باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

إلى زولتي التي تسكن الروح

اخر تحديث: 24 يوليو, 2026 11:20 صباحًا
شارك

 محمد صالح محمد

“أنتِ مهما تغيبي عني… لحظة م بتفوتي مني عايشة فيا وساكنة جواي.”

حين يتأمل المرء تفاصيل الحنين يدرك أن المسافات والأوقات العابرة لا تملك من أمر البعد شيئاً طالما أن الروح قد استوطنها شخص واحد أصبح هو الوطن بأكمله.

 فالغياب الحقيقي هو غياب الأثر، أما أنتِ فحضوركِ أعمق من أن تشوهه أي مسافة وأبقى من أن تنال منه الأيام.

يا من ملكتِ القلب والنبض أنتِ لستِ مجرد شخص أعبر به دروب الحياة، بل أنتِ الحياة نفسها بتفاصيلها العذبة.

في زحام الأيام وصخب العالم أجدكِ دائماً حاضرة في أعمق نقطة من روحي. كأنكِ هواء أتنفسه بلا إرادة، وكأن النبضات لا تكتمل إلا باسمكِ.

تفاصيل من العشق الخالد…
حضور لا يعرف الفراق: مهما طال الغياب الظاهري تظل طيوفكِ تلاحقني في كل زاوية فكيف لمن يعيش في الروح أن يغيب عنها؟

النبض المستمر: أنتِ لا تسكنين مكاناً مؤقتاً، بل استوطنتِ الوجدان وأصبحتِ جزءاً لا يتجزأ من تكويني وهدوئي.

الحنين النقي: هو ذلك الشعور الدافئ الذي يغمرني كلما تذوقت طعم قربكِ الروحي وأيقنت أنني أمتلك أغلى ما في هذا الكون.

خلود الحكاية …
يا … الجميلة يا من ملكتِ الحرف والمعنى سأظل أكتبكِ عشقاً لا ينتهي وحنيناً لا يهدأ.

 دمتِ لي سكناً تغنيني حبوب دفئه عن برد العالم، ودمتِ النبض الذي لا يغادرني أبداً مهما دارت بنا الأقدار.

نبض لا ينتهي …
 يظل العشق الصادق هو ذلك الذي لا تخضعه مسافات الأرض ولا تغيره الأوقات.

 فمهما طال الغياب الظاهري، تظلّين حاضرة في كل تفصيلة من تفاصيل حياتي لأنكِ لستِ مجرد عابرة في عمري بل أنتِ النبض الذي لا يتوقف.

وكما يهمس القلب دائماً ويؤكده الوجدان: أنتِ مهما تغيبي عني لحظة لا تفوتيني عائشة فيا وساكنة جواي.

 وستبقي هكذا حكاية حب أبدية لا تنتهي فصولها أبداً.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان الجديد من الفكرة إلي الواقع (2– 7) .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
الأميرية أمدرمان: سيرة وإنفتحت !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله
منبر الرأي
ما وراء الظاهر: رحلة في فك شفرات الوجود
الحاج وراق
إلى (اللّابدين) جميعاً: لا تُخطئوا الحساب .. بقلم: الحاج ورّاق
بيانات
نيويورك: ندوة كبرى لتحالف كاودا بعنوان حتمية التغير في السودان وآلياته

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البلهاء الثلاثة بقيادة ابن عوف، اعادوا السودان للمربع الأول قبل 30 عاما .. بقلم/ اوهاج م صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرور عام علي الحرب في اليمن فشل التدخل المذهبي تصاعد الازمه الانسانيه .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خيرالحاج حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تواطؤ تحالف قوى الحرية والتغيير الحاكم في تأخير تشكيل المحكمة الدستورية .. تقرير: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشايقية: السيف والطنبور .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss