باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أخيراً تجلت حقيقة الكيزان !! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

بعد سبعة أشهر ، من عمر الثورة الشعبية التي إنطلقت في السودان، قد أفلحت حتى الآن في إقتلاع الطاغية عمر البشير وأرسلته إلى سجن كوبر، ومعه بعض من رموز حكمه البائس.

رموز الشر والخيانة والتآمر، الذين إدركوا بعد خراب سوبا، حجمهم الطبيعي، وعرفوا حقيقتهم التي غابت عنهم ثلاثون عاماً.
عرفوا إنهم مجرد شرذمة من اللصوص والحرامية.
إستخدموا شعارات الدين من أجل الوصول إلى السُلطة والإستحواذ على الثروة، لا أكثر .
إدركوا هذه الحقيقة، وهم في داخل زنازين كوبر .
ليس هذا فحسب، بل إدركوا إن السلطة قد راحت من أيديهم، ولن تعود إليهم وإن أرادوها ، ولن يعودوا إليها حتى لو كسروا رقابهم، لأن الشعب قد وعى الدرس، وتسلح بالنضال والصمود والثبات في وجه القهر والبطش، للحد الذي أجبر المجلس العسكري الإنتقالي، على توقيع الإتفاق الأخير مع قوى الحرية والتغيير.
السؤال الذي يطرح نفسَه، هو، أين الكيزان بعد الثورة، وإلى أين . . ؟
وما هو مصيرهم بعد تشكيل الحكومة المدنية . . ؟
هل سيعترفون بفشلهم وبالتالي يلزمون الصمت . . ؟
أم سيمارسون التهريج والضجيج كعادتهم . . ؟
وهل ما زال لديهم ما يقدموه من أفكار وتصورات لحل مشاكل الحكم والإقتصاد والسياسة . . ؟
وإن كانت لهم القدرة الفكرية والسياسية لفعل ذَلِك، فلماذا لم يفعلوا ذلك طوال فترة بقائهم في السلطة ثلاثون عاماً . . ؟
السودان اليوم، ليس السودان القديم، ولن يكون بإي حال من الأحوال، بعد هذه الثورة العظيمة.
السودان اليوم لن تنفع معه سياسة الأواني المستطرقة، ولا أساليب الترميم والترقيع التي باءت بالفشل ثلاثون عاماً، وهذا هو قطعاً مصير أي نظام إنتهازي يرفع شعارات الدين دجلاً ونفاقاً، لكي يحلل لنفسه ما يحرمه على غيره، حتى وصلنا مرحلة فقه التحلل الذي أفتى به فقهاء السلطان للتغطية على ما ظهر من جرائم الفساد وسرقة المال العام في وضح النهار، وكل ذلك بأسم الدين . . !
الأمر الذي عجل بإنهيار معبد الطغيان على رؤوس الكيزان وفقهاء السلطان.
السؤال المطروح الآن، ماذا سيفعل الكيزان . . ؟
في وجه المد الثوري الهادر، الذي كشف أكاذيبهم وتوهماتهم التي غيبت الديمقراطية وصادرت الحريات العامة، وفي الأخير، تجلت حَمْلاً كاذباً . . ؟

eltayeb_hamdan@hotmail.com
//////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان
الأخبار
الجيش و”الدعم السريع” يتبادلان الاتهامات بشأن هجوم تشاد
الأخبار
منح جائزة اليونسكو العالمية لحرية الصحافة 2026 لنقابة الصحفيين السودانيين
منبر الرأي
الاعتزال أفضل!! .. بقلم: د. محمد وقيع الله
منبر الرأي
من تاريخ العمل والرق بالسودان في عهد الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألَم يَحِنِ الوقتُ بعد لكي نستيقظ؟ .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي

كتلوك ولا جوك بحمدوك!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الفاشر بين أنياب الموت: البرهان والجماعات الإرهابية يعيدون سيناريو مذبحة الجنينة

الكرتى
منبر الرأي

البشير الأطول عمرا في الرئاسة والأكثر فشلا في الحكم .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss