أمنيات و أحلام لبناء وطن عاتي !! .. بقلم: حسين عبدالجليل

 

husseinabdelgalil@gmail.com

أتمني أن تنشي حكومتنا “صندوق سيادي للدولة السودانية ” تؤول اليه ملكية و أدارة كل الشركات, العقارات , المزارع …الخ , التي انتزعتها لجنة ازالة التمكين , علي أن يدار هذا الصندوق بواسطة أناس مؤهلين جدا و وذووي خبرة في علم “أدارة الاعمال” حتي و لو تطلب ذلك الاستعانة ببعض بيوت الخبرة المالية العالمية .

الصندوق السيادي هو بدعة جميلة تعمل بها بعض الدول الغنية مثل الكويت و السعودية و النرويج وذلك للادارة الرشيدة لبعض موارد الدولة , بموجب قوانين السوق الحر , و دون بيروقراطية تكتف العمل تحت ادارة وزارة المالية .

سعدت جدا بسماعي لنبأ استعادة لجنة ازالة التمكين لحوش “النقل الميكانيكي ” , و لشبابنا الذين لايعرفون ماهو النقل الميكانيكي؟ أقول أنه في الزمن القديم السمح كان النقل الميكانيكي مسئول عن استيراد و توزيع و صيانة كل السيارات الحكومية , لم تكن الدولة تستورد اي سيارة للاستخدام العام الا عن طريق النقل الميكانيكي .

و ياحبذا لو تم اعادة انشاء و تشغيل النقل الميكانيكي و جعل جزء من مهمته تدريب بعض من لاوظائف لهم من الشباب و الشابات علي صيانة السيارات. ففي تعلم تلك الصنعة فتح ابواب مغلقة للرزق لهم .

ذكرني النقل الميكانيكي بوزارة الاشغال التي تم الغائها في العهد المباد وكانت تقوم بصيانة كل مباني الدولة , فهل نحلم باعادتها وجعل جزء من مهمتها ايضا تدريب الشباب و الشابات علي مهن النجارة , الحدادة و البناء بالاضافة لتدريب خريجي الجامعات الجدد في تخصصات المعمار , الهندسة المدنية , الهمدسة الكهربية و الطاقة الشمسية

و سيكون من الجميل لو تكون في اولويات وزارة الاشغال اعادة صيانة الوف المدارس التي تشكل بعض مبانيها القديمة خطرا علي حياة التلميذات و التلاميذ .

مدونتي
https://hussein-abdelgalil.blogspot.com/

///////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً