باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 14 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أحمد الملك
أحمد الملك عرض كل المقالات

أين السيادة؟ ومن يسدد الدين الأكبر؟

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2026 11:47 صباحًا
شارك

في أحد العهود الوطنية بعد الاستقلال، تم استدعاء السفير اللبناني في الخرطوم وتوبيخه بسبب إساءة معاملة مواطن سوداني يعمل طباخا في السفارة!
منذ يونيو العام 1989 تبدل كل شيء. لا قيمة لا للإنسان ولا للأرض! أية ارض تنازعها الجيران تركوها لهم وأحيانا حتى دون نزاع!
الان تغزو القوات المصرية أراضي بلادنا وتقتل المواطنين السودانيين دون أن تحرّك حكومة الأمر الواقع ساكنا. أو تجرؤ حتى على اصدار بيان ادانة لواقعة قتل مواطنين سودانيين يمارسون البحث عن الرزق الصعب في ارضهم.
يخاطر هؤلاء المواطنون الأبرياء (وبينهم أطفال أجبرتهم الظروف القاسية على العمل لإعالة اسرهم المنكوبة) يخاطر هؤلاء الأبرياء بحياتهم في العمل في ظروف قاسية لا تتوفر فيها أدنى شروط الأمان. ثم تقتحم القوات المصرية أراضي بلادنا وتقتلهم بدم بارد.
يسمي قائد الجيش نفسه رئيس مجلس السيادة رغم انه انقلب على الثورة التي أتت به في المنصب. يسمي نفسه رئيسا لمجلس السيادة، وسيادة البلاد منتهكة من قوات أجنبية تقتل أبنائنا داخل اراضينا، ويتحدث عن معركة الكرامة، التي يقتتل فيها أبناء الوطن فيما القوات الأجنبية تنتهك حدود البلاد وتقتل أبنائنا داخل أراضينا. فأين هي الكرامة؟
دولة فشلت في كل شيء. لم تقدم لأجيالها الجديدة شيئا. لا مؤسسات صحية محترمة ولا مؤسسات تعليمية تضمن التعليم لأبناء الفقراء وهم جل أهل هذه البلاد. وتريد من بعد ذلك ان تخوض معاركها الخاسرة بهؤلاء الشباب الذين حرمتهم من كل حقوقهم وتخلت عنهم حين اُجبروا على تكبد المشاق والعمل في الصحاري والجبال في ظروف قاسية وغير إنسانية ليؤمنوا لقمة العيش وحبة الدواء لأهاليهم وأخوتهم اليتامى. فتغتالهم القوات الغازية ولا تجرؤ حكومة الأمر الواقع على اصدار ولا حتى بيان ادانة.
على القوى المدنية أن تتولى مسئولياتها أمام هذا الشعب، عليها ان ترفع الأمر الى مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية، فإن لم يكن ما وقع هو جريمة ضد الإنسانية فكيف يجب توصيفه؟
وذلك أضعف الأيمان.
الشهيد الطيب ترك وصيته، عفا عن أخوته وطالبهم سداد ديونه القليلة
فمن سيسدد الدين الأكبر؟!
من الذي سيحقق العدالة لهؤلاء الضحايا الكادحين الابرياء الذين تشتت اشلائهم في الصحراء.
#لا_للحرب

أحمد الملك

ortoot@gmail.com

Author
أحمد الملك

أحمد الملك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من القابلية للاستعمار إلى القابلية للاستباحة: قراءة في المأساة السودانية على ضوء فكر مالك بن نبي
الأخبار
العقل الغربالي
بيانات
بيان من مريم الصادق نائب رئيس حزب الأمة حول حادثة مقتل المعدّنين السودانيين في المنطقة الحدودية
منبر الرأي
آل لجنة آل!
بيانات
الهيمنة المصرية على السودان- الصيحة الأخيرة قبل الابتلاع” .. كتاب جديد للمفكر والباحث د. النور حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشيوعي السوداني .. الانغلاق الايديولوجي والتنظيمي .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

يُصِّرُون على المحاصصة مع الإصرار على أنها غير محاصصة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حين تتحول الدولة إلى غنيمة: كيف يُنهب السودان بينما يحترق؟

عمر سيد احمد
منبر الرأي

زعيم الأنصار الغائب الحاضر رسول السلام الحقيقي بشهادة التاريخ و قوة المواقف .. بقلم: عبير المجمر(سويكت)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss