باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الأحزاب السياسية والنخبوية والديمقراطية حول العالم- تركيا والسودان كأمثلة .. بقلم: د. محمد حمدان عيسى

اخر تحديث: 31 مايو, 2023 10:37 صباحًا
شارك

د. محمد حمدان عيسى/المنطقة الشرقية – المملكة العربية السعودية

تلعب الأحزاب السياسية دورًا رئيسيًا في العمليات الديمقراطية حول العالم. وتنبع فكرة الانتماء لجماعة كغريزة فطرية اذ ان الانسان لا يعيش في جزيرة بمعزل عن الاخرين لان الانسان كائن اجتماعي بطبعه، ولكن على الانسان ان يختار الى أي جماعة ينتمي لا ان يكون مع القطيع بعقل
وتفكير جماعي قد ينافي ما يؤمن به الفرد Group Think
صحيح ان يد الله مع الجماعة ومن شذ.. شذ في النار، ولكن وطنوا لأنفسكم ولا تكونوا توابع او كمن ينتمي الى فئة حزب او جماعة ويكون هدفه السلطة او المركز الاجتماعي او الثروة. “واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا” الأمر الفرط، أو الوضع السائب، أو المجتمع المحلول، يجيء ثمرة غفلة القلب، واتباع الهوى، سواء أكان ذلك في أحوال النفس أم في أخلاق الجماعة. ,ونحن تابعنا انتخابات تركيا والتي تأسست كدولة ديمقراطية بقيادة مصطفى كمال اتاتورك في العام1923وهي الديمقراطية التمثيلية البرلمانية ذات الخمسون حزبا سياسيا مسجلا ويضم كافة الطوائف ومن هذه الأحزاب يفوز حزبا واحدا ليقود رئيسه الدولة ومنهم احمد نجدت وعبدالله غول وأخيرا رجب طيب اردوغان للمرة الثالثة منتخبا لخمسة سنوات اخر مع وجود السلطة التشريعية في البرلمان والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية المستقلة كاملا عن السلطتين التنفيذية والتشريعية مع وجود محكمة دستورية لمطابقة القوانين والمراسيم مع الدستور ولو عقدنا المقارنة بين الخمسون حزبا تركيا والأربعون حزبا سودانيا نجد ان أسماء كل الأحزاب التركية تبدا اما بكلمة حزب او الحزب مثل حزب العدالة والتنمية. حزب الطريق القويم. الحزب الجيد.. الحزب الشيوعي التركي…. اما أحزاب السودان فمنها سبعه يبدا اسم الحزب بكلمة حركة…حركة العدل والمساواة.. حركة تحرير السودان.. حركة حق.. حركة كوش.. حركة تحرير شرق السودان.. الحركة الشعبية لتحرير السودان وحركات اخرى تسمى باصحابها.. وبعض احزابنا الأخرى يبدا بكلمة جبهة او الجبهة.. وبعض أحزابنا في اسمائها ذات الثلاثة او أربع كلمات… كلمات مثل العدل. الحقيقة.. التمكين. البعث.. الحرية.. التنمية..التغيير
وكلها كلمات ذات دلالة ومعنى وقيم لو طبقناها وتمسكنا بها لتغير حالنا الى الأفضل
ورقم تعدد هذه الأحزاب والتي لا يستغنى عنها شعب او حكومة في العالم علينا ان نتأمل هذه الآية
“ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون” ويثور السؤال هنا مع ان الانتماء الى الجماعة افضل ولكن لماذا تفشل اكثر الاعمال الجماعية؟
نعم تفشل لان معظم الأحزاب عندما تصل الى السلطة تتحول الى أحزاب قامعة دكتاتورية تفصل
نفسها عن طموحات وامال الجماهير التي أتت بها وتتحول الى تنظيمات نخبوية تجمع السلطة
والجاه والمال. بل ربما نست الوطن كله وكانت فيه من الزاهدين.

د. محمد حمدان عيسى / المنطقة الشرقية، المملكة العربية السعودية

mohammedeisa@gmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

البيان الختامي لملتقى أيوا للسلام والديمقراطية: المؤتمر السابع, جامعة أيوا، أيوا سيتي ولاية أيوا 7-8 أبريل 2018

طارق الجزولي
منبر الرأي

والتقى إيليا أبوماضي مع عميد الفن أحمد المصطفي .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

بابو نمر: الشيوعي يجي كارس من عطبرة ومن نزل بابنوسة هتف: “تسقط الإدارة الأهلية” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

إلى من يهمه الأمر … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss