باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

حينما يزهر الحب في الأرض الخطأ

اخر تحديث: 3 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
يقولون إن الحب أعمى لكن الحقيقة أن الحب يُبصر بقلبٍ يرى النور في عتمة المستحيل. في دروب الحياة الملتوية قد نلتقي بأرواحٍ نظنها الملاذ ونبني فوق رمالها قصوراً من الوعود لنتعلم لاحقاً أننا لم نحب الشخص الخطأ فحسب بل استثمرنا أطهر مشاعرنا في “التوقيت الغلط” ومع “القدر الذي لم يُكتب لنا”.

سكرات البداية وعمى القلوب …
تبدأ الحكاية دائماً ببريقٍ خاطف و بكلمةٍ لم تُقال أو نظرةٍ اخترقت حصون المنطق. في تلك اللحظةلا يسأل القلب عن الهوية أو العواقب؛ هو فقط يندفع كفراشةٍ أضناها الشوق لنورِ شمعة غير مدركةٍ أن هذا الضياء هو نصلُ احتراقها.

إن الحب “الغلط” لا يأتي بإنذار بل يتسلل كخيوط الحرير و يلتف حول العنق برقة حتى يخنق فينا صوت العقل ويقنعنا أن هذا الألم هو ضريبة العشق السامي.

ضجيج الغياب وصمت الانتظار …
كم هو مؤلم أن تدرك بأنك كنت تعطي من روحك لمن لا يملك حتى مكاناً شاغراً في يومه لك. الذين أحبوا “غلط” يدركون تماماً معنى أن تكون وحيداً وأنت في قمة القرب و أن تكتب رسائل طويلة لا تصل أبداً وأن تفتش عن عذرك في عيونٍ لا تراك إلا عابراً.

هذا الحب يترك غصةً في الحلق لا يمحوها زمن لأنك لم تخسر حبيباً فحسب بل خسرت الثقة في بوصلة مشاعرك.

الدرس القاسي …
الاستيقاظ من وهم الحب الخاطئ يشبه التعافي من سمٍّ لذيذ. تكتشف أنك كنت تبني مدناً لمن لا يملك ثمن لبنة وأنك كنت تمنح الأمان لمن كان يخطط للرحيل منذ البداية. لكن وعلى الرغم من الوجع الذي يعتصر الروح يظل هذا الحب “الخطأ” هو المعلم الأكبر؛ هو الذي يصقل الروح ويعلمنا كيف نميز بين البريق الزائف ونور الصدق وكيف نحمي قلوبنا في المرات القادمة بأسوارٍ من النضج.

إن الذين أحبوا خطأً ليسوا ضعفاء بل هم أنبل من خاض حروباً خاسرة. هم الذين غامروا بكل شيء في سبيل “لا شيء” وخرجوا بقلوبٍ ممتلئة بالندوب لكنها تظل قلوباً حية.

فسلاماً على كل من أضاع بوصلته في بحر العشق وسلاماً على تلك العبرات التي سقطت في ليلٍ طويل ففي نهاية كل حب خاطئ هناك بداية لنفسٍ جديدة تعرف أخيراً قيمتها وتدرك أن الحب الحقيقي لا يكسرنا بل يبنينا من جديد.

وداعاً لما لم يكن لنا …
يظل ذاك الحب “الغلط” قصيدةً ناقصة كُتبت بمداد الروح على ورقٍ لا يحتمل حرارة الصدق و ربما لم يكن نصيباً وربما كان مجرد عاصفةٍ عبرت لتعلمنا أن القلوب الرقيقة تحتاج إلى من يحميها لا من يستهلكها.

سنحزم حقائب الذكريات ونغادر تلك المحطة بسلام ممتنين للألم الذي جعلنا أنضج وللدموع التي غسلت رؤيتنا للواقع. سنترك خلفنا عطر من أحببنا ونمضي وفي صدورنا يقينٌ هادئ بأننا استنزفنا الحب في المكان الخطأ لنوفره يوماً ما لمن يستحق أن يكون لنا وطناً وأماناً.

فليس كل ما نتمناه هو الخير لنا وأحياناً يكون أعظم انتصار للقلب هو أن يختار الرحيل حين يدرك أن “الحبيب” ليس سوى سرابٍ جميل في صحراء الأوهام.

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أوب ولع . . . أوب طفا: كوميديا سياسية (3) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

نسخ نظام الحكم المصري في السودان … بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

مع إحترامي لا يا خطيب ! .. بقلم / نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

تلك هي اجابتي علي سؤال فيس بوك : بم تفكر ؟! الي متي نظل تحت رحمة حكام بلهاء .. بقلم: د. صلاح الدين حمزة/باحث

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss