محمد صالح محمد
“أنتِ مهما تغيبي عني… لحظة م بتفوتي مني عايشة فيا وساكنة جواي.”
حين يتأمل المرء تفاصيل الحنين يدرك أن المسافات والأوقات العابرة لا تملك من أمر البعد شيئاً طالما أن الروح قد استوطنها شخص واحد أصبح هو الوطن بأكمله.
فالغياب الحقيقي هو غياب الأثر، أما أنتِ فحضوركِ أعمق من أن تشوهه أي مسافة وأبقى من أن تنال منه الأيام.
يا من ملكتِ القلب والنبض أنتِ لستِ مجرد شخص أعبر به دروب الحياة، بل أنتِ الحياة نفسها بتفاصيلها العذبة.
في زحام الأيام وصخب العالم أجدكِ دائماً حاضرة في أعمق نقطة من روحي. كأنكِ هواء أتنفسه بلا إرادة، وكأن النبضات لا تكتمل إلا باسمكِ.
تفاصيل من العشق الخالد…
حضور لا يعرف الفراق: مهما طال الغياب الظاهري تظل طيوفكِ تلاحقني في كل زاوية فكيف لمن يعيش في الروح أن يغيب عنها؟
النبض المستمر: أنتِ لا تسكنين مكاناً مؤقتاً، بل استوطنتِ الوجدان وأصبحتِ جزءاً لا يتجزأ من تكويني وهدوئي.
الحنين النقي: هو ذلك الشعور الدافئ الذي يغمرني كلما تذوقت طعم قربكِ الروحي وأيقنت أنني أمتلك أغلى ما في هذا الكون.
خلود الحكاية …
يا … الجميلة يا من ملكتِ الحرف والمعنى سأظل أكتبكِ عشقاً لا ينتهي وحنيناً لا يهدأ.
دمتِ لي سكناً تغنيني حبوب دفئه عن برد العالم، ودمتِ النبض الذي لا يغادرني أبداً مهما دارت بنا الأقدار.
نبض لا ينتهي …
يظل العشق الصادق هو ذلك الذي لا تخضعه مسافات الأرض ولا تغيره الأوقات.
فمهما طال الغياب الظاهري، تظلّين حاضرة في كل تفصيلة من تفاصيل حياتي لأنكِ لستِ مجرد عابرة في عمري بل أنتِ النبض الذي لا يتوقف.
وكما يهمس القلب دائماً ويؤكده الوجدان: أنتِ مهما تغيبي عني لحظة لا تفوتيني عائشة فيا وساكنة جواي.
وستبقي هكذا حكاية حب أبدية لا تنتهي فصولها أبداً.
binsalihandpartners@gmail.com
