باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أعطني “ركشة” أعطك خمراً .. بقلم: د. معتز صديق الحسن

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2014 7:16 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
جدير بالذكر

Mutazsd@hotmail.com
*لفت نظري بعض الشباب -الذين قلبهم علي شباب المنطقة- إلي أنه انتشرت في مدينة بربر -بصورة مزعجة، وسرطانية- ظاهرة عمل بعض أصحاب “الركشات”؛ -الذين تتجاوز أعمارهم بالكاد سنوات الطفولة-؛ في مهن ليست هامشية فحسب؛ وإنما -الطامة الكبرى-في مهن حرام. هذا غير تركهم لـ”مقاعد” الدراسة مبكراً؛ والمتسببة -بلا ادني شك- في دخولهم لـ”سوق” العمل بهذه الطريقة الخاطئة، والمحرّمة. 
*فقد صارت “ركشاتهم” تتعاطي الحرام عمداً؛ لأنهم يقومون بـ”توزيع”، وتوصيل الخمور ولمن يرغب حتي باب منزل “نذل”، أو مجلس أنس آسن، أو “صيوان” طرب “بطر”، أو.. أو.. فصاروا موزعي خمور من الدرجة الأولي -وليست الأخيرة-  يروحون، ويغدون بين السكاري -استخفافاً وتهاوناً- بـ”لعنة” تصيب موصلها (حاملها)، والموصولة اليه (المحمولة اليه).
*وبـ”هذه” الخدمات “التوصيلية” -السريعة-؛ فمن يعاقرون الخمر ندامي -لا نادمين- أمسوا وأضحوا بمأمن من أعين السلطات –فلم تعد تتحرك لهم أرجل- ، ففي مكانهم -لا معززين ولا مكرمين- يؤتي اليهم بالخمور؛ أما من يتحمل وزر الاسكار الأكبر لهم فهم اصحاب “الركشات”؛ الذين قد تصيبهم لعنتا بائعها، وحاملها. فلعنة واحدة من الله تهلك فكيف -عياذاً بالله-بمن يجمع لعنتين اثنتين. 
*وهم في هذا يساعدون بائعيها –كما السماسرة- في تجارتهم الكاسدة؛ وإن وزعت بأكملها، وبـ”حملها” الي السكارى في مكانهم وتوفير سبل راحة إغوائهم؛ عفواً إين تكون الراحة في هذا الشقاء الدنيوي، والأخروي؟!!. هدي الله الجميع، وعافاهم من هذا المرض القاتل للأخلاق الفاضلة، وكرامة الإنسان.   
*لذا فقد جاء عنها في الحديث الشريف: (لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة اليه)، فهي تحيط بها اللعنات من كل جانب فهي ملعونة في ذاتها، وفائدة ثمنها، وحتي لمسها صناعة، أو مداً أو نقلاً فكيف بمن يشربها؛ إذاً  فأي الأحوال فيها، ومنها، واليها فاللعن واحد.   
*ورجوعاً لهذا النقل –المخمور- الذي يسرح ويدور بين السكاري؛ فمال اماني بعض الناس لا تهفو اطلاقاً لعمل الأحسن؛ وإنما هي متدنية من سيء الي أسوأ -فكما كان سابقاً- (عايز أكون تاجر عطور أسرح وأدور بين الحسان)؛ وإن كان عندي أن الثانية هذه ليست بخير من الأولي تلك؛ الا أنها أخف ضرراً، فليست بمثل أم الكبائر، والتي تتسبب في كل انواع الشر الفاحشة -القولية والفعلية-، وصولاً للقتل نفسه.
*فليت العقوبة تكون رادعة وزاجرة؛ لأن من يقوم بتهريب البضائع وإن كانت حلالاً؛ تصادر وسيلة نقله المستخدمة في ذلك واي كانت قيمتها والحاجة اليها؛ لأن عمله التهريبي التخريبي هذا يضر بـ”اقتصاد” الوطن، فماذا أنتم فاعلون بمن يساهم عمداً في الإضرار بـ”تدمير” وجود المواطن نفسه، وفي أعز ما يملك عقله، وصحته؟!!!
*فيا أيها المسؤولون أما جاءكم الخبر الأكيد بأن بطانة الخير قد “اترشت” -وبكل أسف-من أشرار “الركشات” وشرورها بخمور، ومسكرات، ومخدرات و.. و.. فليتكم تسارعون باقتلاع وازالة هذه الآفات المهلكة قبل أن ينجح نباتها السيء؛ فيهلك براعم شبابنا التي ندّخرها ليوم كريهة، ومستقبل مشرق في سبيل الحق والهداية.  
*وليكن في بال الجميع أن مكافحة هذا الوباء الخطير، لا تتم علي طريقة بنو اسرائيل المتخاذلة مع النبي موسي عليه السلام: (أن اذهب انت وربك فقاتلا إننا ههنا قاعدون) لكنا نقلها استهداء بـ”صدّقية” الصحابة رضوان الله عليهم في اتباعهم الكامل للرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه: (أن اذهب انت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون) ونحن كذلك معكم في محاربة هذا الداء بالرأي، والنصح، والتوجيه، والتبليغ. والله من وراء القصد.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
الأخبار
غرب دارفور: مقتل طالب نتيجة الضرب المبرح، ومخاوف إزاء سلامة طالب آخر في الحبس الانفرادي بجهاز الأمن
الأخبار
لجنة أطباء السودان المركزية: القوات الانقلابية تستعمل الرصاص الحي طيلة الأيام السابقة ضد مواكب مدينة أمدرمان
منبر الرأي
نهب… طعن… قتل .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وقفة تضامنية من أسرة المعتقل راشد شيخ الدين وعدد من الأصدقاء والناشطين أمام مباني جهاز الأمن تطالب بإطلاق سراحه

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مفاهيم الإسلاميين عن الدولة وجدلية الحكم (1/3) .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

فنون الهبش واللبش والعويل عندّ النبش وأحمد المصطفى!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

لحس الكوع بلص .. !! بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss