باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
م. أبي عزالدين عوض عرض كل المقالات

(17) الكهرباء السودانية والكائنات الفضائية ! .. بقلم: م.أبي عزالدين عوض

اخر تحديث: 14 يناير, 2018 11:32 صباحًا
شارك

صحيفة الأخبار – 11 يناير 2018
? *العدد المُصادر بعد الطبع*?

مرت على دول العالم عدة انطفاءات كاملة للكهرباء total blackouts، ابتداءً من أمريكا العظمى غربا، مرورا بألمانيا وفرنسا وإيطاليا قبل بضع سنوات، وحتى الهند شرقا في أكبر إطفاء كامل للشبكة تأثر به ما يقارب المليار شخص في الهند !

ربما لعدم ارتباطنا الشديد بالطاقة، فإن غيابها لا يؤثر علينا كما يؤثر على الدول الأكثر تقدما، والدول النووية، والدول التي لديها شبكة مواصلات تحت الأرض !
ولكن كل هذه الدول تتعلم من أخطائها، ولا تكررها.
وكلها قامت بمحاسبة المخطئين، وقامت بتفعيل معاهد البحث العلمي في شؤون الطاقة والطاقة البديلة، واستنفرت علماءها وطلابها للتحليل والتقييم والتقويم وتقديم الحلول عبر الجامعات ومراكز الدراسات والواجهات العلمية للأحزاب السياسية، كما تم في كل دولة تحديد سلسلة المسؤولين عما حدث والمسؤولين عن عدم وضع خطط الطوارئ للبلاد والعباد، وإعداد الدولة للدفاع.

ولكن يحدث أحيانا أن يكون الخلل غير بشري، مثل انقطاع الكهرباء بسبب الانفجارات الشمسية والموجات الكهرومغناطيسية وما تسمى بال solar storms. لم أكن أعرف ذلك حتى مررت بتجربة بقي أثرها فيني طوال سنين.
حيث أذكر اقتراحي لطريقة جديدة وسريعة جدا لحل مسائل التكامل في الرياضيات في إحدى جامعاتنا المرموقة جدا في بلادنا عام 1993، وكيف قام المدرس والبروفسور المعروف بتقريعي على خروجي عن الخط العلمي المتعارف عليه، طالبا مني -بسخرية- استخدامها في البيت، وإذلالي لاستخدام أساليب غير موجودة في كتاب Calculus for Piskunov المرجع المنشور سنة 1965 والذي يعرفه كل طلاب الجامعة المطلة على أحد الأنهار ! لا يحيدون عنه قيد أنملة رغم ثورة التعليم العالي ومشروع المستقبل الحضاري !!

خرجْتُ من الحادثة المدمرة لنفسيات طالب لم يبلغ سن العشرين بلقب نيوتن كتعويض نفسي من بعض طلاب وطالبات دفعتنا..
وفي 1998 سألت سؤالا بسيطا في الجامعة البريطانية: ماذا لو استيقظنا ووجدنا أن خاصية الكهرباء قد اختفت من العالم مثلما كان مبعث وجودها مجهولا ! حيث إن كل ما نفعله هو التوليد بتحويل الطاقة من صيغة لأخرى فقط..
لم يهزأ المحاضر ولم يضحك ولم يقهر، بل قال لي سأجيبك لاحقا !
وعدني فصدق الكافر وعده ! وبعد اسبوعين قدّم لي عشرين ورقة مرسلة بالفاكس من أمريكا، مكتوب فيها تفاصيل عن الموضوع وفي طرفها اسم معهد أبحاث يتبع لشركة جينيرال الكتريك واسم جامعة نسيت اسمها !!
لم أفهم سوى صفحتين فقط تشرحان أثر الموجات الشمسية والانفجارات الكونية هذه في حوادث إطفاء الكهرباء على الأرض، وشرح لي المحاضر أنه سأل نفس سؤالي لزملائه، فأشاروا إليه بمراسلة الجامعات الأمريكية، وقاموا بالرد عليه !

وكانت هناك صفحات تتحدث كذلك عن حالات إطفاء الكهرباء تلقائيا عند زيارة أجسام فضائية مجهولة UFOs لبعض المناطق.

شكرا بريطانيا وأمريكا على احترام العلم والتواضع أمام عالم المعرفة، وتوقير الطلاب وتشجيع (البرالمة) !
ربما ينبغي على ثورة التعليم العالي في السودان أن تمس أسلاك وسلوك المدرسين قبل الطلاب، وربما ينبغي على موازنة العام القادم 2019 أن تستقطع شيئا إضافيا للبحث العلمي، ولتشجيع مدرسي و طلاب بلادي على مواكبة العالم، وتقديم الحلول لمشكلات بلادنا التي لا تنتهي.

مرت علينا أول أمس صور الجسم الفضائي الغريب الذي طار أوان صلاة الفجر من الغرب إلى الشرق، فتضاربت الأقوال ما بين أنه قمر صناعي للتجسس وسقط في المحيط الهندي، وما بين أنه جسم فضائي، ولكن لا أحسب أن هذا الفضائي هو سبب انطفاء الكهرباء في كل البلاد أثناء خطاب السيد الرئيس (الجماهيري الكبير) في مدينة الدمازين حاضرة ولاية النيل الأزرق.

ربما لدينا في دولنا كائنات بشرية قد تكون فضائية، فهي كل ما مرت بمؤسسة دمرتها، و كل ما تعاملت مع أبناء الوطن، (شفطت) طاقاتهم..
فمن يستطيع اكتشاف وإبادة الكائنات الفضائية التي تمشي بيننا ؟
ومن سيحاسب المسؤولين عما تكرر وحدث، وربما سيحدث مرة أخرى !

Obay1975@gmail.com

الكاتب

م. أبي عزالدين عوض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
خواطر وآراء حول رواية “48”: سوق العيش: أشجان النوستالجيا وأحزان الحاضر
منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
منبر الرأي
مأزق “الدولة” السودانية: بين “وصاية” العسكر المدعاة.. و”نقص التربية” الديمقراطية للأحزاب .. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب
منبر الرأي
قمة الصين… الصعود الصيني الناعم المغلف بالقوة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعوة عامة – ندوة بعنوان: المشروع الثقافي والفكري للثورة السودانية .. يتحدث فيها: د. حيدر ابراهيم علي … أ/ عالم عباس .. د. النذير محمد توم

طارق الجزولي
منبر الرأي

دلالات دخول حرب السودان الكونغرس الأمريكي

علاء خيراوي
منبر الرأي

الاجندة الاجنبية وراء استهداف السوريين في السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل -11- … بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss