باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

راديو دبنقا.. ووضع الأجندة عن دارفور .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 30 نوفمبر, 2014 6:51 مساءً
شارك

لا يمكن إنكار أن “راديو دبنقا” استطاع أن يضع أجندته على مختلف الأصعدة، محلياً وعالمياً، من خلال إثارته لقضية مزاعم اغتصاب نساء جماعي من قبل جنود سودانيين في قرية تابت بشمال دارفور، مما اضطر بان كي مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة إلى مطالبة الحكومة السودانية بالسماح لبعثة “اليوناميد” إعادة التحقيق الذي أجرته بشأن تلكم المزاعم، بعد أن برأت “اليوناميد” في التحقيق الأول الجنود السودانيين من تُهمة اغتصاب 200 امرأة وفتاة في قرية تابت بشمال دارفور. وليس خافياً على أحد أن “راديو دبنقا” نجح في وضع الأجندة بالنسبة لهذه القضية، بمعنى أنها تصدرت أولويات كثيرٍ من المنظومات الناشطة في قضايا حقوق المرأة، مُستصحبة فعاليات اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد النساء.
وأحسبُ أن نظرية وضع الأجندة من النظريات المهمة في عالم الاتصال، وتأثيرها المباشر على المتلقي عبر الوسائط الصحافية والإعلامية، وتُعد نظرية الأجندة واحدة من الأُطر النظرية التي تبحث في تأثير وسائل الإعلام، حيث تهتم بحوث “ترتيب الأولويات” بدراسة العلاقة التبادلية بين وسائل الإعلام والجماهير التي تتعرض لتلك الوسائل، لتحديد أولويات القضايا السياسية والاجتماعية التي تهم المجتمع. ويفترض هذا المدخل أن وسائل الإعلام لا تستطيع أن تقدم جميع الموضوعات والقضايا التي تحدث في المجتمع، وإنما يختار القائمون على هذه الوسائل بعض الموضوعات التي يتم التركيز عليها بشدة والتحكم في طبيعتها ومحتواها. هذه الموضوعات تثير اهتمام الناس تدريجياً وتجعلهم يدركونها ويفكرون فيها، وبالتالي تمثل هذه الموضوعات لدى الجماهير أهمية أكبر نسبياً عن الموضوعات التي لا تطرحها وسائل الإعلام، وعملية الانتقاء اليومي لموضوعات قائمة أولويات وسائل الإعلام وأساليب إبراز أو طمس تلك الموضوعات، وتحريكها صعوداً أو هبوطاً، لا تستهدف إثارة اهتمام الرأي العام فحسب، بل هي عملية تستهدف أيضاً صانعي القرار السياسي.
وفي رأيي الخاص، من الضروري أن نلم ونتفهم أن “راديو دبنقا” قُصد بإنشائه في 15 نوفمبر 2008 أن يصل بثه إلى كلِّ أنحاء دارفور، فلذلك عندما افْتُتح في الأول من ديسمبر 2008 بعد أُسبوعين من البث التجريبي، استهدف تقديم خدمة إذاعية لإقليم دارفور، بلهجات الإقليم المختلفة، إضافة إلى اللغة العربية حتى يتمكن أيِّ مواطن في الإقليم من سماع رسالته، من خلال ما يقدمه من أخبارٍ ومعلوماتٍ وتقاريرٍ. ومن المعلوم أن “راديو دبنقا” مشروع لشبكة راديو دارفور، وهي تجمع من صحافيين سودانيين ومنظمات إذاعية وتنموية، مدعومة من مجموعة من المانحيين الدوليين، ومنظمات طوعية ومنظمات غير حكومية، إلا أن التصور والتسهيل والتنفيذ تقوم به مؤسسة “برس ناو” في هولندا.
أكبرُ الظنِّ عندي، أن إثارة “راديو دبنقا” لمزاعم اغتصاب نساء جماعي من قبل جنود سودانيين في قرية تابت بشمال دارفور، جعل من الإذاعة محط أسماع أهل دارفور كافة، في غياب وسائط إعلامية تكون بديلاً لتلكم الإذاعة، والعمل على توصيل رسالة مختلفة عن تلك الإذاعة.  
أخلصُ إلى أن نجاح “راديو دبنقا” في وضع الأجندة، من حيث التأثير على الرأي العام العالمي والإقليمي، بشأن المزاعم التي رددتها هذه الإذاعة عن اغتصاب نساء جماعي من قبل جنود سودانيين، ومن تداعيات هذه المزاعم، خلافات حادة بين الحكومة السودانية وبعثة “اليوناميد”، وإثارة هذه القضية في أروقة منظمة الأمم المتحدة، مما دعا وزارة الخارجية إلى استدعاء رؤساء البعثات الأوروبية والقائم بالأعمال الأميركي ومنظمات طوعية غربية، إضافةً إلى تنظيم لقاء تنويري مع قادة الرأي في البحث عن مُعالجات لتداعيات تقرير “راديو دبنقا”. ويجب علينا أن نعي أن “راديو دبنقا” لا يُمكن مواجهته بالتشويش، بل بالمعلومات الصحيحة، وبوسيلة إعلامية تجذب المستمع، كما قال البروفسور علي محمد شمو رئيس المجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحافية في تصريحات صحافية مؤخراً، خاصةً وأن القانون الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية يمنع التشويش ويجرِّمه.  
وأحسبُ أنه بات من الضروري التفكير في تنظيم الإعلام الخارجي تنظيماً فاعلاً، بحيث يُشكل مجلس أعلى للإعلام الخارجي، يتبع إدارياً ومالياً وإشرافياً إلى مؤسسة الرئاسة، ليكون أكثر استقلالية وفاعلية في الأداء الإعلامي الخارجي في مواجهة الحملة الإعلامية الشرسة في الخارج. وينبغي أن نتفهم أن الحرب العصرية مبدأها ومنتهاها الإعلام، فعلينا أن نخوض هذه الحرب الإعلامية بأدواتها.
ولنستذكر في هذا الخصوص، قول الله تعالى: “قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ”.
وقول أمير الشعراء أحمد بك شوقي:
وَعَلَّمَنا  بِناءَ  المَجدِ   حَتّى      أَخَذنا إِمرَةَ الأَرضِ اغتِصابا
وَما نَيلُ  المَطالِبِ   بِالتَمَنّي       وَلَكِن  تُؤخَذُ  الدُنيا  غِلابا
وَما استَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ       إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُمْ رِكابا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الجيش السوداني ينفي صلته بحادث إطلاق نار على فريق “الصليب الأحمر”
رداً على مقبل خليل إبراهيم (1) .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
ولتنطق الأفعال من قبل اللسان .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
منبر الرأي
ميراث الراحل المقيم .. بقلم: محمد فضل علي- ادمنتون- كندا
قادة احزاب سودان مابعد الثورة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كان يا ما كان! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

الحذر واجب .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

نظرة عامة على الدراسات السودانية في إيطاليا (1) . ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تعيين الولاة أو استدامة الأزمات .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss