باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يوميات الاحتلال (29): الثورة السودانية والعالم والجوع المقبل .. بقلم: جبير بولاد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

( جئت هذه المدن في زمن الفوضي
و كان الجوع في كل مكان
طعامي أكلته بين المعارك
نمت بين القتلة و السفاحين
تأملت الطبيعة ضيق الصدر
احببت في غير إهتمام
و هكذا انقضي عمري القصير الذي قدر لي
علي هذه الأرض )
برتولد بريخت

.. تتواصل الثورة السودانية، متقدة ، و شجاعة ، نحو عامها الرابع، بصمامة و فدائية كنداكتنا و ثوارنا الاماجد ، الذين ما زالوا يخجلون الشمس بسياطها الحارقة، و يحرجون العالم بصمته المخجل ، هذا العالم الذي ينطوي بسرعة، مخلفا في المشهد عالم جديد، خاليا من القيم و الأعراف ، عالم عنوانه الاستحواذ و التدمير في صراعات غير متكافئة و لا عادلة و يدفع بأستمرار ثمنها الباهظ، البشرية المعاصرة، في مزيدا من عدم الاستقرار و اللجوء و المجاعات و الأوبئة التي اصبحت تتناسل في سباق غير طبيعي .
.. في مثل هذه المواقيت الصعبة من تاريخ العالم، تصبح الدول ذات الموارد الطبيعية هي صاحبة الريادة و المساهمة في الحل، و ينعكس ذلك رفاه علي سكانها، بفضل قيادة استراتيجية تعرف كيف تحول الكوارث الي منفعة و تعطي الآخرين مفاتيح الحل، و لكن من عثر حظ السودانيين _ لطالما كان عاثرا _ ان تسنم بالسلاح و التواطؤ ثلة من احط مكوناته الحكم و قيادة البلد في حلف جمع كل الساقطين علي مر التاريخ السوداني، حلف قوامه الجهالات و ضيق الأفق و عمي البصيرة، فكان لابد لمثل هذه الوصفة الشيطانية ان تكون وبالا علي الوطن و محق علي السودانيين و وصمة عار علي العالم .
.. كشفت جائحة كورونا و بعدها بقليل حرب روسيا و اوكرانية، مدي هشاشة عالمنا بالرغم من فتوحاته الكبري _الظاهرية _ في مجال ثورة المعلومات و تصنيع السلاح و كشوفات علم الفضاء و الجينوم، لكن مع كل تلك الإنجازات وضح تماما أن عالمنا هش الي درجة ان الأمن الغذائي فيه مهدد علي الدوام و شبح المجاعة فيه ماثل بأستمرار و كفيل بأن يحيل كل هذا التقدم الي مسغبة تفني فيها اعداد مهولة من البشر في كافة أنحاء العالم، و هذا الأمر يبدو وشيكا الآن اذا لم تتوقف عبثية الحرب الآن و المغامرات البيولوجية التي جعلت الأوبئة تحيط بالعالم الآن . لذلك الأمر ارتباط وثيق بالسودان و ثورته، و اذا لم يستشعر العالم و الإقليم خطر حلف (برهان/ حميدتي/ الحركات ) علي العالم و الأمن الإقليمي، فسوف تستعر أيضا نار الحروب و تصبح البلدان مسرح للمتطرفين و الإرهابيين و سوف تحدث مجاعات تشمل السودان و كل دول الجوار و لا يظنن أحدا أنه بمنجي عن هذا البركان المحتمل، و الذين يظنون انهم مسيطرون علي الأمور الآن، فليأخذوا العبرة من حرب أوربا _روسيا الآن و التي غيرت كافة الحسابات و خانات السيطرة .
.. حكومة العجز الانقلابية الماثلة الآن، هي أسوأ معادلة أتت للحكم في تاريخ السودانيين، حكومة ثلاث ارباعها من العاطلين عن المواهب و الفشلة و الفسدة، فاقدي الضمير، انانيون حد الامتلاء، و شهوانيون حد التدفق، فكيف بالله يظنن أحد عاقل ان بوسع مثل هذا الخليط ان يقيم حائط، ناهيك عن قيادة بلد؟!! .
.. العالم الآن بات يستشعر خطورة الأمر، و عليه أن يفعل بعد أن بتنا علي بعد خطوات من مجاعة سوف تحول كل القيم و الأخلاق الي حرب منحطة ترجع العالم الي تواريخ مظلمة في مراحل تكونه البدائية و الحيوانية .
.. الثورة السودانية ما تزال تضرب المثل المضيء في الإقليم و العالم، علي بسالتها و اخلاقية قضيتها، و نضالها المستمر في ترسيخ قيم تتعدي السودانيين الي العالم اجمع .
.. التحية و المجد لكنداكاتنا و ثوارنا و اسر شهدائنا الصابرين و الداعمين للثورة بأستمرار .. التحية لهولاء الصبية و الصبايا حين يدحرون بأجسادهم النحيلة عصابات القتل المدججة بالسلاح و كل أدوات القتل، و لكنكم سوف تهزمونهم و تكتبون التاريخ الجديد و تعطوا العالم درسا بليغا هو في أشد الحوجة إليه .
.. الخزي و العار للمخذلين علي الدوام و الذين كل يوم يبرز ضعفهم من خلال اسئلتهم البلهاء في جدوي إستمرار الثورة و ثباتها و عنفوانها المتجدد، سوف تطرحون اسئلتكم البليدة و تتفرجون الي حد الموات و التعفن، و لن يتذكركم التاريخ في مواقيت النصر الآتية دون ريب .
.. العار و الفشل لكل أصحاب التسويات و السقوطات(الهبوط الناعم ) و لسوف تدفعون ثمن مواقفكم قريبا جدا .
.. الثورة وعي و بناء و فعل مستمر .

jebeerb@yahoo.com
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المؤتمر الوطني سيكتسح الانتخابات بعد عامين، إذا .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
النور حمد ولغة تفكيك الهيمنة قراءة في الأسلوب الفكري لكتاب «الهيمنة المصرية على السودان»
منشورات غير مصنفة
رجال الدين.. ننصحهم أم ينصحونا؟! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
بين الغربة والوفاء: المغترب السوداني حين يكون سندًا لا يُخذل
منبر الرأي
الانقاذ الاتجاه شرقاً وتبنى المعايير الامريكية .. بقلم: د. عمر محجوب الحسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شول دينق والشبع الإنسانى … بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

السودان والقرآن: أسماء السودانيين المقتبسة من معاني وألفاظ الحكمة والعلم والرشد الواردة في القرآن (11-22) .. بقلم: عبدالله حميدة الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين لجنة إزالة التمكين والقضاء: دا حار ودا ما بنكيبو .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

وما بين الكوز والكوز ألف كوز .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss