ..ويا إنسانَ زمانٍ آتْيا إنسانَ زماني ! 18 يناير 2015 fidajamb@yahoo.com الكاتبفضيلي جماع شارك هذا المقال Email Copy Link Print لا توجد تعليقات اترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً. مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول. 3.5KLike140Follow5.5KFollow يتصفح زوارنا الآن الأخبار مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: أعداد النازحين السودانيين في مصر تجاوزت المليون منشورات غير مصنفة إدانة لنظام الإنقاذ عرض منزل أبو الاستقلال الزعيم إسماعيل الأزهرى للبيع! . بقلم: عثمان الطاهر المجمر منبر الرأي سذاجة الطاهر التوم وعلاء الدين يوسف (سودانى نت) .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان جراحة سياسية واجتماعية لمواجعنا دون تخدير .. بقلم: حسن احمد الحسن منشورات غير مصنفة كانت المسرحية بايخة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله